استثمارٌ سعوديٌ جديد مرتقبٌ في أستون مارتن
يتّجه صندوق الاستثمارات العامة السعوديّ للاستثمار في أستون مارتن ضمن ما وصفه الرئيس التنفيذي لورنس سترول بالحدث "الذي سيُغيّر قواعد اللعبة".
واجهت أستون مارتن لاغوندا القابضة ضغوطات ماليّة وديونًا مع تراجع سعر أسهمها.
وتمّ تعويض المدير التنفيذي توبياس مورس، الذي استقطبه سترول من مرسيدس، بأميديو فيليسا المدير السابق لفيراري في مايو الماضي.
وأعلنت الشركة الآن عن خططٍ تمويل جديدة واستثمار استراتيجي من صندوق الاستثمارات العامة السعوديّ.
وسيتعزّز بذلك الحضور السعوديّ في العلامة البريطانيّة، وذلك عبر لعب أرامكو لدور الراعي الرئيسي لفريق أستون مارتن في الفورمولا واحد.
وسبق للصندوق السعوديّ أن أصبح مستثمرًا بارزًا في مجموعة مكلارين في يوليو من العام الماضي، إلى جانب عدّة استثمارات في كبرى الشركات العالميّة.
وحصل الصندوق بموجب هذه الصفقة على حصّة 17 بالمئة من أستون مارتن، ليُصبح ثاني أكبر مالك حصص فيها، وذلك في ظلّ امتلاك تحالف "يو تري" التابع لسترول لـ 18.3 بالمئة، بينما باتت حصّة مرسيدس-بنز 9.7 بالمئة.
وأوضح سترول أنّ الاستثمار السعوديّ يُعتبر حدثًا بارزًا بالنسبة للشركة.
وقال: "هذا حدثٌ يُغيّر قواعد اللعبة بالنسبة لأستون مارتن، حيث يدعم تحقيق خططنا الاستراتيجيّة ويُسرّع إمكانيّات نموّنا على المدى الطويل".
وأكمل: "سيقلب هذا موازنتنا، والسيولة المتاحة وسيمنحنا رؤية أوضح لدربنا لأن نكون شركة مستدامة ذات دخلٍ إيجابي".
وأردف: "مع وجود فريق قيادة جديدة تحت إشراف أميديو فيليسا، لدينا الفريق المناسب والاستراتيجيّة المناسبة لتحقيق إمكانيّات أستون مارتن طويلة الأمد".
كما شدّد على الدور المتواصل لفريق الفورمولا واحد في الترويج للعلامة، حيث قال: "عودة أستون مارتن إلى قمة رياضة المحرّكات فتحت حقبة جديدة للعلامة البريطانيّة الأيقونيّة".
وأكمل: "بدأ تركيزنا على بناء علامة وإطلاق العنان لإمكانيّات أستون مارتن يُؤتي ثماره بالفعل، وذلك مع تنامي الطلب من الجيل الجديد من الزبائن، حيث كان أكثر من 60 بالمئة منهم جددًا بالنسبة للعلامة في 2021".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات