فيلنوف: "لا يوجد سبب" يدفع كاديلاك لاختيار ميك شوماخر
شكّك بطل العالم للفورمولا 1 عام 1997، جاك فيلنوف، في فكرة انضمام ميك شوماخر لفريق كاديلاك الذي سيدخل منافسات البطولة بدءًا من موسم 2026.
ميك شوماخر، مرسيدس
الصورة من قبل: مايكل بوتس/ صور موتورسبورت
يعتبر ميك شوماخر، سائق التجارب والاحتياطي لفريق مرسيدس، أحد الأسماء التي تجري محادثات مع فريق كاديلاك من أجل مقعد تسابقي في الموسم المقبل، حيث سينضم الفريق الأميركي للفورمولا 1 كالفريق الحادي عشر في 2026، دون أن يحدد بعد تشكيلته من السائقين.
شوماخر، الذي خسر مقعده في هاس لصالح نيكو هلكنبرغ نهاية موسم 2022، لم يشارك في أي سباق بالفورمولا 1 منذ ذلك الحين، ويخوض حاليًا سباقات بطولة العالم للتحمل "دبليو إي سي" مع فريق ألبين.
وكان ميك قد أكد الشهر الماضي أن المحادثات مع كاديلاك لا تزال جارية وتسير بإيجابية، حيث قال للنسخة البرازيلية من موقعنا "موتورسبورت.كوم":
"نعم، بالطبع لا تزال المحادثات مستمرة. حتى الآن كانت إيجابية للغاية. لقد قاموا بتعيين أشخاص رائعين لهذا المشروع. إنه لشرف أن أكون جزءًا من هذا المشروع والتفاوض معهم".
لكن تقارير عدة أفادت مؤخرًا بأن كاديلاك تجري محادثات أقرب مع سائقين أكثر خبرة مثل سيرجيو بيريز وفالتيري بوتاس.
وضمن حديثه لقناة Vision4Sport، أوضح جاك فيلنوف إنه لا يرى أن ميك شوماخر هو الخيار المناسب لكاديلاك.
فقال: "لقد مرّ ميك شوماخر بوقت صعب خلال فترته في هاس".
وأضاف: "علاوة على ذلك، ليس لديه الخبرة الكافية كسائق. لا أرى سببًا يدفعهم لاختياره".
وتشير التقارير إلى أن فالتيري بوتاس هو المرشح الأوفر حظًا للفريق الأميركي.
وأشاد فيلنوف بخبرة بوتاس، لكنه ألمح في الوقت نفسه إلى أن السائق الفنلندي لم يكن طموحًا بما يكفي خلال فترته مع ساوبر.
حيث قال: "يمتلك بوتاس خبرة كبيرة، وقد أثبت أنه يستطيع الفوز بالسباقات. لقد كان مع فريق كبير مثل مرسيدس، وهذه صفات ذات قيمة كبيرة".
واختتم: "لكن من الصعب تقييم فترة ساوبر. لا أعتقد أنه كان طموحًا بما يكفي في ذلك الفريق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات