هاميلتون: انزعاجي نتيجة لخيبة الأمل وليس حزناً
قلّل لويس هاميلتون من شأن الأحاديث التي دارت مؤخراً حول عدم تقبّله للهزيمة بشكل جيد وكذلك الأقاويل التي سرَت حول مظهره "الحزين" خلال المؤتمر الصحفي التالي للأداء المخيّب بالنسبة له.
كشف حامل لقب الموسم الماضي بعضاً من أحاسيسه الشخصية خلال النقاش الذي أظهر خيبة أمله بعد خسارة قطب الانطلاق الأول لصالح زميله في فريق مرسيدس نيكو روزبرغ.
إذ أوضح هاميلتون أنّ ردود فعله السلبية - مثل الإجابات القصيرة - يعود سببها ببساطة إلى شعوره بأنه لم يقم بعمله على أكمل وجه – وليس لأنه يتألم بسبب تفوّق زميله عليه.
حيث قال: "كلا، ذلك الأمر لا يؤلمني. الأمر مشابه أن تقوموا - أنتم الصحفيون مثلاً - بكتابة مقالة سيئة للغاية، ذلك ما يسبّب لكم الإزعاج. أو أن تقترفوا خطأ ما".
وأكمل: "بادئ ذي بدء: لستُ محبطاً. لديّ سباق لأفوز به غداً. سأقول ذلك مرة أخرى: أيّ شخص اعتياديّ ينزعج من أمر ما، من أدائه مثلاً، فلن يكون سعيداً".
وأضاف: "إنها ليست ألاعيب عاطفية أو أي أمر من هذا القبيل. لقد كنتُ سريعاً – وقد حافظتُ على ذلك خلال التجارب التأهيلية، لقد كنتُ الأسرع، الأسرع، الأسرع، الأسرع وقد كنتُ الأسرع بسهولة حتى النهاية، لكنني لم أتمكن من ترجمة ذلك في النهاية إلى قطب انطلاق أول".
وتابع: "ذلك أمر عليّ أن أتعامل معه، وهذه هي طريقتي للقيام بذلك".
واستطرد: "هل تعلمون الإحساس عندما تحاولون دفع أنفسكم نحو أداء أفضل؟ هذا هو وضعي حالياً. لكن، لا يمكنني فعل أيّ شيء حيال الماضي، إنني أتطلع إلى الأمام الآن. أمامي فرصة في الغد خلال السباق وسأغتنمها".
من جهة أخرى، أفصح هاميلتون كذلك عن إحساسه وكأنه قد خذل فريقه.
حيث قال البريطانيّ: "بناء على أدائي طوال التجارب الحرة، فإنّ طاقم العمل في المصنع، هنا والميكانيكيون الذين عملوا على سيارتي كانوا جميعاً يأملون بأن أحرز قطب الانطلاق الأول".
واختتم: "لقد عمل المهندسون على سيارتي حتى الساعة الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل طوال الأسبوع، تلك مسؤولية كبيرة على عاتقي ألا أتمكن من تحقيق النتيجة المرجوة. ذلك ما يدور في رأسي الآن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات