فاسور: إذا أردنا اللقب فلا مجال لخسارة النقاط بعد الآن
أكد مدير فريق فيراري، فريدريك فاسور، أن على فريقه التوقف عن خسارة النقاط إذا كان يطمح للفوز ببطولة العالم، مشيرًا إلى أن بعض الفرص الضائعة هذا الموسم قد تكون حاسمة في الصراع على لقب الصانعين.
فريدريك فاسور، مدير فريق فيراري
الصورة من قبل: كولين ماك ماستر
دخلت فيراري موسم 2025 بتوقعات مرتفعة بعد أن خسرت بطولة الصانعين في 2024 بفارق 14 نقطة فقط لصالح مكلارين، ومع انضمام لويس هاميلتون إلى صفوف الفريق، زادت الآمال في المنافسة على الألقاب.
لكن السائق البريطاني، بطل العالم سبع مرات، لم يتمكن من استخراج الأداء المطلوب باستمرار من سيارة SF-25 حتى الآن، في ظل انطلاقة قوية لفريق مكلارين الذي وسّع الفارق أمام كل من ريد بُل وفيراري.
وفي هذا السياق، قال فاسور: "هدفنا الأساسي كان المنافسة على البطولة، ولم يكن ذلك يخصنا فقط، بل أيضًا مكلارين وريد بُل ومرسيدس".
وأكمل: "لكن مقارنة بالتوقعات، فإن مكلارين في الوقت الحالي تتقدم بخطوة على الجميع، ونحن لم نقم بعمل جيد من جهتنا".
وأضاف: "تأخرنا بـ 60 نقطة بعد الاستبعاد في الصين، ورغم أننا تعافينا بشكل عام، إلا أن مكلارين ما تزال متقدمة".
وأردف: "هذا يعني أننا بحاجة إلى أن نكون أفضل كل يوم".
واسترسل: "لقد أضعنا بعض الفرص في بعض السباقات هذا الموسم، ولم نقم بنفس مستوى العمل مقارنة بالعام الماضي. وهذا شيء واضح يجب أن نحسّنه".
بالمقابل، تكلم فاسور حول الدرس الأهمّ الذي تعلمه الفريق من الموسم المنصرم.
فقال: "أكبر درس تعلمناه من موسم 2024 هو أن ترك النقاط على الطاولة أمر غير مقبول".
واسترسل: "ما زلنا خلف مكلارين، لكن هدفنا هو بطولة الصانعين. أعتقد أننا أحرزنا تقدمًا مقارنة ببداية الموسم، لكننا بحاجة إلى المزيد".
وتعكس تصريحات فاسور تعكس حجم الضغط داخل فيراري، خاصة في ظل التنافس المحموم مع مكلارين، ووجود فريق ريد بُل قريبًا رغم مشاكله الأخيرة، ما يزيد من أهمية كل نقطة في المراحل المتبقية من موسم 2025.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات