روزبرغ: هاميلتون "أستاذ" في التحدث إلى وسائل الإعلام
تكلم نيكو روزبرغ بطل العالم وزميل لويس هاميلتون السابق، عن جهوده لاستخدام الإعلام بشكل أكثر فعالية خلال منافسته مع النجم البريطاني في فريق مرسيدس، وهي استراتيجية قال روزبرغ أن هاميلتون "أستاذ" في الاستفادة منها.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات
هيمنت مرسيدس على مقدرات البطولة خلال فترة المحركات الهجينة سداسية الأسطوانات ذات الشواحن التوربينية، بينما خاض الزميلان هاميلتون وروزبرغ معركة شرسة على اللقب.
وفاز هاميلتون باللقب في 2014 و2015، بينما تفوق روزبرغ في 2016، محققاً أول وآخر لقب عالمي في مسيرته. بعد ذلك، اعتزل الرياضة بشكل مفاجئ عقب هذا النجاح.
والآن، يواصل روزبرغ مشاركته في عالم الفورمولا 1 كمعلق لدى شبكة "سكاي اف1". وخلال عمله كمعلق، تطرق إلى كيفية استغلال السائقين قوة الإعلام لصالحهم.
وأشار إلى أن هذه الميزة كانت بالتأكيد تصب في مصلحة هاميلتون.
"الإعلام أداة قوية يمكنك استخدامها،" قال روزبرغ، وأكمل: "لويس، على سبيل المثال، كان أستاذاً في ذلك. كان يعرف كيف يتحدث إلى الإعلام بشكل جيد".
وأكمل: "في لحظة التوتر، كان يتمكن من قول شيء أكثر ذكاءً أو ملاءمة. لأن الأمر صعب جداً: يحدث أمر ما على الحلبة، وأنت لم تشاهد حتى لقطات الإعادة على التلفاز".
وأضاف: "تجد نفسك أمام الميكروفون مباشرة. من الصعب جداً قول الكلام الأفضل، وإذا قلت أي شيء خاطئ، يمكن أن يتسبب ذلك بمشكلة".
وأردف: "لكن لديك أيضاً الفرصة هنا لاستخدام قوة الإعلام للتأثير على الرأي العام".
وعند سؤاله عما إذا كان شعر بالحاجة إلى التحدث في 2016 عندما كان يحاول منافسة هاميلتون المسيطر حينها. أجاب روزبرغ: "بالطبع".
وأكمل: "كنت أعلم أنني بحاجة لأن أظهر بمظهر أقوى وأكون أكثر ذكاءً مع الإعلام".
واختتم: "لذلك حاولت أن أتحسن في هذا الجانب. لم أكن في مستوى لويس، لكنني حاولت أن أتحسن، وقد نجح ذلك بالتأكيد".
منصّة التتويج: الفائز لويس هاميلتون، مرسيدس وزميله نيكو روزبرغ صاحب المركز الثالث
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات