فيرستابن: بيريز ليس المسؤول الوحيد عن النتائج السيئة
أشاد ماكس فيرستابن بزميله السابق سيرجيو بيريز، على الرغم من خسارة مقعده في فريق ريد بُل لصالح ليام لاوسون بسبب أدائه المخيب.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وبيرند مايلاندر، سائق سيارة الأمان وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
بينما تحتفل ريد بُل بمرور 20 عاماً في الفورمولا 1، تمكن الفريق من تحقيق 8 بطولات للسائقين، 4 منها مع سيباستيان فيتل و4 مع ماكس فيرستابن.
ومع ذلك، لم تكن البطولة الأخيرة التي فاز بها فيرستابن في 2024 مرضية تماماً للفريق. ففي النصف الثاني من الموسم، شهد فريق ريد بُل تراجع أداء السيارة أمام صعود ماكلارين وفيراري، لتصبح السيارة الرابعة الأسرع في بعض السباقات.
وكان سيرجيو بيريز أكثر المتأثرين بهذا التراجع، إذ لم يتمكن من مواكبة أداء فيرستابن بعد التحديثات التي أُدخلت على السيارة. ومع ذلك، دافع فيرستابن عن زميله السابق.
فقال: "كان إخفاقنا في تلبية توقعاتنا ضمن منافسات بطولة الصانعين محبطاً للغاية".
وأضاف: "كان الوضع صعباً جداً بالنسبة إلى تشيكو. لكنني لا أعتقد أن اللوم يقع بالكامل عليه".
وأكمل: "كانت لدينا سيارة صعبة القيادة في بعض السباقات. بالتأكيد، لا أريد انتقاده. ويمكنني أن أقول بوضوح أن بيريز لم يكن المسؤول الوحيد عن هذه النتائج السيئة".
وأشار فيرستابن إلى أن التحدي الأكبر للفريق كان يتمثل في أداء السيارة.
حيث قال: "أعرف أسلوب قيادة تشيكو جيداً. في وقت ما من الموسم، أصبحت سيارتنا صعبة القيادة للغاية".
وتابع: "حتى بالنسبة لي، كان الأمر صعباً ولم يساعد أياً منا. كان يجب علينا حل هذه المشاكل في وقت أبكر بكثير، وكان ذلك سيجعل مهمة بيريز أسهل".
وأضاف: "عندما تصبح الأمور أكثر تعقيداً خلال الموسم، تهتز ثقة السائقين. بعض السائقين يتأثرون أكثر بهذه المواقف، بينما يكون آخرون أكثر مرونة".
يشار أن فريق ريد بُل اختار السائق الشاب ليام لاوسون ليكون زميل فيرستابن في الموسم 2025، ليواجه تحدياً كبيراً مع بطل العالم أربع مرات.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات