ألفا تاوري: التأثير الكامل لسقف النفقات سيتجلّى فقط في 2023
يتوقّع فرانز توست مدير فريق ألفا تاوري أن يساهم سقف النفقات في تقريب المنافسة بين فرق الفورمولا واحد هذا الموسم، لكنه يرى بأن تأثيره الأكبر سيتجلّى في 2023.
سيتراجع سقف النفقات في 2022 من 145 مليون دولار في موسمه الأول إلى 140 مليون دولار، ما سيحدّ أكثر من قدرة الفرق على الإنفاق على البحث والتطوير وبناء وتشغيل سياراتها.
ويرى توست أن الفرق الأكبر ستظل قادرة على حصد ثمار موارد البحث والتطوير الأكبر التي استعانت بها في القسم الأول من العام الماضي عندما بدأت تصميم نماذج 2022، كما حصلت على الوقت الإضافي لتقليل عدد موظفيها. لكنه يرى أن تأثير سقف النقات سيكون حاضرًا رُغم ذلك.
فقال: "أعتقد بأن سقف النفقات سيكون له تأثير، كونه انخفض هذا العام بـ 5 ملايين دولار أخرى".
وأضاف: "ينبغي لذلك أن يصنع بعض الفارق، لكن وبينما كانت الفرق الكبيرة قادرة على الاستفادة من الأعداد الأكبر للموظفين حتى صيف العام الماضي، فإن لديهم أفضلية بالطبع".
وتابع: "كان بمقدورهم القيام بمزيد من البحث والتطوير، ولا سيما عبر الاستعانة بأدوات المحاكاة وتجربة العديد من فلسفات التصميم المختلفة من أجل إيجاد أفضل حلول ممكنة. لذلك قد تظل فرق الصدارة متمتعة بأفضلية، لكن الفارق بينها وبين البقية يبنبغي أن يكون أصغر".
هذا وسينخفض ذلك السقف في العام المُقبل بخمسة ملايين دولار إضافية إلى 135 مليون دولار، إذ يعتقد توست بأن ذلك العام سيشهد التأثير الحقيقي مع تقييد فرق الصدارة بشكل أكبر.
فقال: "أعتقد بأن التأثير الكامل لسقف النفقات سيتجلّى فقط في 2023، مع تقليص الميزانية بشكل أكبر".
وأكمل: "كونه وفي تلك المرحلة لن تكون هنالك أفضلية لدى أي فريق، وسيتعين على الجميع التأقلم للبقاء ضمن تلك الحدود. وعليه ستكون السيارات أقرب تنافسيًا لبعضها البعض وذلك سيكون إيجابيًا للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات