نيوي يكشف: "هذه الخطوة الأولى" من تحديثات أستون مارتن
كشف أدريان نيوي أن حزمة التحديثات الكبيرة التي جلبها فريق أستون مارتن إلى جائزة المجر الكبرى ليست سوى الجزء الأول من برنامج تطوير أوسع، مؤكدًا أن المزيد من التحديثات سيصل خلال السباقات المقبلة في زاندفورت وباكو.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: أليستير ستالي
خلال الجولة الفنية المعتادة في مرآب هنغارورينغ يوم الجمعة، تركزت الأنظار على سيارة "آي.ام.آر26" المعدلة. وبعدما وصف نيوي بداية الموسم بأنها "كابوس" و"بداية كارثية"، كانت حزمة التحديثات الخاصة بالمجر محل ترقب كبير.
ووفقًا للوثائق الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي للسيارات، تتضمن الحزمة الجديدة 16 تحديثًا، من بينها مقدمة أطول وأكثر نحافة، وأرضية جديدة بالكامل، ومداخل جانبية معدلة، إلى جانب عدة تغييرات في الجزء الخلفي من السيارة.
لكن نيوي أوضح أن هذه ليست الحزمة الكاملة بعد، إذ لا تزال هناك مزيد من التطويرات قيد الإعداد للسباقات الأولى بعد العطلة الصيفية.
وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته "فيا" يوم الجمعة: "النتائج الأولية تبدو واعدة. إنها مجرد جزء من الحزمة، لذلك ستكون لدينا خطوات إضافية في زاندفورت، ثم خطوات أخرى في مونزا وباكو. إنها المرحلة الأولى من برنامج التحديثات الذي خططنا له."
كيف تريد أستون مارتن استعادة "الاحترام"
رغم أن هذه الخطوة الأولى كبيرة بالفعل، فإن نيوي لا يزال يعتبرها مجرد تطوير للسيارة التي خاض بها فرناندو ألونسو ولانس سترول الجولات العشر الماضية.
وقال: "إنها تطوير للسيارة بمعنى أن الهيكل الأساسي هو نفسه، والتصميم العام هو نفسه، وكذلك نظام التعليق الأمامي. لذلك فهي في الأساس تطور كبير على الصعيد الديناميكي الهوائي."
وأضاف: "لقد كنا نعاني من نقص كبير في وقت البحث والتطوير قبل إطلاق السيارة في برشلونة خلال فبراير. لذلك كان علينا التراجع خطوة إلى الوراء، ومحاولة فهم الأمور، ثم المضي قدمًا بهذه الحزمة."
ورفض نيوي وضع أهداف محددة لهذه التحديثات، رغم أن مايك كراك كان قد أوضح سابقًا أن الهدف الرئيسي هو "العودة إلى التسابق"، في ظل عدم قدرة سائقي أستون مارتن على المنافسة الحقيقية خلال الأشهر الماضية.
وقال نيوي: "أعتقد أنها تمثل خطوات كبيرة جدًا، لكن من الواضح أننا نخوض سباقًا للحاق بالمنافسين."
وأضاف: "هل ستجعلنا هذه التحديثات أسرع سيارة؟ للأسف لا. لكن هل تمثل خطوة جيدة إلى الأمام مقارنة بموقعنا السابق؟ نعم، أعتقد ذلك."
وكما أوضح نيوي في مناسبات سابقة، فإن الحاجة إلى اللحاق بالمنافسين ترتبط إلى حد كبير بموعد انضمامه إلى أستون مارتن، إضافة إلى أن الفريق لم يتمكن من بدء العمل على نموذج 2026 داخل نفق الهواء إلا في وقت متأخر مقارنة بمنافسيه.
وقال: "اتخذنا قرارًا، سواء كان صحيحًا أم لا، بتأجيل ذلك لنحو أسبوعين حتى يصبح نفق الهواء الخاص بنا جاهزًا للعمل، بدلًا من البدء لفترة قصيرة في براكلي ثم الانتقال مرة أخرى."
وأضاف: "هذا كان الجدول الزمني الذي عملنا وفقه. لقد كانت عملية بناء طويلة، لذلك كنا متأخرين في كل شيء تقريبًا. لكنك تقوم بما تستطيع، ثم تواصل العمل."
وبغض النظر عن النتائج الفعلية، يقول نيوي إن الهدف الأول يتمثل ببساطة في استعادة قدر من الاحترام داخل حظيرة الفرق.
وقال المصمم الأسطوري: "أعني أن السباقات الأولى كانت كابوسًا كاملًا."
وأضاف: "آمل أن نتمكن الآن على الأقل من استعادة شيء من الاحترام. أعتقد أن هذا هو الهدف المباشر، وبعدها يمكننا مواصلة التقدم."
ما سبب كسر نظام التعليق في سيارة سترول؟
وبعيدًا عن الأداء، فإن العامل الأكثر أهمية يتمثل في ضمان الاعتمادية. وقد بدا ذلك مثيرًا للقلق خلال التجارب الحرة الأولى في المجر، بعدما توقفت سيارة لانس سترول إثر تعرض نظام التعليق الخلفي الأيسر للكسر.
وقال نيوي: "كما يمكنكم أن تتخيلوا، الجميع يعمل بكل سرعة لفهم ما الذي حدث بالضبط وما سبب المشكلة. ولن نتمكن من التعليق على الخطوات التالية إلا بعد أن نفهم السبب، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى الوصول إلى إجابة بسرعة قبل التجارب الحرة الثانية."
وأوضح نيوي أن مشكلة سترول ليست مرتبطة بالضرورة بحزمة التحديثات الجديدة.
وقال: "المنطقة التي حدث فيها العطل لم يتم تعديلها أساسًا. صحيح أننا نعاني من نقص في قطع الغيار لأن الغطاء الخارجي وبعض الأجزاء الأخرى أصبحت مختلفة، لذلك توجد تغييرات طفيفة في تلك المنطقة، لكن ما حدث كان غير متوقع للغاية. وكما قلت، من الصعب التعليق أكثر قبل أن نفهم السبب."
كما طلب الفريق من فرناندو ألونسو عبر اللاسلكي الابتعاد عن حواف الحلبة، لكن نيوي أكد أن ذلك لا علاقة له بمشكلة نظام التعليق في السيارة الأخرى.
وقال: "الابتعاد عن الحواف كان فقط لأننا كنا نجمع بيانات ديناميكية هوائية. وعندما تحاول جمع هذا النوع من البيانات، فإنك لا تريد تأثير المرور فوق الحواف، لأنها تضيف اضطرابات وعدم اتساق يفسدان البيانات."
ومع ذلك، بدا أن الاهتزازات قد عادت للظهور إلى حد ما، لكن نيوي أوضح أنه ليس الشخص المناسب للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها.
وقال: "أما بالنسبة للاهتزازات، فهذا سؤال يجب توجيهه إلى هوندا. هم يرونها في البيانات، ويعملون على إيجاد الحل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات