حجّار يقترب من مقعد ريد بُل – ما هي الخيارات المتبقية لتسونودا؟
يبدو أنّ إسحاق حجّار في طريقه للحصول على ترقية إلى فريق ريد بُل ريسينغ في 2026 وفقًا لمصادر من داخل البادوك. وتبقى السباقات الثلاثة المقبلة حاسمة بالنسبة ليوكي تسونودا، الذي لا يستبعد العودة إلى فريق ريسينغ بولز.
يوكي تسونودا، ريد بُل ريسينغ وإسحاق حجار، آر بي
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
حتى في 2025، لا يزال المقعد المجاور لماكس فيرستابن يشكّل صداعًا لريد بُل. فبعد جائزة الصين الكبرى، قرّر الفريق استبدال ليام لاوسون بيوكي تسونودا، لكنّ ذلك لم يكن الحل. فمنذ ترقيته، لم يسجّل السائق الياباني سوى تسع نقاط فقط، ويحتل المركز التاسع عشر في ترتيب السائقين، متقدمًا فقط على فرانكو كولابينتو وجاك دووهان.
في الوقت ذاته، يواصل حجّار إبهار مسؤولي ريد بُل كسائق مبتدئ. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يصرّح هلموت ماركو بعد أول صعود لحجّار على منصات التتويج في الفورمولا 1 لموقعنا "موتورسبورت.كوم" بأنّ الفرنسي من أصول جزائريّة قادر على تحمّل ضغط القيادة إلى جانب فيرستابن: "إسحاق مختلف"، قال النمساوي البالغ 82 عامًا. هذه الكلمات تعكس رؤية ريد بُل لحجّار والاتجاه الحالي لاختيار زميل فيرستابن لعام 2026.
مع ذلك، شدّد ماركو مرارًا على أنّه لا توجد عجلة لاتخاذ قرار نهائي أو إعلان رسمي، بما أنّ جميع السائقين تحت عقودٍ مع ريد بُل. ويشمل ذلك سائقَي الفريق الشقيق، ما يمنح المرونة في تبديل المقاعد في أي وقت.
وذكرت مجلّ’ "أوتو موتور أوند سبورت" الألمانية قبل عطلة نهاية أسبوع باكو أنّ حجّار سيكون زميل فيرستابن العام المقبل، وهو أمر لم ينفه السائق الفرنسي من أصول جزائرية، خلال مجريات اليوم الإعلامي في باكو: "لدي فكرة، لكنني لا أعرف بالتأكيد". وعند سؤاله عن رد فعله على تقارير الإعلام، قال: "كان لدي حوالي خمسة أيام إجازة في المنزل، وكان لدي أشياء أخرى أقوم بها غير تصفّح إنستغرام".
حجّار في المقدّمة، ما مدى أهمية السباقات الثلاثة المقبلة لتسونودا؟
تشير المعلومات التي حصل عليها موقعنا "موتورسبورت.كوم" إلى أنّ حجّار في موقع الصدارة فعلًا لنيل الترقية إلى ريد بُل ريسينغ في 2026. ومع ذلك، يتمسّك الفريق بالجدول الزمني الذي ذكره ماركو، والذي أشار إلى جائزة المكسيك الكبرى في نهاية أكتوبر كنقطة مرجعية. هذا يعني أنّ فريق ريد بُل سينتظر السباقات الثلاثة المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي. ما لم يحدث أمر استثنائي يغيّر المعطيات الحالية، سيُرقّى حجّار إلى الفريق الأساسي في 2026 – ما يعني أنّ تسونودا بحاجة إلى نتائج استثنائية للاحتفاظ بمقعده، وهو أمر يبدو غير مرجّح حاليًا.
لذلك تشكّل السباقات الثلاثة المقبلة أهمية بالغة لتسونودا، الذي علّق في باكو عند سؤاله من قبل "موتورسبورت.كوم": "بصراحة، لا أفكّر كثيرًا في المستقبل الآن. لكن كل سباق حاسم في هذه اللحظة، وهذا صحيح. عليّ فقط أن أستمر في تقديم النتائج وإظهار التقدّم في كل سباق، ثم أترك لهم القرار بشأن ما يريدون فعله. أحب فكرة أنني أقاتل ضد الآخرين وأحاول أن أنجح".
هل العودة إلى ريسينغ بولز خيار مطروح لتسونودا؟
إذا لم يتمكّن تسونودا من قلب الموازين، فقد تكون العودة إلى ريسينغ بولز أحد الخيارات. ولم يستبعد السائق الياباني هذا السيناريو خلال اليوم الإعلامي في أذربيجان.
وقال: "لست متأكدًا مما سيحدث في ريسينغ بولز العام المقبل. الشيء الوحيد الذي أفكر فيه الآن هو البقاء في ريد بُل للسنة القادمة، لذلك لست أفكر كثيرًا في مسألة العودة إلى ريسينغ بولز أو غيره. سأفكر في ذلك عندما يحدث الأمر. لقد كنت مع ذلك الفريق لسنوات عديدة، وأعرف الأشخاص هناك، لكن في الوقت نفسه بدأت فصلًا جديدًا".
ورفض تسونودا فكرة أنّ فترته الحالية مع ريد بُل لم تكن سوى معاناة: "حتى الآن، قد يبدو الأمر كفترة صعبة، لكن في الواقع منحتني الكثير من التقدّم كسائق وكإنسان".
وإذا لم يحقق تسونودا أداءً مميزًا في السباقات الثلاثة المقبلة، فلن يتبقى أمامه سوى خيارات قليلة لعام 2026 إلى جانب ريسينغ بولز. ولا يزال المقعد الثاني في ألبين شاغرًا، لكنه يبدو بعيد المنال. أما دور السائق الاحتياطي في أستون مارتن – الذي سيصبح شريك هوندا على صعيد المحركات – فيبدو أكثر واقعية في هذا السيناريو، رغم أنّ الأولوية القصوى لتسونودا تبقى البقاء ضمن عائلة ريد بُل والحفاظ على مقعد في الفورمولا 1، حتى لو كان مع الفريق الشقيق.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات