محرك هوندا الجديد يسمح باستعمال أكبر لإعدادات الطاقة المرتفعة
يرى كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل للفورمولا واحد أنّ أحدث محركات هوندا سيسمح للفريق بتحسين الأداء خلال السباقات بفضل إمكانية استعمال إعدادات الطاقة المرتفعة بشكل أكبر.
شاركت السيارات الأربع المزوّدة بمحركات هوندا، مع وحدات طاقة جديدة منذ بداية اليوم الجمعة لجولة أذربيجان، بينما استعمل ماكس فيرشتابن وبيير غاسلي شاحناً توربينياً جديداً إضافة إلى وحدتَي استعادة طاقة حركية وحرارية، لكل منهما.
وبينما شددت هوندا على أن الهدف الأساسي من المحرك الجديد هو تحسين مستويات الموثوقية، لكن هورنر يرى أنه كذلك سيقدم كسباً في الأداء أيام السبت.
حيث قال: "حتى الآن، يعمل المحرك من دون أية مشكلة، خلال التجارب والسباقات كذلك، حتى الآن".
وأكمل: "تم تقديم المحرك الجديد بناءً على مشكلة لاحظناها مع محرك تورو روسو، لكن ذلك يمكننا أيضاً من اعتماد المزيد من الإعدادات العدائية بشكل أكبر نسبياً خلال السباقات. لقد كان المحرك مثيراً للإعجاب بشكل كبير، وكذلك الجهود التي بذلها طاقم العمل في هوندا".
واثق من إمكانية التحسن
بالمقابل، يبدو هورنر واثقاً من أن الفريق بوسعه إغلاق الفارق خلف مرسيدس وفيراري عن طريق التحسينات المتواصلة على الهيكل والمحرك.
فقال: "أعتقد أن محاولة تحديد عدد الانتصارات المتوقع أمر صعب جداً. هدفنا هو الوصول إلى الأداء المعياريّ، والذي تمثله مرسيدس حالياً. أعتقد أننا نسير على ذلك الطريق".
وأكمل: "من الواضح أننا اغتنمنا بعض الفرص الموسم الماضي، وفي نهاية الموسم كانت لدينا سيارة قادرة بالفعل على الفوز بالسباقات بناءً على أدائها الصرف وليس بالاعتماد على خصائص حلبة معيّنة".
وتابع: "الفريق بأكمله يركز بشكل كبير للغاية على عملية تطوير الهيكل، ومن الواضح أن الأمر ذاته يحصل مع المحرك".
واختتم: "إنه موسم طويل، لقد خضنا ثلاث جولات ووصلنا إلى السباق الرابع، نحن واثقون أنه بوسعنا إغلاق الفارق خلف محرك مرسيدس وفيراري".
ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
تصوير: صور لات
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات