لماذا زار فيتيل مزرعة سائق الفورمولا واحد السابق دينيز في البرازيل؟
دفع سعي سيباستيان فيتيل لمعرفة المزيد عن البيئة إلى زيارة مفاجئة قُبيل انطلاق مجريات جائزة البرازيل الكبرى إلى مزرعة سائق الفورمولا واحد السابق بيدرو دينيز.
اشتُهر دينيز بنجاته من حريق مذهل في جائزة الأرجنتين الكبرى موسم 1996، والذي نتج عن فتح صمام أمان في خزان الوقود على متن سيارته ليغييه.
وقد تصدّرت صور من الحريق وقفز البرازيلي من قمرة القيادة الصفحات الأولى للجرائد حول العالم حينها، وكان من أبرز العناوين ذلك الذي اعتمدته صحيفة "ذا صان": دينيز داخل الفرن.
وعندما انتهت مسيرته في الفورمولا واحد إثر موسم مخيّب للآمال في العام 2000 مع فريق ساوبر، توجه اهتمام دينيز نحو موطنه البرازيل وتضمّن إنشائه مزرعة منتجان عضوية وألبان.
وكان هذا العمل الأخير، عوضًا عمّا قام به خلف مقود السيارة، هو ما دفع بطل العالم أربع مرات فيتيل لزيارته هذا الأسبوع.
وبالنسبة لفيتيل - الذي يملك اهتمامًا متزايدًا بالمشاكل البيئية - فقد رغب في فهم أكبر عن مزرعة دينيز كجزء من تعزيز معرفته في ذلك الجانب.
حيث قال: "أعتقد أنها طريقة مثيرة جدًا للزراعة. كنت سعيدًا بإلقاء نظرة على مزرعته ومعرفة المزيد عنها وعن مسيرته وما مرّ به، وكذلك فهم الفكرة والهدف ونواياه من ذلك".
وأضاف: "أرى بأنه تفكير جيد جدًا للمستقبل، وأمر العالم بحاجة له. إنه عمل شرفي جدًا أن تزوّد العالم بالطعام، وأن تقوم بذلك على نحوٍ مسؤول وتجديدي. إنها مقاربة عظيمة في رأيي".
هذا وأوضح فيتيل بأن زيارته تلك أتت من خلال ظهور اسم دينيز في الكتاب الذي كان يقرأه عن البيئة.
فقال: "كنت أعرف بيدو كسائق عندما كنت صغيرًا وعلمت أنه كان يسابق في الفورمولا واحد. لكنه اعتزل بعد ذلك وتوقفت عن متابعته كونك تمضي قُدمًا وتابعت مايكل (شوماخر) وسائقين آخرين في البطولة. إذ لا تفكر كثيرًا في السائقين المعتزلين".
وتابع: "قرأت كتابًا ممتعًا بالفعل منذ عام تقريبًا، وذُكر فيه بيدرو دينيز، ولكن ليس بسبب تاريخه في عالم السباقات، ولكن بسبب ما يقوم به الآن، ومقاربته في الزراعة. ومن دون أن أطيل، فإن مقاربته تعتمد على تفادي استخدام المواد الكيميائية والزراعة بطريقة طبيعية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات