وولف غير مرتاح لمعركة سائقي مرسيدس في مونزا: "كان من الممكن أن تنتهي بكارثة"
يرى توتو فولف أن معركة الفوز بين كيمي أنتونيللي وجورج راسل في جائزة إيطاليا الكبرى "كان من الممكن أن تنتهي بكارثة"، وأن فريق مرسيدس للفورمولا 1 "كان سيبدو كالأحمق".
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون
انطلق أنتونيللي في سباقه على أرضه من المركز التاسع عشر بسبب عقوبة التراجع على شبكة الانطلاق لتجاوزه العدد المسموح به من وحدات الطاقة، لكنه شق طريقه إلى المركز الثاني خلال 16 لفة فقط.
ودارت معركة استمرت 12 لفة مع راسل، إذ تبادل سائقا السهام الفضية صدارة السباق عدة مرات، قبل أن توفر سيارة الأمان الافتراضية فرصة لأنتونيللي لإجراء توقف، ليعود إلى الحلبة متأخرًا عن زميله بفارق 14 ثانية فقط.
وساعدته الإطارات الجديدة على اللحاق بالسيارة المتصدرة مع بقاء ست لفات على النهاية، لتبدأ المعركة الحاسمة على الفوز، مع لحظة مقلقة في اللفة 49 عندما تجاوز راسل حدود المنعطف الثاني، بينما انزلق أنتونيللي إلى الخارج ودخل منطقة الحصى.
ومع ذلك، نجح السائقان في تحقيق ثنائية لمرسيدس، إذ تقدم أنتونيللي على راسل بفارق أربع ثوانٍ وعلى ماكس فيرستابن بفارق 15 ثانية عند رفع العلم الشطرنجي. لكن ذلك لم يكن مريحًا بالتأكيد لمدير فريق مرسيدس توتو وولف، الذي فكر في التواصل مع مهندسي سباق سائقيه ماركوس دودلي وبيتر "بونو" بونينغتون.
وقال النمساوي: "نحاول استباق السيناريوهات المحتملة، وقد كان الاثنان رائعين في فهم مصلحة الفريق واحتضانها، وهذا أمر صعب على سائق سباق يحاول الفوز بجائزة كبرى، خصوصًا بالنسبة إلى كيمي في مونزا، وخصوصًا بالنسبة إلى جورج الذي يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل البقاء في سباق [اللقب]. لكنهما كانا دائمًا نظيفين في تسابقهما".
وأضاف: "في بعض الأحيان كنا نفكر: 'الأمور نظيفة، لكنها متقاربة قليلًا'. وكانت إصبعي على زر الاتصال بماركوس وبونو وكيمي وجورج، لكنني لم أضغط عليه".
وأكمل: "كانت الحادثة الأخيرة مؤسفة. حاول جورج عدم تجاوز المنعطف، ثم وجد كيمي نفسه بالطبع على الحصى، وهو يسير مباشرة، وكان من الممكن أن ينتهي ذلك بكارثة من ناحية نتيجة السباق. كنا سنبدو كالأحمق".
وأردف: "سنتحدث عن هذا الموقف باعتباره لبنة أخرى في الطريقة التي نريد أن نتسابق بها مستقبلًا. لكنني أعتقد أنه كان من المهم إظهار الروح التنافسية داخل الفريق والسماح لهما بالتنافس ضد بعضهما".
وأُشير إلى راسل إلى أن المعركة ربما ذكّرته بجائزة كندا الكبرى، وهي سباق آخر شهد صراعًا طويلًا بين سائقي مرسيدس جنبًا إلى جنب على الصدارة، وهو ما وافق عليه البريطاني بشكل متحفظ.
ومع ذلك، أعرب البريطاني عن أسفه لأن توقف أنتونيللي في منطقة الصيانة أنهى مواجهتهما الطويلة.
وقال: "كنت أتمنى مواصلة السباق على الاستراتيجية نفسها، لأنني شعرت أنني في وضع جيد في تلك المعركة. وكنت أعرف تقريبًا بالضبط ما الذي أحتاج إلى فعله في إدارة الطاقة للدفاع، وكذلك متى أهاجم وأقوم بتلك التحركات، وقد بذلت الكثير من التحضير لهذا السباق في هذا الجانب".
وأكمل: "ثم بالطبع، عندما ظهرت سيارة الأمان الافتراضية، ظهرت في ذلك التوقيت المثالي تقريبًا أمام السائقين لاتخاذ قرار التوقف وإجرائه. وهكذا نحن هنا."
وبعد فشله في تحقيق الفوز للمرة الخامسة على التوالي في سباقات الجائزة الكبرى، أصبح راسل الآن متأخرًا بفارق 66 نقطة عن أنتونيللي في ترتيب بطولة السائقين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات