تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

هاميلتون بعد معاناة باكو: "إيصال الإطارات إلى درجة الحرارة المناسبة كان عذابًا حقيقيًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
هاميلتون بعد معاناة باكو: "إيصال الإطارات إلى درجة الحرارة المناسبة كان عذابًا حقيقيًا"

لوكلير: أعتقد أنه لم يعد لدينا أفضل هيكل للسيارة بعد الآن

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
لوكلير: أعتقد أنه لم يعد لدينا أفضل هيكل للسيارة بعد الآن

من نام أسوأ بعد سباق أذربيجان 2026؟ .. لويس هاميلتون

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
من نام أسوأ بعد سباق أذربيجان 2026؟ .. لويس هاميلتون

فريد فاسور يرد على شائعات فيراري: "يبدو أن السيد هورنر يبحث عن وظيفة"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
فريد فاسور يرد على شائعات فيراري: "يبدو أن السيد هورنر يبحث عن وظيفة"

براندل: إسحاق حجار حصد "نقاط زميل الفريق" بعد "عودته الاستثنائية" في باكو

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
براندل: إسحاق حجار حصد "نقاط زميل الفريق" بعد "عودته الاستثنائية" في باكو

ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

ماذا وراء تعليق هاميلتون عندما قال "لم أعد سريعًا بعد الآن"

واجه لويس هاميلتون عامًا صعبًا مع مرسيدس، لكن هناك المزيد المزيد من التفاصيل أكثر ممّا تراه العين.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

أصبح لويس هاميلتون سائق الفورمولا الأكثر نجاحًا في التاريخ نتيجة إيمانٍ كاملٍ بقدراته.

وشاهدنا هذا الاعتقاد المترسّخ لديهم منذ بداية مسيرته في عالم رياضة المحرّكات قبل أكثر من 25 عامًا عندما كان يتسابق في الكارتينغ ويضع عينيه صوب القمّة.

لذا عندما أدلى هاميلتون بتلك التصريحات في قطر نهاية الأسبوع الماضي، وسط عطلة نهاية أسبوعٍ صعبة أخرى، بالقول بأنّه "لم يعد سريعًا بعد الآن"، فقد بدا ذلك متعارضًا بالكامل مع ما نعرفه عنه.

لكن لا يجب على المرء أن يُفكّر ولو للحظة بأنّ هاميلتون يعتقد بأنّه لم يعد قادرًا على تقديم الأداء على المسار بعد الآن. اتّضح ذلك بعد 24 ساعة عندما قال أنّه "يعلم أنّه لا يزال يملك ما يتطلّبه الأمر".

عوضًا عن ذلك، يجب وضع تعليقات هاميلتون في نصاب ما يُمكن أن يُعتبر الموسم الأصعب من الناحية الذهنيّة طوال مسيرته.

كانت النتائج القويّة صعبة المنال، وواجه سيارة لا يتأقلم معها على نحوٍ رائع، ويأتي كلّ ذلك بالتوازي مع تواجده في سيناريو معقّد على صعيد طريقة عمله مع الفريق بالنظر إلى مغادرته.

وما زاد من صعوبة الأمور على الأرجح هو عدم وجود شرحٍ واضح لسبب معاناته بهذا الشكل مع سيارة "دبليو15" بالمقارنة مع زميله جورج راسل، خاصة أيّام الأحد. وهو ما يُشعل السؤال الأزلي: هل المشكلة في السيارة أم فيه؟

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

الصورة من قبل: صور موتورسبورت

وعند النظر من الخارج فقد كان من الصعب للغاية فهم كيفيّة انتقال ضياع هاميلتون في جائزة البرازيل الكبرى على سبيل المثال إلى وتيرته الناريّة في لاس فيغاس في السباق التالي، حيث شقّ طريقه من المركز العاشر على شبكة الانطلاق ليحلّ ثانيًا.

لكن حتى هو نفسه لم يكن قادرًا على التوصّل إلى جذور ما يحدث. وعندما سُئل في قطر نهاية الأسبوع الماضي عن أفضل شرحٍ له لما يحدث، قال هاميلتون: "لا أعلم من أين أبدأ. الأمر مختلفٌ في كلّ عطلة نهاية أسبوع".

وأردف: "لا يوجد شيء بوسعي قوله من شأنه إحداث أيّ فارق. أشياء نعمل عليها بعيدًا عن الأضواء. تملك بعض الفرق الأخرى مجال عملٍ أكبر مع سياراتها، وأخرى مجالًا ضيّقًا على صعيد الحزمة الانسيابيّة. كما أنّ هناك الإطارات".

ثمّ تابع: "لو نظرنا إلى السباق الماضي (لاس فيغاس)، فلماذا كنّا سريعين جدًا؟ لأنّنا تمكّنا من وضع الإطارات في المجال المثالي بينما عانى الآخرون. الجميع يُواجه مشاكل مختلفة".

وأكمل: "أعلم ما نعمل عليه والأمور التي نتناولها، وهي تقنيّة جدًا، لكنّها ليست نقاطًا أريد طرحها...".

وتسبّبت الفوارق الكبيرة غير المعتادة بين هاميلتون وراسل في طرح العديد من النظريات من قبل المشجّعين حيال وجود تباينٍ ما بين السيارتين – كون فارق الـ 0.4 ثانية بينهما في قطر على سبيل المثال ليس بنوع الفارق الذي يُمكن توقّعه من اختلاف السائقين فقط.

وكانت السيارتان بخصائص متطابقة في معظم الموسم، بخلاف بعض الاستثناءات القليلة. إذ حصل راسل على الجناح الأمامي الأحدث في موناكو بعد أن رفضه هاميلتون نتيجة عدم توافر قطعٍ بديلة منه، لذا أيّ حادثٍ في التصفيات سيعني انطلاقه من خطّ الحظائر.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

الصورة من قبل: إريك جونيوس

كما أنّ هناك تغيير الخصائص بين جولتي الولايات المتّحدة الأمريكيّة والمكسيكي، عندما بدا أنّ التحديثات الأخيرة تتسبّب في خصائص توازن عصبيّة للسيارة تسبّبت في انزلاقات وحوادث لكلا السائقين – وهو ما تطلّب إرسال المكوّنات الجديدة إلى المصنع في براكلي لتصليحها.

لكن في ظلّ تلك التقلّبات في الأداء، والافتقار للأجوبة، ضمن وقتٍ لن يكون فيه هاميلتون جزءًا من مستقبل الفريق، وهو ما يؤدي بشكلٍ حتمي إلى بعض الشكوك والتكهّنات – خاصة من قبل مشجّعيه – حيال وجود دوافع مخفيّة قد تكون السبب، فله سارت وجهة تطوير السيارة لصالح راسل أكثر على سبيل المثال؟

وكانت أحداثٌ مثل الخيارات الاستراتيجيّة لجائزة بلجيكا الكبرى، حيث سُمح لراسل بالالتزام باستراتيجيّة التوقّف الوحيد، إلى جانب خيار إطارات سوفت لهاميلتون في سنغافورة الذي عاد بنتائج عكسيّة، قد ساهمت في إشعال تلك الأفكار أكثر.

لكنّ توتو وولف مدير فريق مرسيدس فنّد نظريّات المؤامرة تلك، حيث قال: "نحبّ مشجّعينا، وهم يُساهمون في ما نحن عليه. لكنّ البعض يعتقد بأنّه يحتاج لخلق نظريّات جنونيّة مختلقة. لكنّ ذلك لا يُقلقني. إنّهم أغبياء فحسب".

وأضاف: "ليس لديهم أيّ فهم، وعلى الأرجح لم يجلسوا في سيارة سباق مطلقًا، بل ربّما في سيارة عاديّة. عليكم عرض بعض تلك الأشياء عليّ كي أضحك".

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس

توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس

الصورة من قبل: صور موتورسبورت

تُضاف إلى التساؤلات حول السيارة شكوك ذاتية تُلاحق هاميلتون، مع صعوبة تحقيق النتائج رغم جهوده المضاعفة وتدريبه الأكثر صرامة لضمان بقائه في أفضل حالة ممكنة.

لا يمكنه محاربة الزمن من دون شكّ، ومن المؤكد أنه بحاجة إلى أن يكون في أفضل حالاته لتقديم الأداء الذي كان يقدمه في الماضي. لذا، عندما لا تأتي النتائج، فمن السهل أن نفهم لماذا قد يتساءل إن كان بريقه قد بدأ يخبو.

كما قال بعد فوزه بجائزة بريطانيا الكبرى: "الأمر صعب للغاية، أعتقد أن هذا ينطبق على أي شخص. لكن المهم هو كيف تستمر في النهوض، وعليك أن تستمر في التعمّق، حتى عندما تشعر أنك وصلت إلى القاع.

وأضاف: "كانت هناك أيام بين 2021 وحتى الآن شعرت فيها أنني لست جيدًا بما فيه الكفاية، أو أنني لن أعود إلى المستوى الذي وصلت إليه اليوم. المهم هو أنني محاط بأشخاص رائعين يستمرون في دعمي. فريقي، كلما أتيت ورأيتهم يبذلون الجهد، كان ذلك يشجعني على فعل الشيء نفسه".

لكنّ الطريقة التي تراجعت بها الأمور منذ العطلة الصيفيّة، وربما وصلت إلى أدنى مستوى لها في قطر، حيث بدا أن أيّ أمرٍ يُمكن أن يسوء قد ساء بالفعل، تجعل من الواضح أن التعامل مع كل ما حدث أمرًا صعبًا للغاية.

وعندما لا يوجد تفسير للأيام الجيدة أو السيئة، يصبح من المستحيل رسم مسار للخروج من هذه الحالة، مما يجعل الأمور تزداد سوءًا.

وفي عصر أصبحت فيه الصحة النفسية محور الحديث، من السهل أحيانًا أن ننسى أن حتى أكبر النجوم في العالم يمكن أن يواجهوا تحديات كبيرة ليست واضحة للآخرين.

يمكن أن تشعر عند سماع هاميلتون أنه يريد فقط تجاوز عطلة نهاية أسبوع أبو ظبي وإغلاق فصل مرسيدس.

قال: "لا أعتقد أننا سننهي الموسم على مستوى عالٍ. سينتهي، والأهمّ هو كيف نصل إلى الحلبة ونُقدّم أفضل ما لدينا".

وأضاف: "لا أتوقع عطلة نهاية أسبوع أفضل بكثير مما كانت عليه في الأسابيع الماضية، لكن بالطبع سأحاول. الذهاب بتوقعات منخفضة والخروج بنتيجة أفضل لا يغير كثيرًا في الأمر على أي حال."

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

الصورة من قبل: مرسيدس آي ام جي

لكن بينما قد لا تنتهي شراكة هاميلتون ومرسيدس بنوع الانتصار البهيج الذي ميّز معظم سنواتهما معًا – وحتى وولف يعترف بأن ما يحدث الآن "يؤلم" – عندما يُغلق هذا الفصل ليلة الأحد في أبو ظبي، فإن الذكريات الإيجابية هي التي ستبقى على الأرجح.

كما قال وولف في عطلة نهاية الأسبوع الماضي: "عندما اتخذ القرار بالرحيل في بداية الموسم، فقد كنّا نعلم أن السنة القادمة قد تكون صعبة، وهذا أمر طبيعي للغاية. هو يعلم أنه سيذهب إلى مكان آخر. ونحن نعلم أن مستقبلنا مع كيمي أنتونيللي".

وأضاف: "أعتقد بأنّنا نجحنا في المرور بتقلّبات صعبة والحفاظ على وحدتنا. تُلاحظ تلك السباقات السيئة جدًا. من الواضح أنه يُظهر مشاعره بوضوح. أن تعبر عن عواطفك أمر مسموح به تمامًا. هذا طبيعي.

وتابع: "لكن لا شيء سيأخذ منا 12 عامًا مذهلة مع ثمانية بطولات للصانعين وستة للسائقين. وهذا ما سيبقى في الذاكرة. سننظر إلى هذه الفترة العظيمة بدلاً من موسم سباقات كان سيئًا بشكل خاص. سنبقى مع الذكريات الجميلة".

عاد هاميلتون بتغريدة أيقونية بعدما دخل في عزلة شتوية بعد أحداث جائزة أبو ظبي الكبرى 2021.

ومع إعادة ضبط جديدة قادمة وحماس فصل جديد من مسيرته مع فيراري، مع سيارة تبدو أكثر اتزانًا بكثير من دبليو15 الصعبة المراس، سيُراهن القليلون ضد انتعاشه بعد استراحة ذهنية تتيح له الانطلاق بقوة من أستراليا العام المقبل.

وإذا نجح في ذلك، فلن تكون هناك استجابة أفضل من عودة تلك الرسالة القصيرة مرة أخرى: "لقد غبت. والآن عدت."

المقال السابق هاس لم تكن على علم باستخدام ألبين لتجارب أوكون الأولى مع الفريق كوسيلة ضغط
المقال التالي ألونسو: صيغة التصفيات السريعة يجب أن تتغير لجعل السباقات القصيرة أكثر إثارة

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار