أوكون: أرغمت نفسي على تناول الطعام استعداداً لموسم 2017
صرّح الوافد الجديد على فريق فورس إنديا إستيبان أوكون بأنّه أرغم نفسه على تناول الطعام ليكون في كامل لياقته البدنية للموسم المقبل من الفورمولا واحد.
ستجعل القوانين الجديدة لموسم 2017 السيارات أسرع وأصعب من ناحية القيادة، الأمر الذي جعل السائقين يمضون فترة الاستراحة الشتوية في الاستعداد لتحسين لياقتهم البدنية.
واعترف أوكون، الذي ازداد وزنه خمسة كيلوغرامات خلال الاستراحة الشتوية، بأنّ الاستعدادات للموسم الجديد كانت مرهقة بالنسبة له.
حيث قال: "اتّبعت حمية غذائية صارمة، كان الأمر صعباً، حيث أرغمت نفسي على تناول الطعام".
وأضاف: "الآن توقفت عن ذلك وخسرت ما يقارب 500 غرام من وزني. لكن كان الأمر شاقاً عليّ، كنت أقضي 9 ساعات في ممارسة تمارين الجهد و10 ساعات في النوادي الرياضية أسبوعياً، وأمارس تمارين الاستجابة وأخرى خاصة بالحلبة فيما تبقى من الوقت، كان أمراً شاقاً".
وعندما سُئل ما إذا كان الوزن قد مثّل عائقاً له في مسيرته كناشئ، قال الفرنسي: "كلاّ، السنة الماضية كنت على الحدّ الأقصى للوزن على الرغم من أنّني نحيف للغاية".
وأكمل: "حالياً لا توجد أيّة قيود على الوزن للموسم الجديد، حيث يرى الفريق بأنّ الأهمّ هو أن أشعر بالارتياح داخل السيارة عوض القلق حول نقص الوزن وعدم القدرة على قيادة السيارة".
وتابع: "أصبحت أقوى الآن، وأحرزت تقدماً من ناحية الوزن".
واستدرك: "ذهبت لركوب الدرّاجة مع بعض الأصدقاء الذين كانوا قادرين على مجاراتي، أمّا الآن فلا يستطيعون اللحاق بي. أنا سعيد للغاية بالتقدم الذي أحرزته".
في المواسم الماضية من الفورمولا واحد، كان السائقون الأخف وزناً يملكون أفضلية مقارنةً بالأثقل وزناً، لكنّ أوكون يرى بأنّ قوانين 2017 ستكون خطوةً إيجابية لموازنة الأمور.
حيث قال: "أعتقد أنّه بوسعك أن تطوّر أكثر من نفسك الآن وتبذل جهداً أكبر في النوادي الرياضية وتتناول الطعام بالقدر الذي تريده، وهذا أمرٌ جيد. سيشعر الجميع بالمزيد من الارتياح".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات