كولتارد يُحذّر من تفجّر المنافسة الداخليّة في مكلارين
حذّر ديفيد كولتارد من أنّ المنافسة داخل مكلارين بين زميلي الفريق لاندو نوريس وأوسكار بياستري "ستنفجر"، وذلك خلال حديثه عن علاقته بزميله السابق ميكا هاكينن.
لاندو نوريس، مكلارين وأوسكار بياستري، مكلارين
الصورة من قبل: موهد رسفان-وكالة فرانس برس - صور جيتي
يتواجه نوريس وبياستري هذا العام في صراع محتدم على لقب بطولة السائقين الأول لهما، حيث يفصل بينهما تسع نقاط فقط عند فترة العطلة الصيفية، مع تصدّر الأسترالي للترتيب. ويشتهر فريق مكلارين بترك سائقيه يتسابقان بحرية على الحلبة، مع قاعدة واحدة تُعرف بـ"قاعدة البابايا": إبقاء الأمور نظيفة.
وجاءت الحادثة الوحيدة التي أنهت سباق أحدهما في كندا، حين حاول نوريس اقتناص فرصة غير موجودة أثناء صراعه مع بياستري، ما أدى إلى انسحابه المبكر، فيما أكمل الأسترالي السباق في المركز الرابع.
وقال كولتارد في بودكاست "إندو سبورت": "زميل الفريق، 100%. إنها تسمية خاطئة. هو ليس صديقك. إنه أكبر منافس لك. إنّه الشخص الذي يعني نجاحه فشلك والعكس صحيح. وتأخذ متعة في فشله. الأمر بهذه البساطة، لأن ذلك يُغذي الصراع ويُبنى عليه. تأمل أن يخلق ذلك مشكلة نفسية لديه تمنحك أفضلية".
وأضاف: "من هذا المنطلق، أي رياضي سيفهم تمامًا أنّك لا يمكن أن تشعر بالمتعة لنجاح منافسك بينما تحاول التفوق عليه. يمكنك أن تُعجب به، تصافحه وتُظهر احترامك الرياضي، لكن إذا كنت سعيدًا بفوز منافسك عليك، فأنت لست مُبرمجًا بالشكل الصحيح".
وتابع: "إنها علاقة متقلبة للغاية يصعب إدارتها، وتُعدّ واحدة من أصعب المهام لمدير الفريق، سواء كان رون دينيس مع آلان بروست وآيرتون سينا، أو نايجل مانسيل ونيلسون بيكيه تحت إدارة فرانك ويليامز، أو نيكو روزبرغ ولويس هاميلتون في مرسيدس".
وأردف: "هذه مواقف صعبة، وسنرى حتمًا انفجارها داخل مكلارين مع لاندو وأوسكار. لقد رأينا بالفعل بعض الإشارات. أحدهما سيصبح بطل العالم هذا العام، وقد تكون هذه فرصته الوحيدة. سيارة مكلارين في العام المقبل قد لا تكون جيدة. ستكون رياضة مختلفة تمامًا العام القادم، لا يزال اسمها الفورمولا 1، لكن قد تكون هذه فرصتهما الوحيدة".
وبالعودة إلى تجربته الخاصة مع زميله السابق ميكا هاكينن، أوضح كولتارد أنّ العلاقة بينهما تغيّرت بمرور السنين وأصبحت قائمة على الاحترام المتبادل.
وقال: "العلاقة الآن رائعة. الغضب والإحباط والشعور بالكراهية، وهو شعور أشعر دائمًا بالذنب عند استخدام كلمة الكراهية، لأنها يجب أن تكون مخصصة للحالات القصوى. لكن كانت هناك لحظات لم أستطع تحمّله فيها، كان يثير جنوني. وأعلم أنّه كانت هناك لحظات لم يستطع تحمّلي فيها أيضًا".
وأضاف مبتسمًا: "وهذا ما يجعل الأمر رائعًا الآن، كأشخاص ناضجين بعيدًا عن الرياضة، عندما نتشارك الذكريات ونتحدث عنها، أن ترى كم كان صعبًا بالنسبة له العمل معي، لأنه كما ترى أنا شخص مرح وأحضر الشوكولاتة والورود، وكم كان من الصعب والمُحبط بالنسبة لي العمل معه".
وتابع: "لكن السبب كان أنّ كلانا كان لديه الحاجة والرغبة والفهم بضرورة التغلب على الآخر، وأن نُحطّم الآخر إذا استطعنا. قد يجد ذلك الكثيرون ممن هم خارج الرياضة أمرًا غير مريح، لكنه في الحقيقة يتعلق بإخراج أفضل ما لديك".
واختتم: "يمكنني أن أنظر في عيني ميكا الآن لأننا مررنا برحلة مليئة بالمشاعر معًا، وأعلم أنه لم يتبقَّ شيء هناك. ليس لدي ما أخفيه عنه بعد الآن، وليس لديه ما يخفيه عني. هناك فقط الاحترام".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات