زافناور يحذر فورد قبل بدء شراكتها مع ريد بُل
تستعد ريد بُل لدخول حقبة جديدة العام القادم في ظل شراكتها مع فورد التي ستساعدها في تطوير وحدة الطاقة الجديدة كليًا.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: زاك موجر/ صور لات
وجّه أوتمار زافناور المدير السابق لعدة فرق في الفورمولا 1 تحذيرًا لشركة فورد مع اقترابها من بدء تعاونها مع ريد بُل في 2026.
ستعمل فورد جنبًا إلى جنب مع قسم ريد بُل للمحركات بالتزامن مع دخول القوانين الجديدة لوحدات الطاقة حيز التنفيذ إلى جانب تعديلات على الهيكل لموسم 2026.
وتُعد فورد واحدة من عدة أسماء جديدة ستنضم إلى البطولة العام المقبل، حيث تستعد كل من هوندا وآودي للدخول كمصنعَين لوحدات الطاقة.
وستستفيد ريد بُل من خبرة فورد في أنظمة البطاريات، لا سيما مع زيادة القوة الكهربائية لوحدات الطاقة في 2026.
هذا وقبل عمله مع فرق مثل ألبين وأستون مارتن، كان زافناور جزءًا من شركة فورد قبل بداية الألفية الجديدة.
ورغم غياب فورد عن الفورمولا 1 لسنوات، إلا أن زافناور واثق من أن الشركة لا تزال تمتلك الكثير لتقدمه إلى ريد بُل في العام المقبل.
حيث صرّح لموقع PlanetF1.com قائلًأ: "فورد شركة ضخمة وذات إمكانيات هائلة، وكانت تشارك في السباقات لفترة طويلة، بما في ذلك الفورمولا 1. وقد امتلكوا فريقهم الخاص، وكانوا مزودًا للمحركات، كما امتلكوا كوزوورث لفترة من الوقت".
وأضاف: "جذورهم في السباقات عميقة للغاية، ولا يزالون يشاركون في السباقات في أمريكا الشمالية الآن. لذلك ريد بُل ستحصل على شريك متمكن وذي كفاءة عالية".
مع ذلك، حذّر زافناور من أن تطبيق كافة الموارد والمعرفة الحالية لدى فورد في المشروع الجديد قد لا يكون مفيدًا بالضرورة في الفورمولا 1.
فقال: "عندما غادرت فورد في 1998، تعلمت بسرعة أن هناك أشياء نجحت مع فورد وكان من المفيد تطبيقها في الفورمولا 1. لكن هناك أيضًا أشياء أخرى كانت فعالة في فورد لكنها لن تعمل جيدًا في الفورمولا 1، بل على العكس، قد تعيق التقدم. لذلك يجب أن تمتلك الخبرة على الجانبين لتتمكن من تحديد ما هو مفيد وما هو غير ذلك".
واختتم: "إذا قمت بخلط المفاهيم، قد تقع في مشكلة، أما إذا تمكنت من الفصل بينها، فسيكون الأمر رائعًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات