"فيا" تفرض قيودًا على السير ببطء بعد الحوادث الوشيكة على حلبة جدّة
فرض مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد قيودًا على سير السائقين ببطء شديد خلال التجارب الحرّة والتجارب التأهيليّة في جدّة أثناء محاولتهم الحصول على مساحة لبدء لفّاتهم.
جاءت هذه الخطوة بعد العديد من الحوادث الوشيكة هلال مجريات الجمعة من جائزة المملكة العربيّة السعوديّة الكبرى، وتمّ التباحث فيها خلال اجتماع السائقين مساء الجمعة.
لكنّ القيود الجديدة ستُطبّق على قسمٍ صغيرٍ من المسار في نهاية اللفّة، مباشرة بعد المنعطف الـ 22 الذي تعرّض فيه شارل لوكلير لحادثٍ في نهاية التجارب الحرّة الثانية.
وأشار لويس هاميلتون بعد مجريات الجمعة إلى أنّ الوضع كان ليكون أسوأ بالنظر إلى سرعة اقتراب السيارات من الأخرى".
وتركّز الحديث في الاجتماع حول مناطق المخاطر الرئيسيّة، وتمّ تحديد المنطقة القريبة من نهاية اللفّة.
وكان ماسي قد عالج مسألة سير السائقين ببطء مفرط في حلبات مثل سوتشي وباكو، حيث أكّد في الأخيرة على سبيل المثال أنّ على السائقين تسريع وتيرتهم في المقطع السريع قبل خطّ البداية والنهاية وذلك بعد تشكيلهم لفجوة في الجزء السابق من الحلبة.
وضمن نسخة محدّثة من مذكّرة مدير السباق في جدّة، كتب ماسي: "أيّ سائقٍ ينوي بناء فجوة أمامه من أجل الحصول على لفّة نظيفة يجب عليه عدم محاولة فعل ذلك بين المنعطفين 23 و25. أيّ سائقٌ يُشاهد بصدد فعل ذلك سيُنقل إلى المراقبين على أنّه خرقٌ للمادة 27.4 في القوانين الرياضيّة".
وتعتقد الفرق بأنّ مشاكل الزحام قد تتفاقم في التصفيات بسبب حاجة السائقين لإكمال عدّة لفّات من أجل تجهيز إطاراتهم في المكان المناسب.
لكنّ فرانز توست مدير فريق ألفا تاوري عبّر عن ثقته في أنّ السائقين سيفعلون الأمر المناسب.
وقال حيال ذلك لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "سيكون الوضع صعبًا في السباق. لكنّ السائقين كانوا منضبطين يوم الجمعة، وأعتقد بأنّ الأمر ذاته سينطبق في التصفيات. تعوّدوا على ذلك في موناكو، وبودابست أو باكو".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات