مدير فريق مكلارين يُقلّل من الحديث عن "هيمنة" الفريق
يرى أندريا ستيلا أنّ الفرق المنافسة تمارس ألعابًا نفسية وسط الجدل حول المرونة الانسيابيّة لجناح سيارة مكلارين.
لاندو نوريس، مكلارين وأوسكار بياستري، مكلارين
الصورة من قبل: بيتر فوكس
في نهاية أسبوعٍ هيمنت فيها نقاشات مستقبل الفورمولا 1 على العناوين، برزت مسألة آنية على السطح: مدى تفوّق سيارة مكلارين "ام سي أل 39" وكيفية تحقيق الفريق لهذا الأداء.
ورغم فوز ماكس فيرستابن في سوزوكا نهاية الأسبوع الماضي، وتقدّم ريد بُل مجددًا، تظلّ مكلارين مرشّحة للفوز في البحرين، حتى وإن لم يكن الحظ حليفها تاريخيًا على هذه الحلبة. لكن مدير الفريق، أندريا ستيلا، رفض هذه الفرضيات، وذهب إلى حدّ القول إنّ الفرق المنافسة تُضخّم من شأن مكلارين لأهداف تكتيكية.
وقال الإيطالي: "أعتقد أن الفوارق لا تزال صغيرة، بل تبقى صغيرة دائمًا. إذا نظرنا إلى التصفيات في الصين، فقد كانت متقلبة بعض الشيء، وفي اليابان، خسرنا في التصفيات – وخسرنا أيضًا في السباق."
وتابع: "علينا أن نكون واقعيين جدًا في ما يخص الوضع من ناحية الأداء. أسمع أحيانًا من يتحدث عن 'هيمنة'، وأعتقد أن هذا توصيف غير دقيق".
وأكمل: "أسمع هذا الكلام أحيانًا من منافسينا. من الواضح أن الجميع يعرف كيف يُدير لعبته، وكيف يُمارس الضغوط أو يحاول ذلك. لكننا أناس واقعيون وهادئون."
ثمّ تابع: "لن نقع في هذا الفخ. نعرف أننا بحاجة إلى بذل مجهود كبير لاستغلال كامل إمكانيات ام سي ال 39، ونعلم أن علينا الاستمرار في تحسين السيارة".
ورغم فوز لويس هاميلتون بالسباق القصير في الصين، إلا أنّ أوسكار بياستري أحرز الفوز في سباق الجائزة الكبرى منطلقًا من قطب الانطلاق الأول – وذلك بعد أسبوع من فوز لاندو نوريس بالسباق في أستراليا من المركز ذاته. ومنذ منتصف الموسم الماضي، تزايدت الأحاديث حول استغلال مكلارين لمرونة الأجنحة لتحقيق أداء أفضل على الخطوط المستقيمة، ما دفع الاتحاد الدولي لتشديد اختبارات الضغط الثابت على الأجنحة.
وأعلنت "فيا" بعد جائزة أستراليا الكبرى عن مزيدٍ من التشديدات في حدود المرونة المسموح بها، ورغم اجتياز مكلارين لهذه الاختبارات، إلّا أنّ الشكوك لم تتوقّف. وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقارنة لفيديوهات التُقطت من الكاميرات الخلفية لسيارتي مكلارين وريد بُل في سوزوكا، بعد أن أعاد والد ماكس فيرستابن نشرها.
ورغم فوز فيرستابن في اليابان، إلا أنّ ذلك جاء بفعل لفة تأهيلية مذهلة، في وقتٍ لم يقدّم فيه سائقا مكلارين الأداء المطلوب في اللحظة الحاسمة. أما في السباق، فكانت طبيعة الحلبة تحدّ من فرص التجاوز، كما أنّ الإطارات كانت متينة لدرجة لم تسمح باستراتيجيات مختلفة.
ورفض ستيلا فكرة أن الفريق أصبح متراخيًا أو فوجئ بالأداء: "لم نكن بحاجة إلى جرس إنذار، لأننا لم نكن نائمين. ولم نكن نحلم".
واختتم: "نحن نعرف أنه إذا لم نستغل الأداء الكامل للسيارة فسنُهزم – وإذا استغللناه، قد نفوز بفارق ضئيل جدًا. هذه هي النقاشات التي تدور داخل الفريق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات