لماذا يثق المدير التقنيّ الجديد لألبين بقدرتها على التعافي
عبّر دافيد سانشيز المدير التقنيّ التنفيذي لفريق ألبين عن إثارة إعجابه بعد أشهره الأولى مع الحظيرة الفرنسيّة بالرغم من معاناتها في 2024 حتّى الآن.
إستيبان أوكون، ألبين
الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات
بعد بداية مخيّبة لموسم 2024، واصل فريق ألبين تعزيز هيكله الهندسي بعد تعيين سانشيز كمدير تقني تنفيذي في وقتٍ سابقٍ من هذا الموسم.
وكانت ألبين قد تعاقدت مع سانشيز، الذي غادر مكلارين بعد ثلاثة أشهرٍ فقط من بداية عمله مع الحظيرة البريطانيّة في يناير، لقيادة هيكلها التقنيّ الثلاثيّ الذي وضعه برونو فامين مدير الفريق.
وجاء ذلك على إثر استقالات كلٍ من مات هارمان وديرك دي بير كون سيارة "آي524" لهذا الموسم بدأت بمستوى غير تنافسي وكان وزنها عاليًا جدًا. وتحسّنت الأمور منذ ذلك الحين عبر إعادة الهيكلة نحو ثلاثي إداري تقني، حيث تمّت ترقية جو بورنيل إلى قيادة الهندسة، ودافيد ويتر لقيادة قسم الانسيابيّة، بينما يقود كيارون بيلبيم قسم الأداء.
ومع توافر خدمات سانشيز، أصبح المدراء التقنيون الثلاثة يعملون تحت إشرافه، بينما يعمل الفرنسي تحت إشراف فامين.
وقال سانشيز في سيلفرستون ضمن حصّة تقديمه الأولى لسيارة ألبين: "إنّهم جيّدون جدًا. كلّ ما تحتاجه لصنع سيارة تنافسيّة موجود. لذا كنت مسرورًا للغاية عندما انضممت".
وأكمل: "بالقدوم من الخارج فقد كانت هناك بعض الجوانب التي كان لي فيها رأيي الخاص. كانت هناك خطّة واضحة، وقمنا بتعديل بعض الأشياء. تحتاج السيارة لدفعة كبيرة على صعيد التحديثات بالتأكيد. نحن نعمل على ذلك والأمور تسير على نحوٍ جيّدٍ جدًا في الوقت الحاضر".
وأردف: "أصبح هذا الهيكل بمثابة المعيار. هناك فرق كبيرة، لذا تحتاج للكثير من الهيكلة ويبدو أنّ الأمور تعمل بشكلٍ جيّدٍ في الوقت الحاضر. لاحظنا أنّ مكلارين كانت قادرة على تحقيق خطوات كبيرة أثناء الموسم الماضي".
فضلًا عن ذلك فقد قال سانشيز أنّ الفريق بدأ بفهم سيارة "آي524" أكثر، مُشيرًا إلى الجهود المكثّفة لخفض وزنها كعاملٍ أساسي.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات