ريد بُل ما زالت تسعى خلف لقب المصنعين
صرّح كريستيان هورنر أن فريق ريد بُل لم يتخلَّ بعد عن حلمه بالفوز بلقب بطولة المصنعين في موسم 2024 الجاري للفورمولا 1.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
تراجعت ريد بُل إلى المركز الثالث ضمن ترتيب بطولة المصنعين بعد فقدان نقاط مهمة في الأسابيع الأخيرة.
وتتصدر مكلارين الترتيب العام برصيد 593 نقطة، بينما يحتل فريق فيراري المركز الثاني بـ557 نقطة، وريد بُل في المركز الثالث بـ 544 نقطة.
ومع تبقي ثلاثة سباقات، من ضمنها سباق قصير، فإن هناك فرصاً إضافية لجمع النقاط، ولذلك أكد هورنر أن الفريق سيواصل المحاولة، رغم صعوبة المهمة.
حيث قال:"المهمة ستكون صعبة للغاية. بدأنا الموسم بشكل قوي جداً، لكن الفرق الأخرى كانت رائعة خلال الصيف".
وأضاف:"بالنسبة لنا، بدأنا بإظهار الأداء الحقيقي للسيارة في السباقات الأخيرة، حيث فزنا بالسباق القصير في أوستن ثم بجائزة البرازيل الكبرى".
وأردف: "لا تزال هناك معارك كبيرة أمامنا؛ هناك ثلاث جوائز كبرى وسباق قصير".
وتابع: "لذا، لا يزال هناك الكثير من النقاط لنحصدها".
من جهته، يرى فيرستابن أنه في ظل انخفاض درجات الحرارة المتوقع لجائزة لاس فيغاس الكبرى، فإنه سيكون للإطارات دور كبير في حسم الفوز.
حيث قال: "كان سباق البرازيل مدهشاً بالنسبة لنا، شكّل الفوز لحظة مميزة لي وللفريق. إذ كان من الرائع العودة إلى سابق تأدياتنا وقام الفريق بعمل جيد للغاية طوال نهاية الأسبوع. ونأمُل أن نواصل بذات النسق في السباق المقبل".
وأضاف: "تمثل لاس فيغاس بداية القسم الأخير من الموسم، وعليه سيضغط الجميع لمرة أخيرة. قمنا بعمل جيد هناك في العام الماضي. إنها حلبة سريعة للغاية وهنالك مقاطع مستقيمة طويلة، وعليه ستكون هنالك فرص جيدة للتجاوز والمنافسة".
وتابع: "من المتوقع أن تكون درجات الحرارة منخفضة من جديد، لذلك سيعتمد الأمر على الإطارات. نتعامل مع كل سباق على حدة في الوقت الحالي، ونتطلع لهذا القسم الأخير من الموسم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات