فيرستابن يتوقع سباقًا قصيرًا دفاعيًا في سيلفرستون أمام راسل ولوكلير
أبقى ماكس فيرستابن طموحاته بالفوز في السباق القصير لجائزة بريطانيا الكبرى ضمن الحدود الواقعية، متوقعًا أن ينشغل بالدفاع عن مركزه أمام السيارات التي خلفه، في ظل اعتقاده بأن ثنائي الصف الأمامي لويس هاميلتون وأندريا كيمي أنتونيللي "سريعان قليلًا" ويصعب منافستهما.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
سيبدأ سائق ريد بُل السباق القصير من المركز الثالث، بعدما وضع نفسه بين سيارتي مرسيدس وفيراري، لكنه تأخر بفارق ثلاثة أعشار الثانية عن هاميلتون وأنتونيللي في نهاية محاولات القسم الثالث من التصفيات.
وتقدم فيرستابن بفارق يزيد قليلًا على عُشر الثانية على زميله إسحاق حجار، لكنه سيتفوق عليه بخمسة مراكز على شبكة الانطلاق، بعدما اكتفى السائق الفرنسي بالمركز الثامن في تصفيات شهدت منافسة محتدمة بين أصحاب المراكز الثمانية الأولى.
ورغم رضاه عن أدائه، على الرغم من معاناته من محدودية السرعة على الخطوط المستقيمة، يرى فيرستابن أن شارل لوكلير وجورج راسل، اللذين سينطلقان من المركزين الرابع والخامس، يمتلكان القدرة على مجاراة زميليهما في الفريق من ناحية وتيرة السباق.
وقال فيرستابن: "يبدوان (هاميلتون وأنتونيللي) أسرع قليلًا، وبالنظر إلى زميليهما في الفريق، فمن المفترض أن يكونا سريعين أيضًا في وتيرة السباق".
وأكمل: "إذا هدأت الأمور قليلًا، فأعتقد أن معركتي ستكون أكثر مع السائقين الذين خلفي."
وأضاف فيرستابن أنه وجد نفسه في "الجانب الجيد" من المنافسة المتقاربة للغاية، حيث لعب توزيع الطاقة دورًا حاسمًا في ظل الطبيعة التي تعاني من نقص الطاقة في حلبة سيلفرستون.
وتُظهر بيانات نظام تحديد المواقع (جي بي اس) الخاصة بالسائق الهولندي أنه استخدم طاقة كهربائية أقل عند الخروج من منعطفي وودكوت وستو مقارنة بهاميلتون وأنتونيللي، لكنه استخدم طاقة أكبر في بداية اللفة وعلى امتداد خط هانغار المستقيم.
وأضاف: "بالنسبة إلينا، كانت نتيجة القسم الثالث من التصفيات... أعني أن الفوارق كانت ضئيلة جدًا، وكان بإمكاننا بسهولة أن ننطلق من المركز الثالث أو السادس أو السابع، لكننا كنا في الجانب الجيد، وكنا أقرب قليلًا".
وأردف: "أعتقد أننا ما زلنا بعيدين عن المستوى الذي نريده، سواء من ناحية أداء السيارة في المنعطفات، ولو بشكل طفيف، أو من ناحية توزيع الطاقة وما شابه ذلك. لذلك لا تزال هناك بعض الأمور التي يجب فهمها لمحاولة إيجاد المزيد من الزمن، وسنعمل على ذلك بعد السباق القصير".
وأكمل: "كان الوضع أفضل قليلًا مقارنة بالحصة الحرة، لكنه لا يزال ليس بالمستوى الذي أريده. وأعتقد أن ذلك يعود أيضًا إلى طبيعة تصميم الحلبة الآن، مع وجود بعض القيود على الخطوط المستقيمة، بالإضافة إلى ضرورة الوصول إلى نافذة التوازن المثالية."
في المقابل، كان حجار يضاهي وتيرة فيرستابن خلال معظم اللفة، لكنه لم يحمل السرعة الكافية عبر منعطف كلوب، ليتأخر في النهاية بفارق 0.138 ثانية عن زميله، وهو الفارق الذي صنع الفرق بين الانطلاق من المركز الثالث والثامن.
ولم يكن مفاجئًا أن يشعر حجار بخيبة أمل من محاولته، مشيرًا أيضًا إلى أنه فقد بعض السرعة منذ المنعطف الأول، وهو ما أثر على بقية اللفة.
وقال: "نعم، الفوارق كانت ضئيلة جدًا. أعني أنني في المركز الثامن، آخر سائقي الفرق الأربعة الكبرى، لذلك فهو أمر محبط قليلًا. لقد خسرت المركز الثالث لأنني لم أكن سريعًا بما يكفي في اللفة الأخيرة، بينما تمكن ماكس من تحقيق ذلك، ولذلك أريد حقًا أن أراجع ما الذي حدث في تلك اللفة".
وأضاف: "أعلم أن بداية اللفة لم تكن مثالية، وأعرف أن ذلك كلّفني بعض الوقت".
وأكمل: "وهذا ما يجعل الأمر أكثر إحباطًا، لأنني أعلم أنه إذا حسّنت أمرًا أو أمرين فقط، فيمكننا الوصول إلى هناك. لكنني سعيد بقيادتي اليوم، وأعتقد أنني كنت في أفضل حالاتي منذ اللفة الأولى، وهذا أمر جيد، وآمل أن نجد المزيد من الوقت غدًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات