لماذا سينطلق هاميلتون خلف فيرستابن في سباق المجر
أثار ترتيب شبكة انطلاق جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 تساؤلات العديد من الجماهير، بعدما وجدوا لويس هاميلتون ينطلق خلف ماكس فيرستابن، رغم أن عقوبة كيمي أنتونيللي صدرت لاحقًا. وفيما يلي تفسير كامل لكيفية تحديد شبكة الانطلاق.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
بعد نهاية التجارب التأهيلية لجائزة المجر الكبرى، كان اثنان من أبرز السائقين قيد التحقيق.
وسرعان ما اتضح من اللقطات أن لويس هاميلتون، الذي سجل ثاني أسرع زمن في القسم الثالث من التجارب التأهيلية، سيُعاقب بالتراجع ثلاثة مراكز على شبكة الانطلاق، وهي العقوبة المعتادة في حالات إعاقة سائق آخر بشكل واضح.
أما كيمي أنتونيللي، الذي أنهى التجارب في المركز الرابع، فقد كان لا بد من انتظار قرار المراقبين في ظل غياب أدلة أوضح. وفي النهاية، قرر المراقبون أيضًا معاقبته بالتراجع ثلاثة مراكز، بعدما رأوا أن هناك ظروفًا مخففة كافية لتجنب العقوبة القياسية البالغة خمسة مراكز، والمقررة لعدم تخفيف السرعة بالشكل الكافي تحت الأعلام الصفراء.
وبعد اعتماد العقوبتين، تمكن الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" من نشر النتائج النهائية للتجارب التأهيلية، والأهم من ذلك، إصدار أول نسخة مؤقتة من شبكة الانطلاق نحو الساعة الثامنة مساءً.
وأثار هذا الترتيب تساؤلات عدد من الجماهير، إذ اعتقد كثيرون أن هاميلتون، قبل صدور عقوبة أنتونيللي، كان سيبدأ السباق خلف أوسكار بياستري وأمام ماكس فيرستابن.
وبناءً على هذا المنطق، كان من المفترض، بحسب رأيهم، ألا تؤثر عقوبة أنتونيللي التي صدرت لاحقًا إلا في تقدم السائقين الثلاثة المذكورين مركزًا واحدًا، ليصبح الترتيب:
الثالث: أوسكار بياستري.
الرابع: لويس هاميلتون.
الخامس: ماكس فيرستابن.
ويبدو هذا المنطق صحيحًا للوهلة الأولى، لأنه يعكس الطريقة القديمة التي كانت تُطبق بها عقوبات شبكة الانطلاق، لكنه لم يعد معمولًا به حاليًا.
آلية واضحة لتحديد شبكة الانطلاق
في حالة سباق المجر، لم تكن هناك حاجة لتطبيق بعض البنود الخاصة، إذ لم يتلق أي سائق عقوبة تتجاوز 15 مركزًا، كما لم يحتج أي سائق إلى إعادة إدراجه على شبكة الانطلاق بقرار من المراقبين، كما يحدث عندما يفشل سائق في تسجيل زمن خلال القسم الأول من التجارب التأهيلية، أن يُسجل زمنًا يتجاوز 107% من أفضل زمن.
وبتطبيق الإجراءات المعتمدة على ما حدث يوم السبت، تكون الخطوات كما يلي:
الخطوة الأولى:
يتم أولًا وضع جميع السائقين الذين تلقوا عقوبات على شبكة انطلاق فارغة، في الوقت نفسه، من خلال دمج مراكزهم الأصلية مع العقوبات الموقعة عليهم.
وفي هذه الحالة، يشمل ذلك هاميلتون وأنتونيللي.
الخطوتان الثانية والثالثة:
بعد تثبيت مواقع السائقين المعاقبين، تُملأ المراكز الشاغرة واحدًا تلو الآخر بالسائقين الذين لم يتعرضوا لأي عقوبات، وفق ترتيبهم في القسم الثالث من التجارب التأهيلية.
وبمجرد الانتهاء من هذه العملية، تصبح المراكز العشرة الأولى على شبكة الانطلاق نهائية، وهي مطابقة تمامًا لما نشرته "فيا" مساء السبت.
ما سبب هذا الالتباس؟
يرجع سبب ارتباك الكثير من الجماهير إلى اعتقادهم أن شبكة الانطلاق تُحدد بالكامل أولًا، ثم تُطبق العقوبات لاحقًا وبالترتيب.
وكان هذا هو الأسلوب المتبع في الماضي بالفعل، لكنه كان يؤدي أحيانًا إلى جعل بعض العقوبات أقل تأثيرًا أو حتى عديمة الفاعلية عندما يكون هناك أكثر من سائق معاقب.
أما النظام الحالي، فيعتمد أولًا على تثبيت مواقع جميع السائقين الذين تلقوا عقوبات لا تتجاوز 15 مركزًا، وهو ما يضمن أن كل سائق ينفذ العقوبة الموقعة عليه فعليًا، بغض النظر عن أي تغييرات أخرى قد تحدث حوله.
وبناءً على ذلك، كان هاميلتون، بمجرد معاقبته، سيبدأ السباق من المركز الخامس في جميع الأحوال.
ولأن عقوبة أنتونيللي طُبقت في الوقت نفسه، أي قبل توزيع بقية السائقين على المراكز الشاغرة، لم يعد مهمًا ما إذا كان هاميلتون سينطلق أمام أو خلف أي سائق بعينه، بل كان المهم فقط أن يكون في المركز الخامس.
وبعد تثبيت ذلك، جرى توزيع بقية السائقين على المراكز المتبقية، وهو ما سمح لماكس فيرستابن، الذي أنهى التجارب التأهيلية في المركز السادس، بالتقدم مركزين على شبكة الانطلاق.
ومع ذلك، فمن الصحيح أنه لو كان هاميلتون هو السائق الوحيد الذي تعرض لعقوبة، لكان قد انطلق خلف أوسكار بياستري وأمام ماكس فيرستابن... لكنه كان سيظل أيضًا في المركز الخامس على شبكة الانطلاق.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات