هيل: على فاسور أن يشعر بالضغط في ظل تراجع أداء فيراري
صرّح دايمون هيل، بطل العالم في الفورمولا 1 لموسم 1996، بأن فريدريك فاسور مدير فريق فيراري يحتاج إلى "الشعور بالضغط" بعد أداء مخيب في موسم 2025.
فريدريك فاسور، مدير فريق فيراري
الصورة من قبل: جيمس ساتون / صور موتورسبورت
بدأت فيراري موسم 2025 كمرشحة للبطولة، لكنها حققت منصة تتويج واحدة فقط في السباقات الستة الأولى، متراجعة إلى المركز الرابع خلف مكلارين، ريد بُل، ومرسيدس.
مع انضمام لويس هاميلتون إلى شارل لوكلير، رفع فريق فيراري التوقعات بأنه يمكن أن ينافس على البطولة لأول مرة منذ 2008. ومع ذلك، تحطمت تلك الآمال في بداية الموسم.
وهو ما عقّب عليه هيل في بودكاست بي بي سي تشيكرد فلاغ قائلًا: "نعم، إنها متأخرة، وأعتقد أن على فريد أن يشعر بالضغط من الآن فصاعدًا".
وأضاف: "عندما جاء لأول مرة، كانت لديه فترة 'شهر عسل'، لكن الآن تتغير الأمور لأن السيارة لا تخوض سباقات تنافسية. من غير المقبول أن تكون فيراري متأخرة إلى هذا الحد".
وتابع: "لا أقلل من شأن ويليامز، إنها تقوم بعمل رائع، لكن لا ينبغي أن تخسر فيراري أمامها. يجب أن تكون فيراري في الصدارة، تنافس على البطولة".
وكان فاسور قد أوضح بأن فيراري ستجلب تحديثات طفيفة للسباقين القادمين في إيمولا وموناكو، وقد يتغير توازن الأداء مع القيود الجديدة من الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" على قوانين الجناح الأمامي في جائزة إسبانيا الكبرى.
حيث قال: "سيكون لدى الجميع جناح أمامي جديد في برشلونة، وهذا محدد مسبقًا في القوانين. قد يعيد ذلك ضبط أداء جميع الفرق. سنحضر تحديثات طفيفة حتى إيمولا وموناكو. لدي ثقة كاملة في شارل ولويس".
وأكمل: "عندما تنظر إلى السنوات الخمس الماضية، ترى جودة شارل، ولويس بالفعل رجل يكسر الأرقام القياسية في هذه الرياضة. إنهما سائقان يؤديان عملهما بشكل جيد جدًا، خاصة في التصفيات. لكن مع سيارتنا الحالية، هذا غير ممكن. نحتاج إلى التحسين والقيام بعمل أفضل بكثير في هذه المرحلة من السباق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات