وولف: سيكون من الصعب التخلص من الأداء غير المتسق للسيارة
اعترف توتو وولف مدير فريق مرسيدس بأنه سيكون من الصعب التخلص بشكلٍ كاملٍ من عدم اتساق أداء السيارة في موسم 2025.
توتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: ستيف إيثيرنجتون/ صور لات
فاز فريق مرسيدس بأربعة سباقات مع لويس هاميلتون وجورج راسل في موسم 2024، لكن تنافسية الفريق تفاوتت بشكل كبير من أسبوع لآخر.
وقد اعترف وولف مدير فريق مرسيدس بأنه من غير المرجح أن يتمكن الصانع الألماني من القضاء على هذه المشكلة بشكلٍ كاملٍ في الموسم الجديد.
ومع ذلك قال وولف إنه يأمل أن تتمتع سيارة "دبليو16" بمجال تشغيل أوسع من سابقتها.
وقال وولف لمجلة "أوتو موتور أوند سبورت" الألمانية: "الشيء المهم هو العثور على المكان المناسب قدر الإمكان".
وأضاف: "بعد ذلك تبدأ في فهم المسارات التي تجيد سيارتك التعامل معها، والظروف التي تعاني منها في التجارب، وتركيبات الإطارات التي تعمل معها السيارة بشكل أفضل وتأثير درجات حرارة المسار".
وأكمل: "نأمل أن نتمكن من استخلاص الاستنتاجات الصحيحة مما قمنا به خلال فصل الشتاء وتعديل اتجاه تطوير سيارة 2025 وفقًا لذلك".
وأردف: "لكننا لن نتمكن من القضاء على التناقض في أداء السيارة. سنشهد في العام المقبل أمورًا مماثلة مع جميع الفرق".
وتأكيدًا على أن تذبذب أداء مرسيدس ليس حكرًا عليها، قال وولف إن جميع الفرق الأربعة التي فازت بالسباقات في 2024 شهدت تقلبات متشابهة في الأداء.
وقال في هذا الصدد: "شهدت جميع الفرق الأربعة التي فازت بالسباقات خلال الموسم هذه التقلبات. لم يتمكن أي فريق من تقديم سيارة جيدة باستمرار على جميع الحلبات وفي جميع الظروف".
وأكمل: "كان لدى مكلارين سيارة رائعة في أقصى مستويات الارتكازيّة وفي الطقس الحار. كانت سيارة فيراري مشابهة جدًا لسيارة مكلارين".
وأردف: "كانت سيارتنا سريعة عندما كانت هناك منعطفات سريعة وعندما كان الجو باردًا. كانت ريد بُل قوية أيضًا في بعض الحلبات والظروف، لكن لم تكن متسقة تمامًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات