راسل لديه "إجابة" عن سبب تفوق أنتونيللي عليه في الفورمولا 1 لعام 2026
يتصدر أنتونيللي منافسه على اللقب وزميله في الفريق راسل بفارق 66 نقطة مع بقاء 10 جولات في موسم 2026.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: أندي هون
يكاد جورج راسل يكون قد سلّم بفقدان فرصه في الفوز بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2026، لكنه توصل إلى "إجابة" تفسر سبب معاناته الكبيرة هذا العام.
ويتأخر سائق مرسيدس بفارق 66 نقطة عن زميله كيمي أنتونيللي متصدر البطولة مع بقاء 10 جولات، رغم دخوله الموسم مع القوانين الجديدة باعتباره المرشح الأبرز للقب قبل انطلاق الموسم.
لكن راسل قال في موناكو في وقت سابق من هذا الموسم، خلال سلسلة انتصارات أنتونيللي التي امتدت لخمسة سباقات، إن أسلوب قيادته الأكثر سلاسة لا يتناسب مع سيارات 2026 بقدر أسلوب السائق البالغ من العمر 20 عامًا الأكثر عدوانية.
ولذلك أمضى البريطاني جزءًا كبيرًا من الموسم في العمل على هذا الجانب، وأظهر بعض مؤشرات التحسن بعد العطلة الصيفية، بعدما تفوق على أنتونيللي في التجارب التأهيلية خلال الجولات الثلاث الأخيرة، لكنه لا يزال متأخرًا عنه في وتيرة السباق.
وظهر ذلك بوضوح في مونزا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عندما تجاوز أنتونيللي راسل، الذي انطلق من المركز الثاني، ليحقق فوزًا مذهلًا من المركز التاسع عشر، ويضع نفسه بقوة على طريق الفوز بأول ألقابه.
وعندما سُئل راسل، قبل سباق مدريد في عطلة نهاية الأسبوع الحالية، عما إذا كان يستطيع تفسير سبب كون أنتونيللي أسرع منه، أجاب قائلًا: "لدي بالفعل إجابة وأنا أعمل عليها".
وأكمل: "أعتقد أن الأمور تحسنت كثيرًا. وأنا سعيد جدًا بهذه الخطوة التي قطعتها، لأن تغيير أسلوب القيادة بشكل أساسي أمر أعتقد أنه ممكن بالنسبة إلى الكثير من السائقين".
ثمّ تابع: "لكن أن تكون سريعًا فعلًا بهذا الأسلوب موضوع آخر، وأشعر أن أدائي منذ العطلة الصيفية كان، كما تعلمون، جيدًا. لقد تأهلت أمامه في حصص التجارب التأهيلية الثلاث. كانت وتيرة سباقي بمستواه تقريبًا في هذين السباقين، ولم أكن لأقول ذلك قبل العطلة. لذلك، كما قلت، أنا سعيد بالتأكيد بهذا التطور. وسنرى إلى أين سيأخذنا ما تبقى من الموسم."
ويرى السائق البالغ من العمر 28 عامًا أيضًا أن مؤشرات نتيجة البطولة أصبحت واضحة، رغم أن كثيرين لم يكونوا ليتوقعوا هذا السيناريو عند بداية الموسم.
ويرجع ذلك إلى أن راسل قدم على الأرجح أفضل موسم له حتى الآن في 2025، بعدما استخرج أقصى ما يمكن من سيارة "دبليو16" وأنهى البطولة رابعًا، بينما عانى أنتونيللي، الذي احتل المركز السابع، من موسم متذبذب جدًا في عامه الأول.
وأضاف راسل: "أحتاج بالتأكيد إلى بعض الحظ وإلى بعض الأداءات الجيدة. الأمر ليس شيئًا أفكر فيه فعلًا، لأنني كما قلت، هو يقدم أداءً أفضل مني في الوقت الحالي".
وأكمل: "لذلك فهو يستحق تصدر البطولة. لا يزال الطريق طويلًا، لكنه لم يقدم حتى الآن عطلة نهاية أسبوع سيئة من ناحية الأداء. إنه يقدم مستوى استثنائيًا جدًا. أصبح أدائي أفضل، لكن إذا أردت الفوز بهذه البطولة، فسأحتاج إلى بعض الحظ في الطريق".
ثمّ تابع: "لكن هذا ليس شيئًا أركز عليه. أنا أركز على القيادة بشكل أسرع ومحاولة العثور على المزيد من الأداء".
لكن أنتونيللي بدوره لا يفكر كثيرًا في البطولة، إذ يرى أن عودته المذهلة في إيطاليا، حيث تعرض لعقوبة تراجع على شبكة الانطلاق بسبب تغيير المحرك، تمثل دليلًا على سبب عدم وجوب التفكير فيها.
وقال أنتونيللي: "لا أعرف حتى عدد السباقات المتبقية. ثمانية؟ عشرة، لذلك لا يزال أمامنا طريق طويل. لا أريد حقًا أن أقود وأنا أفكر في البطولة. كانت مونزا دليلًا على أنني لم أكن أقود وأنا أفكر في البطولة أو أشعر بالقلق بشأنها، بل كنت أقود فقط من أجل الفوز، وتقديم أفضل ما لدي، وهذا هو نهجي".
وأكمل: "بالطبع، قد تأتي مناسبة في المستقبل، وقبل اتخاذ قرار معين، قد أفكر في البطولة".
واختتم بالقول: "لكن الأمر الذي أريد تجنبه هو أن أقود، أو أذهب إلى الحلبة لخوض التجارب الحرة أو التجارب التأهيلية أو حتى السباق، وأنا أفكر في البطولة أو أشعر بالقلق بشأنها. هذا هو الشيء الذي أريد تجنبه بكل ما أستطيع!".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات