تقارير: كانت لدى هورنر خلافات مؤخراً مع المساهمين
وفقاً لأحدث التقارير، كانت هناك خلافات في وجهات النظر تقف وراء إقالة كريستيان هورنر من منصبه كمدير لفريق ريد بُل في الفورمولا 1.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ وأوليفر مينتزلاف، المدير الإداري لشركة ريد بُل جي إم بي إتش
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
هزّت إقالة كريستيان هورنر من منصبه في فريق ريد بُل ريسينغ عالم رياضة السيارات الأسبوع الماضي.
وقد أثار رحيل الشخصية المخضرمة، التي قادت الفريق لسنوات طويلة، ردود فعل كبيرة، وبدأت التفاصيل التي تقف خلف هذا القرار في الظهور تدريجياً.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها صحيفة Bild الألمانية، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، تم إبلاغ هورنر بإقالته في أحد فنادق لندن يوم الثلاثاء الذي تلا جائزة بريطانيا الكبرى.
وقد حضر الاجتماع كل من الرئيس التنفيذي لشركة ريد بُل، أوليفر مينتسلاف، ومستشار ريد بُل لرياضة السيارات، هيلموت ماركو.
وبحسب التقرير، فقد طُرحت فكرة التغيير في إدارة فريق ريد بُل ريسينغ لأول مرة خلال جائزة النمسا الكبرى.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع في حلبة سبيلبرغ، عقد مينتسلاف اجتماعاً خاصاً مع المساهمين الرئيسيين في ريد بُل، مارك ماتيشيتس وتشاليرم يووفيديا.
وبعد هذا الاجتماع، تم العمل على تفاصيل القرار، واتُخذ القرار النهائي في مكالمة عبر تطبيق "زووم" بعد بضعة أيام.
ولم تكن إقالة هورنر نتيجة خطط إدارية فقط، بل أيضاً بسبب اختلافات في الرؤى.
وتشير Bild إلى أن التوتر المتصاعد بين تشاليرم يووفيديا وهورنر كان عاملاً رئيسياً في هذا المسار.
فقد طلب يووفيديا من هورنر التركيز فقط على إدارة فريق الفورمولا 1، إلا أن هورنر لم يكن مستعداً للقبول بتقليص مسؤولياته.
هورنر، الذي لم يكن راغباً في التخلي عن سلطته على أقسام التسويق، والتقنيات، ووحدة تطوير المحركات، لم يتمكن من الوصول إلى توافق مع الإدارة.
ونتيجة لذلك، قررت إدارة ريد بُل الانفصال عن كريستيان هورنر، مما يضع نهاية رسمية لمسيرته كقائد لفريق ريد بُل ايسينغ منذ عام 2005، والتي قاد فيها الفريق إلى ست بطولات للصانعين وثماني بطولات للسائقين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات