هاميلتون عانى من "نوبات صداع شديدة" بسبب الارتدادات

قال لويس هاميلتون أنه عانى من "نوبات صداع" بسبب الارتدادات الناتجة عن تحول سيارات الفورمولا واحد إلى التأثيرات الأرضية لموسم 2022.

هاميلتون عانى من "نوبات صداع شديدة" بسبب الارتدادات

على غرار حقبة التأثيرات الأرضية الأولى في أوائل الثامنينات، فقد عادت الارتدادات على السيارات حيث يتوقف تدفق الهواء أعلى الأرضية وبالتالي يدفع ويسحب نفسه إلى السيارة.

وهذا يقوم بتسريح الارتكازية ما يخلق دورة تُسحب فيها السيارة إلى سطح المسار ومن ثم يتم تسريحها على سرعات أعلى.

ولمقاومة ذلك التأثير، عمدت الفرق إلى تجربة زيادة قساوة نظام التعليق وتقليل ارتفاع السيارة عن الأرض، لكن ذلك تسبب بارتدادات مفرطة أكثر ولا سيما مع مرور السيارات على مطبات المسار.

وقد تجلّى خلال جولة باكو عودة الارتدادات بشكل مفرط، لكن الفرق رفضت تعديلات على القوانين من العام الماضي للتخلص من تلك الظاهرة.

وكشف هاميلتون أن تلك الحركات العنيفة يمكن أن تعرّض السائقين إلى قوى تصل إلى 10 جي.

وقد بدا بالفعل الألم الشديد وعدم الراحة على بطل العالم سبع مرات عند خروجه من سيارته مرسيدس عقب سباق باكو بسبب معاناته من آلام في الظهر.

اقرأ أيضاً:

وعند سؤاله عن مرات التعافي من السباقات في 2022، قال هاميلتون: "هنالك كدمات أكثر بكثير بعد السباقات في هذه الأيام، لذلك تحتاج لمعظم الأسبوع عمومًا من أجل أن تتعافى".

وأضاف: "لا أعتقد بأن ذلك يتعلق بوجه عام بالعُمر. إنه فقط بسبب الإجهاد والكدمات التي يمكن أن تكون شديدة للغاية".

وتابع: "عندما تختبر قوة بمقدار 10 جي خلال الارتداد على المطب، وهو ما اختبرته في السباق الأخير، فذلك قاسٍ جدًا، حمل ثقيل على القسمين الأسفل والأعلى من رقبتك".

هذا وكشف هاميلتون كذلك أنه اختبر نوبات صداع أكثر منذ التغييرات الراديكالية الأخيرة على السيارات.

فقال: "فيما يتعلق بالارتجاجات الصغيرة في الرأس، فإنني عانيت بالتأكيد من نوبات صداع أكثر بكثير في الأشهر الأخيرة، لكنني لم أر متخصصًا بعد بشأن ذلك".

وأكمل: "لا أتعامل مع الأمر بجدية كبيرة، أتناول فقط المسكنات".

المشاركات
التعليقات
راسل: تدخّل "فيا" لتقليل الارتدادات هو "ترقيع أكثر منه حل فعلي" لسيارات هذا الموسم
المقال السابق

راسل: تدخّل "فيا" لتقليل الارتدادات هو "ترقيع أكثر منه حل فعلي" لسيارات هذا الموسم

المقال التالي

فيرشتابن في صدارة التجارب الحرّة الأولى المزدحمة في مونتريال

فيرشتابن في صدارة التجارب الحرّة الأولى المزدحمة في مونتريال