تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

خمس خلاصات سريعة من جائزة أذربيجان الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
خمس خلاصات سريعة من جائزة أذربيجان الكبرى

لماذا يقول فيرستابن إن فارق 0.196 ثانية عند خط نهاية باكو مع راسل "مضلل قليلًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
لماذا يقول فيرستابن إن فارق 0.196 ثانية عند خط نهاية باكو مع راسل "مضلل قليلًا"

الكشف عن عقوبة كولابينتو بسبب تسببه في حادث باكو للفورمولا 1

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الكشف عن عقوبة كولابينتو بسبب تسببه في حادث باكو للفورمولا 1

برياتوري يهاجم خطأ كولابينتو في باكو: "مناورة سيئة جدًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
برياتوري يهاجم خطأ كولابينتو في باكو: "مناورة سيئة جدًا"

الفورمولا 1 تقترب من "مليار مشجع عالمي" ودومينيكالي يحتفي بنمو قاعدة الجماهير النسائية

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الفورمولا 1 تقترب من "مليار مشجع عالمي" ودومينيكالي يحتفي بنمو قاعدة الجماهير النسائية

أنتونيللي الحذر كان يقود "مثل جدته" في سباق باكو للفورمولا 1

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
أنتونيللي الحذر كان يقود "مثل جدته" في سباق باكو للفورمولا 1

"خطأ كبير" - كولابينتو المنهار يعتذر من غاسلي ونوريس عن حادثة باكو

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
"خطأ كبير" - كولابينتو المنهار يعتذر من غاسلي ونوريس عن حادثة باكو

نوريس: يجب على "فيا" إيقاف كولابينتو عن المشاركة في سباق بسبب حادثة باكو

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
نوريس: يجب على "فيا" إيقاف كولابينتو عن المشاركة في سباق بسبب حادثة باكو
كيمي رايكونن ، ألفا روميو
مقال مميز
مقابلة

تحليل: لماذا سيسطع نجم رايكونن "المُرتاح" في 2019؟

شهدت الفورمولا واحد بالفعل اختلافاً كبيراً في كيمي رايكونن مع انطلاقة موسم 2019، وذلك عقب انتقاله من فيراري إلى ألفا روميو. لكنّ تلك الخطوة لا تتعلق فقط بالحنين أو التشبّث بفرصة البقاء في البطولة، كما يشرح الفنلندي في هذه المقابلة الحصرية.

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

الانتقال من فيراري إلى أحد فرق الوسط بعمر الـ 39 عاماً، ليس خطوة مألوفة لسائق يمتلك سجلاً باهراً على أرض الحلبة مثل كيمي رايكونن.

لكنّ الفنلندي يصرّ على أنه لا يسير على خُطى الآخرين، حيث قال: "لا أتبع ما يقوم به الآخرون". مشيراً إلى رغبته الحقيقية بالمضيّ قدماً، بالرغم من أنه يقود مع ألفا روميو الذي لن ينافس فرق الصدارة، لكن تلك العزيمة رفعت بالفعل من قيمته بين متابعي الفورمولا واحد.

"آمل ألا نتأخر أكثر في الترتيب العام. من الواضح أننا نتوقع ذلك مع بداية مسيرتنا، لكن الهدف هو المضيّ قدماً. على الأقل تلك هي الأسباب الصحيحة بالنسبة لي. أما الآخرون، فلا تهمني آراؤهم – ذلك ليس في الحقيقة مثار اهتمامي" قال رايكونن.

وأكمل: "لا أوقع أي عقد لا أعتقد أنه سيجلب لي المتعة التي أريدها (في السباقات). الفورمولا واحد جزء صغير من حياتي، لكنها تحتلّ وقتك. في نهاية المطاف إنها رياضة: لو قدمتَ نتائج طيبة فذلك أمر رائع، إن كانت نتائجك سلبية فلن تكون تلك نهاية حياتك!".

وتابع: "لكنني هنا لأنني أستمتع بالسباقات. إنه تحدّ مختلف بالنسبة لي مع فريق يرغب بالتحسّن والتقدم، لذا آمل أن أساعدهم في سعيهم".

في الحقيقة، فقد نجح رايكونن في إحراز المركز الثامن في سباق جائزة أستراليا الافتتاحي لموسم 2019، ما يعني أربع نقاط لصالح فريقه الجديد.

ما يثير الاهتمام في سلوك رايكونن هو مقدار الاسترخاء الواضح الذي ظهر عليه ضمن بيئة عمله الجديدة، حيث أخذ "استراحة" خلال التجارب الشتوية حين استلم زميله أنطونيو جيوفينازي مقود السيارة.

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور ساتون

مع فيراري، كان من الصعب رؤية كيمي إلا وهو في أسوأ حالاته مع إجاباته المُبهمة والمتقطعة التي تخفي الكثير. لكن، ضمن فريقه الجديد فإن بوسع شخصيته الحقيقية أن تظهر وتتألق بشكل أكبر. لكن يكون بالتأكيد تلك الشخصية الضاحكة المازحة طوال الوقت مثل دانيال ريكاردو، لكن من الواضح أنه سيظهر على طبيعته في بيئته الجديدة.

إنها المرة الأولى التي نرى فيها رايكونن ضمن فريق صغير منذ أول موسم له مع ساوبر في 2001. إذ ظهر كأحد سائقي الصدارة طوال مسيرته المهنية التي امتدت مع مكلارين، فيراري، "إنستون" لوتس وفيراري مجدداً – إلى جانب غيابه لموسمَين عقب مشاركته في بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي".

الآن، بات رايكونن اسماً كبيراً ضمن الفريق الذي يخوض معركة شرسة لفرق وسط الترتيب، حيث عاد إلى الفريق الذي منحه مقعداً في 2001.

قد تكون كل من ألفا روميو وفيراري على علاقة وثيقة، لكنهما فريقان مختلفان بشكل دراماتيكي. انتقل رايكونن من الحصان الجامح الذي يعتبر فريقاً عملاقاً بالمقارنة مع فريقه الجديد الذي بالكاد يضم 400 شخصاً وميزانية لا تكاد تبلغ ثلث ما تنفقه فيراري.

عمله بالمقابل لم يتغير كثيراً – ما زال يقود السيارة بأسرع ما يمكن، يتفاعل مع المهندسين، يشارك ضمن أحداث الرعاة وغيرها من المهمات التي لا تنتهي. لكن ثقافة الفريق نفسها باتت مختلفة، كما أنها خالية من الضغوط الكبيرة التي تعنيها المشاركة ضمن فريق مثل فيراري، لقد بات رايكونن يشعر وببساطة أنه ضمن بيئة مألوفة وبسيطة.

حيث قال: "الفريق مختلف، لكن في نهاية المطاف العمل لا يختلف لأن الجميع يحاول تحقيق الهدف نفسه بطرق مختلفة بعض الشيء".

وأكمل: "لدينا عدد أقل من أفراد الطاقم، إذاً هناك اختلافات. شاركتُ مع فرقٍ من بلدان مختلفة. من الواضح أن هناك فوارق – البلدان المختلفة لديها طرق مختلفة، وأساليب للتعامل مع بعضها البعض. ذلك ربما هو الفارق الأكبر. لو انتقلت من فريق إنكليزي إلى آخر إنكليزي فإن البيئة هي نفسها".

وتابع: "كما أن هناك عامل عدد أفراد الطاقم. أحياناً تجد نفسك متأخراً بعض الشيء لأنك لا تمتلك العدد الكافي من أفراد الطاقم للقيام بأمور معينة. لذا، أعتقد أن ذلك فارق طفيف، لكنه مثير للاهتمام".

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور لات

فكرة انضمام رايكونن إلى ساوبر كانت لتبدو خيالية خلال المواسم السابقة. إذ كان الفريق على شفير الانهيار عقب مشاكل مالية في 2016، وحتى بعد ذلك كاد أن يخسر كامل جوائزه المالية عندما كاد فريق مانور أن يتغلب عليه ضمن بطولة المصنّعين.

وبينما يبدو رايكونن متشوقاً لمتابعة المنافسة، فإن نوعية الفريق الذي يقود معه تشكل جزءاً من العامل الجاذب بالنسبة له. الانضمام إلى أحد فرق الوسط التي تعاني أمرٌ، والقيادة لصالح فريق صاعدٍ – يمتلك إرثاً عريقاً في البطولة – لهو أمر آخر تماماً.

"قبل عدة مواسم، كادت نهاية فريق ساوبر أن تحصل بالفعل. ومن الجميل أن نرى التحسن الكبير الذي قمنا به من ذلك الحين" قال رايكونن تعليقاً على انتقاله إلى فريق ألفا روميو.

وأكمل: "الآن باتوا يمتلكون دعماً قوياً وقاعدة للبناء عليها، وليس عليهم القلق حيال المستقبل بعد الآن، إذ بات بوسعهم تحمل التكاليف المالية. كنتُ ضمن فرق مثل هذه – للأسف لا يمكن لتلك الفرق (الضعيفة مادياً) الاستمرار لغياب مستقبل واضح لها".

وتابع: "ذلك جيد فالجميع راضٍ، لأنها مسيرة جديدة بالنسبة لهم مع فرصة جيدة كذلك. خاض الجميع فترة صعبة طوال المواسم الثلاثة الأخيرة".

وأردف: "كوني بدأت من هنا، فذلك ليس بكلّ تأكيد سبب انتقالي الآن، لكنّه جانب رائع وشيّق من القصّة. الفريق قريب بالطّبع من قلبي، لكنّ السبب الوحيد لقدومي هنا هو أنّني مقتنع أنّ بوسعي القيام بعمل جيّد معهم".

وتُعدّ مسألة امتلاك الفريق للأدوات اللازمة جانباً هاماً، إذ يلمّح رايكونن إلى الفترة المُحبطة التي خاضها في لوتس (رينو الآن) في 2012 و2013، عندما تمزّق فريق كان يحقق إنجازات عظيمة بسبب الافتقار للتمويل والمصادر الضرورية.

ووقّع الفنلندي عقداً لموسمَين مع ألفا روميو، إذ دوماً ما أكّد التزامه بمساعدة الفريق على التقدّم في ترتيب البطولة، إذ يعلم رايكونن أنّ أيّ تقدّم سيحرزه الفريق ستُرى ثماره.

وقد تغيّر الكثير ضمن صفوف ساوبر منذ رحيل رايكونن، بيد أنّ هنالك بعض الأفراد ممّن عملوا في 2011 ما يزالون متواجدين في قلعة هينويل. كما حدثت الكثير من الأمور لسائق فيراري السابق كذلك إلى حدّ أنّ موسمه الأوّل في البطولة مع ساوبر سيبدو منذ وقت بعيد للغاية. حيث لا يُمكنك لومه على ما واجهه الفريق من معاناة، لكنّ قلب وروح الفريق ما يزالان حاضرَين.

كيمي رايكونن، ساوبر

كيمي رايكونن، ساوبر

تصوير: صور ساتون

"من الصعب تذكّر أحداث بعيدة للغاية كهذه" قال رايكونن ضاحكاً عند سؤاله إذا ما كان يملك ذات الشعور الآن بأنّ ضمن ذات الفريق الذي منحه موسمه الأوّل في الفورمولا واحد.

واسترسل: "لقد كان فريقاً أصغر من ذلك بكثير، مع موظفين أقلّ ممّا هو الحال الآن. لقد كان ذلك حينها عامي الأوّل، لذا لا أتذكر بشكل جيّد، لكن ما يزال هنالك بعض الأفراد من تلك الفترة متواجدين حتّى الآن".

وواصل بالقول: "عندما أذهب إلى المصنع، أجده أكبر الآن، كما يملكون نفق هواء كبير، لكنّ الشعور ما يزال مُشابهاً للمرّة الأولى. بالإضافة إلى أنّ هنالك أشخاص هنا قد عملت معهم في فرق أخرى كذلك".

مع ذلك، يبقى السؤال: ما الذي يُمكن لرايكونن تحقيقه هذا العام؟ لا سيّما وأنّ ألفا روميو استهلت التجارب الشتوية على نحو لامع، وتتواجد في موقع صلب ضمن مجموعة وسط الترتيب، حتّى وإن كانت أقرب لوسط تلك المجموعة من مقدمتها.

إذ أشارت التجارب الشتوية إلى أنّ معركة وسط الترتيب متقاربة للغاية إلى حدّ يمنح ألفا روميو المجال الكافي للتقدّم إلى الأمام.

وستُمثّل خبرة رايكونن في تلك المعركة عاملاً هاماً للغاية، لكنّه سيكون بحاجة إلى أن يكون في أفضل حالاته خلال التصفيات، كون الأخطاء الصغيرة المنتظمة التي كلّفته الكثير في الموسم الماضي قد تصنع الآن فارقاً يصل إلى ثلاثة صفوف على شبكة الانطلاق بدلاً من مركزٍ أو مركزين فقط.

ويبدو الفنلندي سعيداً نسبياً داخل السيارة، والتي لا تبدو بدورها الأكثر ثباتاً واستقراراً - إذ لا يتصرّف القسم الخلفي منها دوماً على نحوٍ جيّد - لكنّها تبدو مستجيبة على صعيد القسم الأمامي.

في العام الماضي، انصبّ تركيز رايكونن على العودة إلى العتبة الأولى لمنصّة التتويج، الأمر الذي نجح بتحقيقه في وقت متأخّر من الموسم في أوستن، لكنّ وفي ظلّ احتدام واقتراب المنافسة ضمن مجموعة وسط الترتيب، سيكون صعباً أكثر وضع أهداف في 2019.

إذ وحين سُئِل عن أهدافه الشخصية لهذا الموسم، قال رايكونن: "من الصعب للغاية تحديد ذلك. لكنّني أعتقد أنّه ينبغي أن نكون على ما يُرام. لن نتواجد في صدارة الأزمنة، لكن بالمقارنة مع الموقع الذي كنّا عليه العام الماضي، فسنكون أفضل بكثير، كما أنّنا نملك الأجزاء لتعزيز ذلك على نحوٍ أكبر".

واستطرد: "أرغب القيام بأفضل عمل ممكن في استطاعتي، لكنّني لا أعلم ماذا ستكون النتيجة النهائية. ربما يكون بوسعنا خوض سباقات قوية للغاية والمنافسة في المقدّمة. سننتظر ونرى".

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور لات

ويبدو بأنّ ألفا روميو واقعياً تمتلك الأساس لكي تحظى بفرصة المنافسة على ذات المركز الرابع في بطولة الصانعين الذي حصدته في آخر مرّة قاد رايكونن لصالح الفريق. إذ أنّ أوجه التشابه بين الوضعين جاذبة، إذ بوسع سائق الفورمولا واحد المخضرم هذا اختتام مسيرته عبر دفع فريق أصغر إلى تحقيق نتائج قوية والتواجد في صفحات الأمجاد، إذ ستُمثّل تلك قصّة شيّقة لا يُمكن مقاومتها.

"العائلة هم الأشخاص الذين صنعوا الفارق الأكبر في مسيرتي في عالم السباقات" قال رايكونن عند سؤاله عند مدى أهمية فريق ساوبر في قصته.

وأكمل: "لقد ساهموا في انطلاقتك في الفورمولا واحد، وفي البداية كي تتواجد داخل سيارة فورمولا واحد كانت إرادتي هي السبب في ذلك - ستيف ودايف روبرتسون. من المؤسف أنّ دايف قد غادر عالمنا، لكنّهما قاما بأكبر أمر في مسيرتي وتمكّنا بطريقة ما من إقناع بيتر ساوبر بأن يمنحني ثلاثة أيام من التجارب مباشرة بعد صعودي من الفورمولا رينو".

وتابع: "بعد ذلك، منحنا بيتر فرصة قيادة السيارة مجاناً، إذ أنّه وإذا لم يحدث ذلك، على الأرجح ما كنت لأحقق كلّ هذه الأمور التالية. ساوبر منحتني مكاناً في عامي الأوّل، لذا فإنّها جزء كبير ممّا وصلت إليه اليوم. حيث أنّه ومن دون ذلك، كانت تلك لتكون قصّة مختلفة للغاية. كان من الرائع رؤية بيتر خلال التجارب، إذ أنّني سعيد للغاية بعودتي إلى هنا وآمُل أن يكون بوسعي المساعدة، حتّى وإذا ما كان الاسم مختلفاً، فما يزال ذلك هو نفس الفريق".

في المقابل، يتمثّل أحد الجوانب التي تُسعد رايكونن في أنّ رحيله عن الفريق في 2002 كان استثماراً ضمنياً غير متوقّع في مستقبل الفريق البعيد.

إذ وعندما خطفته مكلارين من صفوف ساوبر ليحلّ مكان ميكا هاكينن - الذي كان يخطط في البداية إلى أخذ عام إجازة قبل أن يؤكّد اعتزاله الفورمولا واحد - سمح المال الإضافي لساوبر بالاستثمار في منشآتها.

وكان من نتائج ذلك بناء نفق هواء استثنائي والذي ما يزال يُمثّل محور الفريق حتّى يومنا هذا، وكان كذلك أحد الأسباب التي جعلت "بي ام دبليو" مستعدة لشراء الفريق.

"نملك نفق هواء جيّد بسبب الطريقة التي انتهت بها علاقتنا المرّة الأخيرة" قال رايكونن.

واختتم: "كنت أرتبط بعقد لثلاثة أعوام مع ساوبر، لكنّ الأمر انتهى بموسم وحيد. لم أكن أرغب بالرحيل، لذا كان هنالك الكثير من النقاشات بين مكلارين ومرسيدس وبيتر وستيف ودايف. حصلوا في النهاية على صفقة جيّدة للغاية وهذا من أسباب بقاء علاقتنا جيّدة حتّى الآن. إذ كان الأمر جيّد بالنسبة لكلينا والآن عدنا سوياً من جديد".

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

كيمي رايكونن ، ألفا روميو

تصوير: صور ساتون

المقال السابق نوريس: مكلارين في وضعٍ أفضل
المقال التالي غاسلي: التعامل مع إطارات الفورمولا واحد "ليس سهلاً" بسبب القيود على البطانيات الحرارية

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار