تحليل السباق: العاملان الأساسيّان وراء هزيمة لوكلير على يد بيريز في سنغافورة

ضمن سباقٍ ماراثوني في جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا واحد، لم يتأكّد سيرجيو بيريز من فوزه إلّا بعد ساعات من عبوره خطّ النهاية. تشبّث سائق ريد بُل طوال الوقت أمام شارل لوكلير سائق فيراري في الظروف المتغيّرة على حلبة مارينا باي ورفع أفضليّته بما فيه الكفاية ليضمن الفوز بالرغم من العقوبة لاحقًا.

تحليل السباق: العاملان الأساسيّان وراء هزيمة لوكلير على يد بيريز في سنغافورة

الأمطار. تهاطلت الأمطار بغزارة بين التجارب الحرّة الثالثة والتصفيات. لكنّها كانت أكثر غزارة يوم الأحد، وجاءت مع تبقي 65 دقيقة على الموعد الأصليّ لبداية السباق. احتمى الجميع من الأمطار، وسرعان ما حدث الأمر الحتمي: تمّ تأخير الانطلاقة.

انطلق السباق أخيرًا بعد 65 دقيقة من موعده الأصلي، وفاز به سيرجيو بيريز المنطلق من المركز الثاني خلف شارل لوكلير صاحب قطب الانطلاق الأوّل. لفت الثنائيّ الأنظار طوال السباق بعد معركتهما المثيرة.

معركة الصدارة

في حين أنّ الأمطار توقّفت، إلّا أنّ المسار كان لا يزال مبلّلًا عندما حان موعد الانطلاقة لذا تواجد الجميع على إطارات "انترميديت".

فكّر لوكلير في "أهميّة الموقع على المسار" أثناء تواجده في قمرة قيادته قبل الانطلاقة. يأتي ذلك بالنظر إلى صعوبة التجاوز على الحلبة السنغافوريّة، خاصة مع هذا الجيل من السيارات من جهة وزد على ذلك صعوبة التجاوز خارج الخطّ الجاف من الحلبة عندما يبدأ المسار بالجفاف أخيرًا.

وعندما انطفأت الأضواء فقد كانت ردّة فعل الثنائيّ متطابقة. لكن عند المرور إلى المرحلة الثانية من التسارع فقد عانى لوكلير من "التفافٍ للإطارات حول نفسها". لذا تواجدت سيارة ريد بُل سريعًا جنبًا إلى جنب مع سيارة فيراري ومن ثمّ حسم بيريز المركز الأوّل لصالحه في المنعطف الأوّل ولمن يخسره منذ ذلك الحين.

"وضعتنا الانطلاقة الضعيفة في موقع متأخّرٍ وكان سباقنا صعبًا للغاية بعد ذلك" قال لوكلير الذي لم يرد التطرّق للحديث حول إمكانيّة تغيّر النتيجة لو حافظ على الصدارة عند الانطلاقة. لكنّه علم كم كان ذلك مكلفًا، حيث كان ذلك عاملًا من بين اثنين ساهما في هزيمته في النهاية.

سيرجيو بيريز، ريد بُل وشارل لوكلير، فيراري وكارلوس ساينز الإبن، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

سيرجيو بيريز، ريد بُل وشارل لوكلير، فيراري وكارلوس ساينز الإبن، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

كانت جهود بيريز في تلك المرحلة الرطبة من السباق مدهشة. كان هو ولوكلير الوحيدين القادرين على تسجيل أزمنة في فلك 2:01 دقيقة، ومن ثمّ 2:00 دقيقة و1:59 دقيقة بعد ذلك، كان كارلوس ساينز الإبن بعيدًا بـ 7.7 ثانية عنهما بحلول اللفّة السابعة.

كان بيريز أسرع بعُشرٍ من الثانية في كلّ لفّة في ظلّ إدارته لإطاراته بشكلٍ أفضل، شعر بأنّ كلّ شيء "تحت السيطرة" على إطارات "انترميديت". لكنّ تلك المرحلة انتهت بالدخول الأوّل لسيارة الأمان نتيجة احتكاك نيكولاس لاتيفي وجو غوانيو.

دخلت سيارة الأمان أمام بيريز، لكنّه اختار هو والبقيّة عدم الانتقال إلى إطارات "انترميديت" جديدة، وذلك كون توقيت الانتقال إلى إطارات ملساء كان على بُعد ثلاث ثوانٍ تقريبًا. بقيت سيارة الأمان حتّى اللفّة الـ 11 قبل أن يقوم بيريز بالخطأ الأوّل مثلما لاحظ لويس هاميلتون الذي كان رابعًا، حيث تراجع لمسافة أكثر من 10 سيارات خلف سيارة الأمان.

بالرغم من ذلك لم يكن بيريز تحت أيّ ضغطٍ من لوكلير. أعاد بناء أفضليّة 1.2 ثانية في الصدارة بنهاية لفّة التسابق الأولى بعد الاستئناف. وتكرّر المشهد مجدّدًا بابتعاد الثنائيّ في الأمام واتّساع الفارق بينهما وبين ساينز إلى ثماني ثوانٍ بعد خمس لفّات.

كان بوسع بيريز الحفاظ على وتيرة قويّة على إطارات "انترميديت" المتهالكة، واتّسعت أفضليّته بمعدّل 0.3 ثانية خلال اللفّات الـ 11 التالية بعد إعادة الانطلاقة. ومن ثمّ جاءت دراما جديدة.

تمّ تفعيل نظام سيارة الأمان الافتراضيّة في ثلاث مناسبات أخرى، بدءًا بتوقّف فرناندو ألونسو في المنعطف العاشر من اللفّة الـ 21 بسبب عطلٍ في محرّكه. أدّى ذلك إلى لفّتين بالنظام، ومن ثمّ تمّ تفعيله مجدّدًا في اللفّة الـ 26 سبب اصطدام أليكسندر ألبون بالجدار عند المنعطف الثامن بسرعة بطيئة كاسرًا جناحه الأمامي.

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

سيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

وفي حين تمكّن ألبون من العودة إلى خطّ الحظائر، إلّا أنّه انضمّ هو الآخر إلى زميله نيكولاس لاتيفي في قائمة المنسحبين.

لكن بعد استئناف السباق للفّة واحدة، عاد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة مجدّدًا وهذه المرّة بعد احتراق محرّك إستيبان أوكون لتتلقى آمال ألبين ضربة موجعة ضمن معركتها مع مكلارين في بطولة الصانعين. بقي النظام حتى اللفّة الـ 30، واتّسعت أفضليّة بيريز بعده إلى 4.3 ثانية أمام لوكلير.

وفجأة قدّم لوكلير حينها وتيرة قويّة في فلك 1:56 دقيقة ليُقلّص أفضليّة بيريز إلى 2.8 ثانية على مدار لفّتين. لكنّ ذلك لم يكن كارثيًا بالنظر إلى ما حدث في اللفّة التالية.

بدأ جورج راسل أخيرًا بتسجيل أزمنة قويّة بعد انتقاله إلى إطارات "ميديوم" منذ فترة انسحاب ألونسو. "كنت في موقعٍ متأخّرٍ في كلّ الأحوال، لذا أردت المجازفة" قال راسل لاحقًا. جاء ذلك بعد أن اعتقد سريعًا بأنّ ذلك القرار كان "خاطئًا بالكامل"، خاصة بعد انزلاقه عند مغادرة خطّ الحظائر.

دفع ذلك بيير غاسلي، ويوكي تسونودا وفالتيري بوتاس وكيفن ماغنوسن للتوجّه لتغيير إطاراتهم في اللفّة الـ 363. ودخل لوكلير في اللفّة التالية بعد أن طُلب منه القيام بعكس ما يفعله بيريز أمامه.

لكنّه ارتكب خطأً عبر الانزلاق في موقع فريقه وبالتالي كانت وقفته بطيئة. قلّل ذلك من حجم الضغط على بيريز الذي توقّف في اللفّة التالية، ولم يكن لوكلير قادرًا على الاستفادة من عامل التوقّف الأبكر بالنظر إلى درجات الحرارة المتدنية للإطارات.

ولم تدم الحركة طويلًا أصلًا كون سيارة الأمان عادت للظهور من جديد أمام المتصدّرين في اللفّة الـ 36 بعد تعرّض تسونودا لحادي في المنعطف العاشر. "أساء تقدير نقط الكبح" بشكلٍ كامل" ودخل بسرعة مفرطة للمنعطف، لذا انزلق مباشرة نحو الجدار.

سيرجيو بيريز، ريد بُل وشارل لوكلير، فيراري وكارلوس ساينز الإبن، فيراري

سيرجيو بيريز، ريد بُل وشارل لوكلير، فيراري وكارلوس ساينز الإبن، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

بقيت سيارة الأمان لثلاث لفّات. وبنهاية اللفّة الـ 39، وضع بيريز نفسه في متاعب حقيقيّة عندما كرّر ذات الخرق، وترك مساحة كبيرة بينه وبين سيارة الأمان قبل انطفاء أضوائها.

"كان هناك بعض سوء التواصل مع بيرند مايلاندر (سائق سيارة الأمان)" قال بيريز لاحقًا بعد زيارته للمراقبين للمثول أمامهم بعد السباق بشأن خرق إجراءات سيارة الأمان.

"كان بطيئًا للغاية في المناطق التي بوسعي فيها مجاراته، بينما كان سريعًا جدًا في المناطق الأخرى التي لم يكن بوسعي فيها مجاراته" قال بيريز، وأضاف: "لذا كانت هناك سوء تفاهم. لكنّ هذه الأجواء الرطبة ليست طبيعيّة. لذا يجب أن يُتفهّم بشكلٍ كامل أنّ الوضع كان صعبًا للغاية في تلك الظروف، خاصة في المقطع الأخير".

استؤنف التسابق في اللفّة الـ 40 وتموّج بيريز ولوكلير لتحمية إطاراتهما، وسرعان ما تراجع ساينز خلفهما مجدّدًا.

بدأ لوكلير بالضغط بعد لفّة التسابق الأولى، قلّص الفارق مع بيريز إلى 0.7 ثانية، وقدّم عرضًا مذهلًا على مدار اللفّات الستّ والنصف التالية.

كان بوسع لوكلير الاقتراب من بيريز مرارًا، لكنّ الأخير كان يستفيد مجدّدًا من قوّة محرّك هوندا على الخطوط المستقيمة. تمّ تفعيل نظام "دي آر اس" أخيرًا في اللفّة الـ 43، وهو ما منحه فرصة المنافسة. زد على ذلك معاناة بيريز من مشاكل على صعيد توفير المحرّك للطاقة خلال المراحل الأولى.

بالرغم من انّه شرح لاحقًا أنّه "كانت هناك بضع مناسبات كان فيها المحرّك يفعل بعض الأمور الغريبة"، فإنّ بيريز أرجع ضعف التحكّم بالأساس إلى افتقار إطاراته للحرارة في المراحل الأولى بعد استئناف السباق.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: فيراري

"عندما تفقد كلّ حرارة الإطارات خلف سيارة الأمان، وتعبر بإطارات ملساء على بقعة مبلّلة، فإنّ الوضع صعبٌ للغاية" قال بيريز، وأضاف: "تكون أشبه بمجرّد راكب".

بذل لوكلير كلّ ما لديه لمحاولة انتزاع الفوز. أغلق مكابحه لوهلة في المنعطف الـ 14 من اللفّة الـ 45. بينما حدث ذات السيناريو مع بيريز عند ذات المنعطف في اللفّتين التاليتين. لكنّ ريد بُل كانت سريعة بما فيه الكفاية على الخطوط المستقيمة من أجل إلغاء تهديد نظام "دي آر اس".

"كنت أحاول الاقتراب منه قدر المستطاع لأنّه كان عليّ إتمام التجاوز على الخطّ المستقيم" قال لوكلير حول تقدّمه، وأضاف: "لم يكن بوسعي التواجد في منطقة الكبح وتأخير الكبح، لم أرد المجازفة. كنت قريبًا جدًا في لفّة واحدة (اللفّة الـ 46 عند المنعطف السابع) وفكّرت في التوجّه إلى الخطّ الداخلي لوهلة. لكنّ الأمر لا يستحق. لذا انتظرت حلول الفرصة المناسبة. لكنّها لم تأتِ للأسف".

يعود ذلك إلى أنّ لوكلير عبر المنعطف الـ 16 في اللفّة الـ 48. خرج من مجال "دي آر اس" ولم يعد إليه مجدّدًا بعد ذلك الحين. بدأ الفارق يتّسع بنسقٍ كبيرٍ بينهما مع بلوغ اللفّة الـ 52.

"كنت متفاجئًا للغاية من أنّه حالما فقدت نظام دي آر اس فأعتقد بأنّ إطارات تشيكو بدأت بالعمل بشكلٍ مثالي حينها" قال لوكلير، وأضاف: "لكنّ كلّ شيء كان على الحدود القصوى قبل ذلك. أيّ خطأ ستدفع ثمنه غاليًا عندما تكون في الهواء المتّسخ في هذه الظروف".

ابتعد بيريز في الأمام مع وجودٍ سببٍ إضافيٍ لتوسيع الفارق بينه وبين لوكلير. يعود ذلك إلى أنّ خرقه لإجراءات سيارة الأمان كان تحت التحقيق. لذا ضغط المتصدّر لـ "15 لفّة أشبه بالتصفيات" وتمكّن من عبور خطّ النهاية بأفضليّة 7.6 ثانية.

شعر لوكلير أنّ البقاء ضمن مجال خمس ثوانٍ مع سيارة ريد بُل لم يكن ممكنًا حتّى مع ضغطه "حتّى النهاية"، أو على الأقلّ "حالما علم أنّ الفارق بينهما تجاوز خمس ثوانٍ فقد اختار عدم المجازفة والاكتفاء بالمركز الثاني".

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

المعركة على المركز الثالث

أحرز ساينز آخر مراكز منصّة التتويج – لتُحقّق فيراري منصّة تتويج مزدوجة للمرّة الأولى منذ جائزة ميامي الكبرى في مايو الماضي. لكنّ هذه المعركة لم تكن متعلّقة به في الحقيقة، وذلك بعد تلامسه مع لويس هاميلتون في الانطلاقة.

بقي البريطاني عالقًا خلف سائق فيراري على مدار اللفّات الـ 32 التالية. زعم أنّه كان بوسعه "تسجيل أزمنة مماثلة للشباب في الأمام" لكنّه "لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية لتجاوز ساينز في تلك الظروف".

ارتكب هاميلتون الخطأ البارز الثاني في موسم 2022 عندما أغلق مكابحه لوحده في اللفّة الـ 33 واصطدم على سرعة بطيئة بالجدار أمامه في المنعطف السابع. تمكّن من الرجوع إلى الوراء واستئناف سباقه معتذرًا من الفريق عبر اللاسلكي.

"علمت أنّ الأمر انتهى منذ ذلك الحين" قال هاميلتون لاحقًا، وأضاف: "لكنّ هذه الأمور تحدث. لن أعاقب نفسي على هذا الخطأ".

تسارع البريطاني من مكان الحادث بجناحٍ أمامي متضرٍ وعاد مباشرة في المعركة الثانويّة التالية.

فيرشتابن يتقدّم في الترتيب

عاد هاميلتون في المركز الخامس مباشرة بين لاندو نوريس وفيرشتابن. أفسد سوء احتساب ريد بُل للوقود على سيارة الهولندي في التصفيات فرصته في حسم اللقب في سنغافورة. وازدادت مهمّته سوءًا بعد أن أخطأ في تسريح القابض في الانطلاقة ليتراجع من المركز الثامن إلى الـ 12.

لكنّه بدأ بتحقيق التقدّم إثر ذلك متجاوزًا كيفن ماغنوسن الذي تضرّر جناحه الأمامي إثر احتكاكه بلانس سترول.

ومن ثمّ أطاح الهولندي سريعًا بسترول وكذلك تسونودا في اللفّة الثالثة، لكنّه علق خلف سيباستيان فيتيل. بقي الوضع هكذا إلى أن تمكّن أخيرًا من تجاوز فيتيل عند استئناف السباق بعد فترة سيارة الأمان الأولى، ومن ثمّ تجاوز بيير غاسلي في ذات اللفّة.

لحق بألونسو سريعًا بعد ذلك، وأمضى 10 لفّات عالقًا خلفه إلى أن انسحب الإسباني.

كان نوريس هدفه التالي، وكاد الهولندي أن يتعرّض لعقوبة عندما كاد أن يتجاوزه قبل لحظات من نهاية فترة سيارة الأمان الافتراضيّة ضمن خطوة وصفها سائق مكلارين بـ "الخطرة للغاية".

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

تصوير: صور ريد بُل

لكنّ أفضليّة نوريس تعزّزت من خلال دخول سيارة الأمان للمرّة الثانية، ليحصل البريطاني على توقّف شبه مجاني حينها في الوقت الذي أجرى فيه فيرشتابن وقفته قبل ذلك بقليل.

"تواجدت بجانبه في نقطة التسارع في المقطع الأوّل. لم أكبح متأخّرًا أصلًا، لكنّ أرضيّة السيارة لمست المسار" قال فيرشتابن.

كان ذلك يعني إغلاقه لمكابحه بشكلٍ سيّئ للغاية في المنعطف السابع واندفاعه نحو منطقة الخروج الآمن، وكان قريبًا من الاصطدام بالجدار. تسطّحت إطاراته واحتاج لوقفة صيانة أخرى انتقل خلالها إلى إطارات "سوفت". استغلّها للتقدّم من المركز الـ 14 إلى للعودة خلف هاميلتون الثامن في غضون 11 لفّة.

كانا مباشرة خلف فيتيل لستّ لفّات إلى أن ارتكب هاميلتون خطأً آخر في المنعطف الثامن. حصل فيرشتابن على تجاوزٍ مجاني قبل أن يتمكّن من الإطاحة بفيتيل في اللفّة الأخيرة ليعبر خطّ النهاية سابعًا.

ذلك يعني أنّ الهولندي يتّجه إلى اليابان نهاية هذا الأسبوع بأفضليّة 104 نقاط، حيث سيضمن اللقب في حال أحرز الفوز وأسرع لفّة حتّى مع حلول لوكلير ثانيًا.

شارل لوكلير، فيراري وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وكارلوس ساينز الإبن، فيراري

شارل لوكلير، فيراري وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وكارلوس ساينز الإبن، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

المشاركات
التعليقات
راسل: كان على مرسيدس "المغامرة بعض الشيء" مع الإطارات الملساء في سنغافورة
المقال السابق

راسل: كان على مرسيدس "المغامرة بعض الشيء" مع الإطارات الملساء في سنغافورة

المقال التالي

مكلارين: تأرجح الأداء في سنغافورة يثبت "المعركة المفتوحة" على المركز الرابع في مواجهة ألبين

مكلارين: تأرجح الأداء في سنغافورة يثبت "المعركة المفتوحة" على المركز الرابع في مواجهة ألبين