"فيا" تؤكّد فرض المزيد من القيود على حرق الزيت لموسم 2020
أكّد الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" خططًا لفرض قيود أكثر صرامة على حرق الزيت بدءًا من موسم 2020 وذلك في ظلّ تحرّك الهيئة الحاكمة لمنع الفرق من اتّباع هذه النشاطات.
حاول بعض المصنّعين إيجاد طرقٍ لزيادة طاقة المحرّكات عبر حرق الزيت بدل الاقتصار على الوقود منذ انطلاق حقبة المحرّكات الهجينة المزوّدة بشواحن توربينيّة وما فرضته من قيود على الوقود.
وسرعان ما تفطّنت "فيا" لما يقوم به مصنّعو المحرّكات، وأقدمت على عدّة خطوات على مدار الأعوام الماضية للحدّ من هذا النشاط.
ويتعيّن على الفرق الآن الاقتصار على حد 0.6 لتر من الزيت لكلّ 100 كلم، بينما تمّ فرض المزيد القيود لمنع الفرق من استغلال مسألة حرق الزيت في التصفيات.
ولا يُسمح للفرق على وجه الخصوص بإضافة زيت أو نقله من الخزّان الثانوي إلى أيّ جزء آخر من نظام التزليق خلال التصفيات.
لكن بما أنّ "فيا" لا تزال تشعر بأنّ الفرق تواصل دفع الحدود القصوى كثيرًا، فقد قرّرت تقليص قدر الزيت الذي يُمكن حرقه إلى النصف، أي إلى 0.3 لتر لكلّ 100 كلم في الموسم المقبل، حيث أُعلمت الفرق بالتغيير خلال الفترة الشتويّة.
وقال نيكولاس تومبازيس رئيس قسم سيارات المقعد الأحادي في "فيا" بأنّ الهيئة الحاكمة أوضحت بأنّ استخدام الفرق لممارسة حرق الزيت بأيّ طريقة لتعزيز الطاقة أمرٌ غير مقبول.
وقال تومبازيس لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "مسألة الزيت واضحة. تنصّ القوانين على أنّ الوقود الوحيد الذي يُمكن حرقه هو الوقود، أي أنّ الزيت يجب أن يكون مخصصًا للتزليق".
وأضاف: "نعلم أنّ هناك استهلاكًا للزيت، لكن قد يُساهم ذلك في الأداء في بعض الحالات وذلك غير صائب".
وأردف: "تدخّلنا وقلّصنا الاستهلاك إلى 0.6 لتر لكلّ 100 كلم، لكنّنا نتوقّع أن يتقلّص ذلك أكثر في العام المقبل".
وواصل شرحه بالقول: "عندما يتقلّص الاستهلاك إلى ذلك الحدّ المنخفض فيُصبح من الواضح عدم وجود حاجة لخزّانٍ ثانوي في التصفيات، وذلك هو الأمر الجديد لموسم 2019".
وأُعلمت الفرق بأنّ "فيا" ستحتسب أرقام استهلاك الزيت بناءً على مسافة معيّنة على مدار عدّة لفّات – وذلك من أجل ضمان عدم حرق المزيد خلال مرحلة معيّنة من الحدث.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات