"فيا" تشرح استجابتها لدراما المرآة في سباق قطر وعقوبة نوريس
شرحت "فيا" سبب عدم استعانتها بسيارة الأمان في البداية عندما انكسرت مرآة أليكسندر ألبون على الخطّ المستقيم الرئيسي ضمن جائزة قطر الكبرى.
سيارة الأمان أمام ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس ولاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: دوم رومني / صور لات
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
قدّمت "فيا" شرحًا مفصّلًا لسبب عدم سعيها سريعًا لإبعاد مرآة ألبون في منتصف سباق لوسيل.
وكان السباق قد انقلب رأسًا على عقب في اللفّة الـ 30 عندما انفصلت المرآة اليمنى عن سيارة ويليامز على الخطّ المستقيم.
وانتهى المطاف بالمرآة على المسار وهو ما تسبّب في رفع أعلام صفراء مزدوجة في البداية، وهو ما كان حاسمًا عندما تجاهلها لاندو نوريس وتلقى عقوبة التوقّف 10 ثوانٍ في خطّ الحظائر لقاء ذلك.
وبالرغم من المخاطر البديهيّة، اختارت "فيا" عدم التدخّل سواءً بنظام سيارة الأمان الافتراضيّة أو سيارة الأمان الفعليّة، واستمرّ السباق على حاله.
لكن بعد ذلك بأربع لفّات، اصطدم فالتيري بوتاس بالمرآة أثناء ابتعاده عن خطّ التسابق لفسح المجال أمام المتصدّرين، وهو ما أدّى إلى كسر المرآة وانتشار الأشلاء على المسار.
ومع تعرّض كارلوس ساينز الإبن ولويس هاميلتون لثقبين، نتيجة الأشلاء على الأرجح، فقد تمّ إدخال سيارة الأمان والشروع في تنظيف المسار.
وكان تعامل روي ماركيس مدير سباقات الفورمولا 1 الجديد مع الأمور محلّ نقاش، وردّت "فيا" اليوم الإثنين عبر شرحٍ لسبب سير الأمور على ذلك النحو.
وجاء في بيان "فيا": "يتمثّل الإجراء الطبيعي في عدم دخول سيارة الأمان إن كانت هناك أشلاء صغيرة على المسار، بعيدًا عن خطّ التسابق".
وأضاف: "تسبّبت الأشلاء الكثيفة بعد اصطدام سيارة بالمرآة والثقوب التي وقعت بعد وقتٍ قصيرٍ من ذلك إلى فرض دخول سيارة الأمان".
وأكمل: "لم يكن نظام سيارة الأمان الافتراضيّة ليُمثّل الحل، كون السيارات لم تكن متباعدة على المسار بما فيه الكفاية لدخول أحد المارشلز إلى الحلبة وأخذ المرآة".
واعترفت الهيئة الحاكمة في المقابل بأنّه سيتمّ النظر في أحداث قطر بشكلٍ مفصّلٍ أكثر، وسيتمّ عقد محادثات مع الفرق لرؤية كيفيّة تحسين الأمور للمستقبل.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
عطل أضواء سيارة الأمان
لم تكن مسألة المرآة الدراما الوحيدة التي واجهتها "فيا"، حيث كانت هناك حالات ارتباكٍ أخرى عندما فشلت أضواء سيارة الأمان خلال إعادة الانطلاقة بعد تلك الواقعة.
وفتحت مشكلة الأضواء الباب أمام ماكس فيرستابن متصدّر السباق ليبقى في حيرة من أمره حول ما حدث، وهو ما تسبّب في إعادة انطلاقة متأخّرة جدًا تركته مكشوفًا أمام هجمات غريمه لاندو نوريس.
وبالحديث عن ذلك الخلل، قالت "فيا": "تمّ إشعار جميع الفرق بأنّ سيارة الأمان ستدخل في نهاية تلك اللفّة، لذا سارت إعادة الانطلاقة على نحوٍ طبيعي".
وأكمل: "وفي حين أنّ سبب الخلل تمّ تحديده وتصليحه، لكن كإجراء وقائي فقد تمّ تغيير سيارة الأمان في الوقت المناسب قبل دخولها الثالث".
عقوبة نوريس
وكانت مسألة عقوبة نوريس من بين النقاط البارزة كذلك، حيث رأى البعض أنّ العقوبة كانت قاسية، ووصفها توتو وولف مدير فريق مرسيدس بـ "الوحشيّة"، بينما طالبت مكلارين بمراجعة لكيفيّة توجيه العقوبة.
لكنّ العقوبة التي وجّهتها "فيا" كانت متماشية تمامًا مع القوانين.
وجاء في بيان "فيا": "تماشت العقوبة مع قواعد العقوبات التي تمّ مدّ الفرق بها في 19 فبراير 2024".
وأكمل: "يُعتبر خرق الأعلام الصفراء المزدوجة إضرارًا جديًا بالسلامة، ولهذا السبب تنتج عنه عقوبة قاسية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات