نتائج تقرير سوزوكا: غاسلي كان "متهوّرًا" لكنّ "فيا" تتحمّل جزءًا من المسؤوليّة

خلص تحقيق "فيا" في واقعة الرافعة خلال سباق جائزة اليابان الكبرى للفورمولا واحد إلى أنّ إدارة السباق لم تتفطّن إلى تواجد بيير غاسلي في خطّ الحظائر عندما سمحت للمارشلز على حلبة سوزوكا بإدخال الرافعة إلى الحلبة.

نتائج تقرير سوزوكا: غاسلي كان "متهوّرًا" لكنّ "فيا" تتحمّل جزءًا من المسؤوليّة

أظهر تقرير الهيئة الحاكمة كذلك وجود عيوب أساسيّة في إجراءات الفوارق الزمنيّة ضمن نظامي سيارة الأمان وسيارة الأمان الافتراضيّة، إلى جانب الإشارة إلى أنّ غاسلي قاد "بشكلٍ متهوّر".

كما أشار التقرير إلى أنّ إدارة السباق اتّخذت القرار الخاطئ عبر إرسال الرافعة إلى الحلبة في ذلك الوقت.

وكان سباق سوزوكا الممطر قد توقّف بعد لفّة واحدة على إثر تعرّض كارلوس ساينز الإبن لحادث، بينما توقّفت سيارة أليكسندر ألبون المتضرّرة بعد مسافة قصيرة.

وتمّت تغطية الحادثتين عبر سيارة الأمان في المرحلة الأولى قبل ترقيتها إلى علمٍ أحمر إثر ذلك بثلاث دقائق.

وبحلول تلك المرحلة فقد تجاوز غاسلي رافعتين أُرسلتا لإبعاد السيارتين المتوقفتين. وشكّل ذلك صدمة للفرنسي وزملائه السائقين حالما غادروا سياراتهم خلال فترة التوقّف المطوّلة.

إدارة السباق لم تنتبه لوجود غاسلي في خطّ الحظائر

مع تواجد كوكبة السيارات خلف سيارة الأمان، سمحت إدارة السباق للمارشلز على الحلبة بإرسال الرافعتين لإبعاد السيارتين بسرعة.

لكنّ غاسلي كان بعيدًا عن ركب السيارات بالنظر إلى أنّه أجرى وقفة صيانة بعد أن علق لوح إشهاري بسيارته.

وأشار تقرير "فيا" إلى أنّه "مع تركيز الجهود على إبعاد السيارتين بأمان، لم يتمّ التفطّن مباشرة إلى وجود سيارة ألفا تاوري الخاصة ببيير غاسلي".

وواصل التقرير: "لم تُراقب إدارة السباق جميع السيارات التي قد تكون داخل خطّ الحظائر بالضرورة أثناء فترة سيارة الأمان في ظلّ تركيزها على منطقة الحادث وإبطاء السيارات الأخرى خلف سيارة الأمان".

وأكمل: "توصّلت الهيئة بعد معرفة ما آلت إليه الأمور إلى أنّه مع تغيّر الأحوال الجويّة، كان من الحذر أكثر لو تمّ تأخير دخول الرافعتين إلى الحلبة".

التدقيق في قيادة غاسلي وانتقادها

تناولت "فيا" في القسم التالي من التقرير "التزامات السائقين" في هكذا ظروف، حيث ركّزت على خروج غاسلي بعد وقفة صيانته وعبوره بجانب الرافعة.

وجاء في البيان: "كما تمّت الإشارة إلى أنّه تماشيًا مع القوانين المُطبّقة، فإنّ للسائقين التزامًا بالحدّ من سرعتهم وفق الأعلام الصفراء، وسيارة الأمان والأعلام الحمراء. ويجب على السائقين التحلي بالمنطق في كلّ الأوقات".

وتابع: "بالنسبة لحالة غاسلي، فإنّ البيانات أظهرت أنّه في محاولة منهم لتقليص فارق زمن سيارة الأمان فقد كان يقود بسرعة فاقت 200 كلم/س قبل وصوله إلى موقع حادث ساينز، وبعد تجاوزه سيارة فيراري العالقة في ظروف العلم الأحمر".

وأكمل: "تجدر الإشارة إلى أنّه عبّر عن ندمه بعد الحدث أثناء لقائه بالمراقبين وهو ما نتجت عنه عقوبة".

وأردف: "وجود الرافعتين على الحلبة في سوزوكا في تلك الظروف الجويّة كانت مسألة حساسة للغاية. بالرغم من ذلك ومن دون التقليل من المسؤوليّات المتعلّقة بسلامة الحلبة، علينا الأخذ بالحسبان مثلما أشرنا سابقًا على أنّ غاسلي قاد بشكلٍ متهوّر عبر عدم احترامه الأعلام، وبالتالي تجاهله قواعد السلامة الأساسيّة".

ما الذي ستفعله "فيا" تاليًا

كما شمل التقرير التحرّكات التالية التي سيتمّ اعتمادها لتغطية العيوب والنقائص الحاليّة التي كشفتها أحداث سوزوكا.

وإلى جانب الإبقاء على مدير سباقٍ واحدٍ لبقيّة سباقات هذا الموسم، ستتلقى جميع الفرق رسالة من إدارة السباق تُعلمهم بوجود مركبات على الحلبة كي يقوم كلّ فريق بتحذير سائقيه عبر اللاسلكي.

وتابع التقرير: "سيتمّ تطوير نافذة مراقبة نظامي سيارة الأمان وسيارة الأمان الافتراضيّة لإظهار حالة جميع السيارات على الحلبة، وخلف سيارة الأمان وفي خطّ الحظائر".

كما أشارت "فيا" إلى أنّها ستعتمد "تحديثًا لإجراءات التحكّم في السباق من أجل تحديد المهام الموزّعة على فريق التحكّم في السباق بشكلٍ أفضل في ظروف سيارة الأمان وسيارة الأمان الافتراضيّة".

سيارة الأمان أمام ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

سيارة الأمان أمام ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

المشاركات
التعليقات

شتاينر يدعو لمراجعة قوانين سقف النفقات فيما يتعلق بالخروقات "الطفيفة"

ويليامز تؤكد إشراك سارجينت في حصتي تجارب إضافيتين هذا الموسم لتعزيز نقاط رخصته