لماذا اضطر فريق فيلم "الفورمولا 1" لبناء سيارة كهربائية
تعيّن على فريق فيلم "الفورمولا 1" بناء سيارة كهربائية من أجل سهولة التصوير على الممثلين براد بيت ودامسون إدريس.
طاقم العمل والممثلون يصورون مشهدًا لفيلمه القادم الذي يضم فريق سباق Apex ضمن الفيلم
الصورة من قبل: سيمون غالوي/ صور لات
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
حقق فيلم "الفورمولا 1" نجاحًا هائلاً، حيث بلغت إيراداته العالمية ما يقرب من 300 مليون دولار في 10 أيام فقط. لكن إنتاج الفيلم لم يكن سهلاً. إذ لم يكن على الفريق فقط أن يندمج بسلاسة مع عالم الفورمولا 1 ويطور تقنيات تصوير قادرة على التقاط مشاهد السباقات المطلوبة، بل كان عليهم أيضًا تطوير سيارات لاستيعاب الممثلين براد بيت ودامسون إدريس خلال معظم مشاهد الفيلم.
كما هو متوقع، لم يكن هذا بالأمر السهل. ساعدت مرسيدس في تطوير هيكل سيارة الفورمولا 2 من دالارا، والذي صُمم ليشبه سيارات الفورمولا 1 لفريق APXGP الخيالي، مع تضمين التقنيات اللازمة للتصوير.
وقد صرّح غراهام كيلي، مشرف المركبات الحركية، لسام كولينز من الفورمولا 1 قائلًا: "إنه محرك ميكاكروم تنافسي. سعة 3.4 لتر مع شاحن توربيني مزدوج، ولم نرغب في تغيير الكثير هناك بالطبع لأنه مثبت وموثوق".
هذا وصُممت هذه المحركات لظروف السباقات المتواصلة، لكن التحكم في درجة الحرارة أصبح مشكلة بسرعة بسبب طبيعة التصوير المتقطع.
Watch: اف1 في أسبوع: تصرفات فيرستابن الناضجة، فيلم الفورمولا 1، تكهنات سوق الانتقالات وتوقعاتنا لسيلفرستون!
حيث أضاف كيلي: "ستسخن السيارة في غضون دقيقة ونصف. كنا على الحد الأقصى لأننا كنا في مؤخرة شبكة الانطلاق. تحركت السيارات الأخرى ولم تتحرك إحداها. لم يُسمح لنا بالاقتراب من وحدة التحكم الإلكترونية... كل الفرق كانت ستحب الحصول على معلومات من تلك الوحدة، لكن لا، كانت الوحدة مختومة".
وبسبب وحدة التحكم الإلكترونية المغلقة، تمكن الفريق فقط من تعديل نسب التروس ولم يكن لديه إمكانية الوصول إلى خريطة المحرك للمساعدة في إدارة درجات حرارة المحرك.
وأكمل كيلي: "المحرك - في عملية التصوير التي نقوم بها، نجري جولة، نعود، نناقش، ثم نخرج مجددًا - كنا نلعب مع درجة الحرارة طوال الوقت. وكذلك مع المكابح، ليس فقط مع المحركات".
وكان الحل بسيطًا: بناء نسخة كهربائية بالكامل.
وهو ما أوضحه كيلي قائلًا: "بسبب خبرتي في صناعة الأفلام، ومعرفة العملية التي نمر بها مع سيارة فورمولا 2 بمحرك ميكاكروم تدخل إلى خط الحظائر، نقوم بتصوير توقف في خط الحظائر، نوقفها، ندفعها للخلف، ونكرر ذلك. لم يكن ذلك ليدوم 10 دقائق قبل أن يحدث خطأ كارثي. لذا قررت مبكرًا في هذه العملية أن نبني سيارة كهربائية".
هذا وتضمنت النسخة الكهربائية بالكامل لسيارة APXGP محرك هيليكس بجهد 400 فولت متصل مباشرة بعلبة التروس. وكانت البطاريات التي تغذي النظام موضوعة تحت غطاء المحرك.
"في الترس الأول، كانت السيارة تصل إلى 70 ميلاً في الساعة... وكانت تستطيع فعل ذلك للخلف أيضًا. وكنا نفعل ذلك لمدة ساعتين تقريبًا. وكان ذلك رائعًا. لقد نجح حقًا في كل جزء من تلك العملية لأن [الممثلين] كان بإمكانهم الانزلاق بالعجلات بفضل عزم الدوران الفوري - هناك عزم دوران فوري - ولم نكن ننتظر انفجارها بسبب ارتفاع الحرارة" قال كيلي.
واختتم: "عندما تشاهد الفيلم، سترى سيارة تنطلق من خط الحظائر بمحرك يصرخ، لكن ما قد تشاهده فعليًا هو السيارة الكهربائية. لكنني أعتقد أنك لن تستطيع تمييز ذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات