تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

هاميلتون بعد معاناة باكو: "إيصال الإطارات إلى درجة الحرارة المناسبة كان عذابًا حقيقيًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
هاميلتون بعد معاناة باكو: "إيصال الإطارات إلى درجة الحرارة المناسبة كان عذابًا حقيقيًا"

لوكلير: أعتقد أنه لم يعد لدينا أفضل هيكل للسيارة بعد الآن

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
لوكلير: أعتقد أنه لم يعد لدينا أفضل هيكل للسيارة بعد الآن

من نام أسوأ بعد سباق أذربيجان 2026؟ .. لويس هاميلتون

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
من نام أسوأ بعد سباق أذربيجان 2026؟ .. لويس هاميلتون

فريد فاسور يرد على شائعات فيراري: "يبدو أن السيد هورنر يبحث عن وظيفة"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
فريد فاسور يرد على شائعات فيراري: "يبدو أن السيد هورنر يبحث عن وظيفة"

براندل: إسحاق حجار حصد "نقاط زميل الفريق" بعد "عودته الاستثنائية" في باكو

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
براندل: إسحاق حجار حصد "نقاط زميل الفريق" بعد "عودته الاستثنائية" في باكو

ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

دليل موسم 2016: فريق رينو يسير في الظلال

بعد نهاية ضبابيّة العام الماضي، أكّدت رينو عودتها إلى بطولة العالم للفورمولا واحد كفريقٍ مصنّعٍ في 2016.

جوليون بالمر، سيارة فريق رينو "أر.أس16"

سيواجه الصانع الفرنسي بعض الصعوبات هذ الموسم نظراً لتأخّر عمليّة الاستحواذ على فريق لوتس نهاية العام الماضي، حيث لا تعتبر الأسس التي بنيت عليها الصفحة الجديدة من تاريخ رينو في الفئة الأولى سليمة تماماً. من المؤكّد أنّ قسم الهيكل في إنستون دائماً ما قدّم سيارات تنافسيّة على مدار المواسم الماضية، بالرغم من الضوائق الماليّة التي مرّ بها، لكنّ موسم 2015 كان قاسياً بكلّ تأكيدٍ بالنظر إلى أزمات كعدم دفع أجور الموظّفين والتدخّل القضائي، وهي عوامل منعت الفريق من تطوير السيارة.

رحل رومان غروجان أوّلاً وتبعه باستور مالدونادو، وعادت رينو أخيراً لتبدأ صفحة جديدة من تاريخها في الفورمولا واحد. أكّد الصانع الفرنسي أنّ هذا الموسم سيكون بمثابة قاعدة بناءٍ للأعوام المقبلة ما قد يدفعه ربّما للمخاطرة بعض الشيء.

لا تزال الألوان التي سيعتمدها فريق رينو خلال هذا الموسم مجهولة حتّى الآن، لكنّه سيكشف عنها يوم الأربعاء المقبل في ملبورن قبيل انطلاق مجريات جائزة أستراليا الكبرى.

في المقابل لا تزال علامات الاستفهام تحوم حول المحرّك بعد موسمٍ أوّل مخيّبٍ للآمال مع انطلاق هذه الحقبة في 2014 وثانٍ لم يكن أفضل حالاً. لا يبدو مقدار التحسّن كبيراً من ناحية الأداء بالمقارنة مع نهاية العام الماضي، وهو ما من شأنه زيادة تأخّر الصانع الفرنسي أمام مرسيدس وفيراري اللتان تواصلان إحراز تقدّمٍ واضحٍ.

ولإتمام هذه المهمّة الشاقة وتجاوز العقبات التي تنتظرها، استعانت رينو بخيرة موظّفيها: سيريل أبيتبول، مدير قسم الفورمولا واحد في رينو سبورت، وهو مشارك في برنامج رينو حتّى قبل تأكيد عودة الصانع الفرنسي، فريديريك فاسور، مدير التسابق ورئيس فريق آرت غران بري سابقاً في الفئات الصغرى، بوب بيل، المدير التقني الذي يشرف على نيك شيستر المسؤول عن قسم الهيكل وريمي تافين المسؤول عن قسم المحرّكات.

Renault Sport F1 Team R.S.16
سيارة رينو "أر.أس16"

كاميل دو باستياني - تصميم سي دي إي بي

لكن لا يجب نسيان الموظّفين الذين هم بصدد الانضمام إلى الفريق حيث يخطّط الصانع الفرنسي لضمّ حوالي 160 موظّفاً آخر خلال الموسمين المقبلين وهو ما يثبت وجود أماكن شاغرة يجب إكمالها من أجل بلوغ موقعٍ يخوّل الحظيرة الفرنسيّة المنافسة على اللقب.

لا مبالغة في التوقّعات

ربّما تثير تشكيلة السائقين بعض القلق، حيث لم يشارك كلاهما في منافسات الموسم الماضي. فاز جوليون بالمر بلقب سلسلة الجي بي 2 في موسم 2014 لكنّه أمضى العام الماضي في لعب دور السائق الاحتياطي للوتس حيث شاهد كيفيّة عمل الفريق في إنستون. في الجهة المقابلة كان كيفن ماغنوسن سائقاً أساسياً في صفوف مكلارين في 2014 لكنّه جلس على دكّة الاحتياط في العام الماضي بعد قدوم فرناندو ألونسو قبل أن تنقذه رينو بعد استغنائها عن خدمات باستور مالدونادو.

في حين أنّ فشل الموسم الأوّل من شراكة هوندا ومكلارين في الحقبة الجديدة كان له وقعٌ كبير بسبب سقف الطموحات العلنيّة المرتفع، فإنّ أيّ نتائج إيجابيّة ولو بسيطة ستكون بمثابة نجاحٍ بالنسبة لرينو نظراً لخطابها الحذر وطموحاتها المدروسة. تسير رينو في الظلال وهي تعلم أنّها لا تمتلك حتّى الآن الموارد والوقت اللازمين للعودة تدريجياً إلى دائرة الأضواء.

ربّما أثمرت نتائج التجارب الشتويّة عن بعض التفاؤل في صفوف الفريق الفرنسي، حيث لم تكن تتوقّع تسجيل تلك الأزمنة أو إكمال ذلك القدر من اللفّات، لكن يبدو التواجد ضمن الخمسة أوّ الستّة الأوائل في ترتيب الفرق أمراً بعيد المنال بالنسبة لرينو في الوقت الحاضر، لكن لا يجب نسيان ما تمكّنت لوتس من القيام به في العام الماضي.

نقاط القوّة نقاط الضعف
+ موارد مصنّع كبير - عملية استحواذ متأخّرة
+ سقف توقّعات منخفض - سيارة ليست من تصميم رينو
+ قاعدة واعدة - عدد الموظّفين منخفض
  - المحرّك
المقال السابق فاسور: لا يمكن لرينو التخلي عن تحقيق نتائج جيدة في موسم 2016
المقال التالي تحليل تقني: ابتكارات مرسيدس تعكس نواياها الجادّة

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار