راسل يشرح تكتيك والده لجعله سائقًا أفضل
كشف جورج رَسَل أنّ والده كان يتعمّد تسجيل أوقات غير دقيقة لِلفّاته في سباقات الكارتينغ من أجل إبقائه متواضعًا.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
أشار سائق مرسيدس في الفورمولا 1 إلى أنّ والده كان يتعمّد تأخير توقيت لفّاته في الكارتينغ ليُبقيه متواضعًا أثناء صعوده في سُلّم سباقات المحرّكات.
قال راسل في بودكاست "أنتايبد" ردًا على سؤال حول متى أدرك موهبته: "بصراحة لم أكن أعرف أي شيء مختلف، لأنني كنت أقفز إلى السباقات وأفوز وأكون سريعًا. ربما لم أكن أدرك ذلك لأن والدي كان صارمًا جدًا معي. لطالما شعرت أنّني لست جيدًا بما يكفي في نظره. عندما كنت أمارس الكارتينغ، لم تكن هناك تحليلات بيانات حقيقية، ولم تكن لدينا حتى أزمنة اللفات في أيام التجارب. كان الأمر حرفيًا مجرد والدي مع ساعة توقيت".
وأضاف: "بعد حوالي خمس سنوات اكتشفت أنّه كان دائمًا يبدأ توقيت لفة متأخرًا، لذلك كانت أزمنتي تبدو أبطأ من الواقع. وكان يخبرني بأزمنة السائقين الآخرين في أيام التجارب، وكنت أظن دائمًا أنّني بطيء. ثم أصل إلى السباقات وأتأهل في المركز الأول وأفوز، وكنت أشعر بحيرة شديدة كطفل: ‘أنا دائمًا بطيء في التجارب، لكنني أفوز في السباقات. لماذا؟'".
وأردف: "مع مرور الوقت أدركت أنّه كان يفعل ذلك فقط حتى لا أُصاب بالغرور أو الثقة الزائدة، وكانت هذه بالنسبة لي دروسًا رائعة ومهمة جدًا".
وتحدّث السائق البالغ من العمر 27 عامًا عن علاقته بوالده وكيف تغيّرت مع السنوات: "كان يغادر قبل أن أستيقظ للذهاب إلى المدرسة، ولا يعود إلا في الثامنة أو التاسعة مساءً، فأكون قد نمت بالفعل. لذلك لم أكن أراه طوال الأسبوع. ثم نركب الشاحنة ليلة الجمعة ونسافر في أنحاء البلاد، وإذا لم يكن عطلة السباق جيدة، كان يصرخ ويضغط عليّ بشدة.
وقال في هذا الصدد: "كطفل صغير، كنت أقول: ‘أنا لا أرى والدي، وعندما أراه يكون غاضبًا مني وأشعر أنّني أُخيّبه’. كان ذلك صعبًا جدًا. لكن فقط عندما بلغت 17 عامًا أدركت، ليس فقط حجم الاستثمار المالي – وهو أمر بحد ذاته – بل الاستثمار في الوقت الذي خصصه لي. لقد كان يعمل بجد هائل ليمنحني هذه الفرصة، ثم في أي لحظة فراغ كان يأخذني إلى أي مكان أحتاج إليه".
وأضاف: "يمكنني فقط أن أتخيل الضغط والتوتر الذي كان يعيشه. في النهاية، تلك السنوات من سن السابعة إلى الثالثة عشرة شكّلت شخصيتي، ولديه الفضل في ذلك".
واتخذ راسل قرارًا بالانفصال مهنيًا عن والده عند انضمامه إلى برنامج السائقين الشباب في مرسيدس وهو في سن 17 عامًا.
وقال: "أصبح الوضع أفضل بكثير، فهو الآن موجود كأب، على عكس ما كان عليه حين كان في ذلك الوقت بمثابة الموجّه، والميكانيكي، والسائق الذي ينقلني في أنحاء البلاد، والمستثمر. لقد كان كل شيء. وبالطبع، كان يشاهدني وأنا أكبر ويريد أن يمنحني هذه الفرصة ويضع كل شيء على المحك لأجلها".
وأكمل: "عندما وقّعت مع مرسيدس في سن 17، كان الأمر وكأنّه يُسلّم الشعلة. أجرينا حديثًا رائعًا حينها، وقلت له وجهة نظري – أنني أريده أن يكون هنا كأب فقط، وليس أكثر من ذلك. لهذا السبب، عندما يأتون إلى السباقات، لا يقفون أمام الشاشات، لا يريدون لفت الانتباه أو إجراء مقابلات، هم فقط يريدون التواجد كوالديّ".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات