دامبروسيو يردّ على شكاوى هاميلتون من استراتيجية فيراري
أكمل فريق فيراري جائزة النمسا الكبرى بنتيجة قوية تمثلت في حصول شارل لوكلير على المركز الثالث، ولويس هاميلتون على المركز الرابع.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: بيتر فوكس
على الرغم من هذه النتيجة الإيجابية، عبّر السائق البريطاني عن استيائه من استراتيجية الفريق خلال السباق، وذلك عبر رسائل الراديو.
وردّ جيروم دامبروسيو، نائب مدير فريق فيراري والذي تولّى مهام فريد فاسور خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد مغادرة الأخير الحلبة لأسباب شخصية، على تلك الشكاوى، مؤكدًا أنّ الاستراتيجية التي تم اتباعها كانت الأمثل.
وكان هاميلتون قد قال لمهندسه ريكاردو أدامي عبر الراديو: "إطاراتي بحالة جيدة. هل يمكنني الاستمرار؟ كم تبقى من لفات؟" ليجيبه الأخير بأنّ هناك 20 لفة متبقية، ثم دعاه للدخول إلى منطقة الصيانة، وهو ما اعترض عليه هاميلتون في حينه.
وقال دامبروسيو: "في النهاية، هذا أمر طبيعي. ما حاولنا فعله كفريق هو اختيار الاستراتيجية المثلى – فحلبة النمسا دائمًا ما تفرض مثل هذا النوع من التوجهات. نحن فقط نحاول تحسين وقت السباق، وهذا ما قمنا به مع السائقين الاثنين".
وتابع: "بصراحة، لم يكن هناك أي دافع لفعل شيء مختلف، لأنّ سيارات مكلارين كانت متقدمة بفارق واضح، وجورج (راسل) كان متأخرًا بفارق مريح".
وأكمل: "كنّا عالقين بينهما مع كلتا السيارتين، ولذلك اتّبعنا استراتيجية قياسية ومباشرة، وكانت هي الأنسب من حيث الحسابات".
وأضاف: "من الطبيعي أن يتساءل السائق في مثل هذه اللحظات: هل هذا هو القرار الأفضل؟ هل يمكننا المحاولة بشيء مختلف؟ فهم متسابقون، وهذا ما ينبغي أن يفعلوه. لكن في النهاية، عندما تري لويس البيانات الآن، سترى أن القرار كان منطقيًا".
من جانبه، اعترف هاميلتون بعد السباق بأنّه وافق في نهاية المطاف على قرارات الفريق، وقال: "لم أكن أعلم كم تبقى من لفات في ذلك الوقت بصراحة. لم تكن الوتيرة رائعة، لكن شعرت أنّ بإمكاني الاستمرار. توازن السيارة كان جيدًا، لكن في النهاية أعتقد أنّ القرار كان صائبًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات