حجار "غاضب بشدة" بعد تعرضه لمشكلات ميكانيكية في جائزة سنغافورة الكبرى
انسحب سائق ريد بُل من السباق القصير، وفشل في تسجيل أي لفة خلال التصفيات الرئيسيّة للجائزة الكبرى.
لوران ميكيز، مدير فريق ريد بُل ريسينغ وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
شعر إسحاق حجار بأنه "غاضب بشدة" بعدما تسببت مشكلات ميكانيكية متفرقة في إفساد يوم السبت خلال جائزة سنغافورة الكبرى، ليجد نفسه مضطرًا للانطلاق من الصف الأخير في سباق الفورمولا 1 يوم الأحد.
تسببت مخالفة حدود الحلبة في انطلاق سائق ريد بُل من المركز التاسع في السباق القصير، لكنه اضطر إلى الانسحاب بعد لفتين فقط بسبب عطل في وحدة الطاقة.
وتمكن الفريق النمساوي من إجراء إصلاحات مؤقتة على سيارة "آر.بي22" في الوقت المناسب للمشاركة في تصفيات الجائزة الكبرى، لكن تعطل الغيار الرابع حال دون تمكن حجار من تسجيل أي لفة، ما أدى إلى إقصائه من القسم الأول من التصفيات.
وتتواصل بذلك سلسلة الأعطال الميكانيكية التي واجهها السائق البالغ من العمر 22 عامًا، بعدما تراجع إلى المركز الخامس في المراحل الأخيرة من سباق سيبانغ الأسبوع الماضي بسبب عطل في البطارية.
وقال حجار: "هذا الأمر يثير غضبي، لأنني أريد فقط القيادة. أريد أن أبدأ العمل فعلًا، وأن أنتقل من مجموعة إطارات جديدة إلى أخرى، لكنني لا أستطيع فعل ذلك الآن. أنا عالق في... نعم، أنا غاضب جدًا، جدًا".
وأثار انسحابه من السباق القصير جدلًا واسعًا على الإنترنت، بعدما توجّه مباشرة إلى طريق الهروب عند المنعطف الخامس، ثم أوقف سيارته بالقرب من مدخل منطقة الفرق في مارينا باي.
وأضاف حجار: "لا أعرف، توقفت هناك كإجراء احترازي للسلامة، لكن الوضع لم يكن واضحًا. لم أكن أعرف أين توجد البقعة الأكثر أمانًا للتوقف".
وأكمل: "لذا، نعم، لا أعرف. اشتعلت النيران في سيارتي وأمور من هذا القبيل. كان الأمر كارثيًا. لا أعرف حتى ماذا أقول عن هذا اليوم. كان بإمكاني البقاء في باريس، وكانت النتيجة ستكون نفسها".
وربما ازدادت إحباطات حجار بسبب النجاحات التي يحققها زميله في الفريق ماكس فيرستابن، الذي فاز بجائزة سيبانغ الكبرى والسباق القصير في سنغافورة، بعدما انطلق في المرتين من قطب الانطلاق الأول.
وسيبدأ بطل العالم أربع مرات سباق يوم الأحد من المركز نفسه أيضًا، ما يؤكد أن سيارة "آر.بي22" تمتلك إمكانات واضحة، لكن حجار لم يتمكن من الاستفادة منها.
ويرى حجار أن إقامة عطلة نهاية الأسبوع وفق صيغة السباق القصير تزيد من صعوبة مهمته، نظرًا إلى اقتصار التجارب على حصة واحدة فقط، الأمر الذي يحدّ من قدرة الفرق على إجراء تعديلات على السيارات في ظل قواعد خطّ الحظائر المغلق.
وقال السائق الفرنسي: "بالنسبة إليّ، تكمن المشكلة في عطلات نهاية الأسبوع هذه في أنك لا تحصل على فرصة للعمل على السيارة. الأمر مستحيل ببساطة. كل ما يمكنك فعله هو انتظار أن يحالفك الحظ".
وأضاف: "لا يوجد عمل فعلي على السيارة. أعتقد أن مشاهدة الجمهور لنا ونحن نجري الكثير من الاختبارات ليست أمرًا ترفيهيًا، لكنها مهمة بالنسبة إلينا. والآن... نعم، كان التعامل مع السيارة سيئًا للغاية".
وأردف: "كنت متحمسًا لهذا اليوم لأرى ما الذي ستقدمه التعديلات. وكنت متحمسًا لمعرفة ما يمكنني فعله بالمحرك بعدما أصبح يعمل بشكل سليم، لكنني لم أحصل على هذه الفرصة. لذلك، من الصعب تعلّم أي شيء خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تسير على هذا النحو".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات