ألبين أدركت أن أوكون سيفوز قبل ثلاث لفات من نهاية سباق المجر

كشف مارسين بودكوفسكي المدير التنفيذي فريق ألبين في الفورمولا واحد أنّ فريقه أدرك بأنّ سائقه إستيبان أوكون سيحقق الفوز بجائزة المجر الكبرى قبل ثلاث لفات من نهاية السباق عندما تعرقل تقدّم لويس هاميلتون من الخلف.

ألبين أدركت أن أوكون سيفوز قبل ثلاث لفات من نهاية سباق المجر

سجّل أوكون فوزًا صادمًا لصالح ألبين على حلبة هنغارورينغ بعدما استفاد من حادثتي المنعطف الأول وخطأ الاستراتجية الذي ارتكبته مرسيدس كي يتقدم إلى صدارة السباق.

وقد أحكم أوكون سيطرته على مجريات السباق، حيث تصدّر الـ 65 لفة بعد تقدمه إلى المركز الأول، لكن كان من المتوقّع أن يتعرض لضغط متأخر من هاميلتون سائق مرسيدس.

وكان هاميلتون أسرع بحوالي 4 ثوان من أوكون بعد إجراء توقّفه الثالث ووضع إطارات ميديوم جديدة، حيث عوّض بشكل كبير تأخّره عن الأربعة الأوائل حينها.

لكنّ دفاعًا مستميتًا من زميل أوكون بالفريق فرناندو ألونسو، عرقل من تقدّم هاميلتون لمدة 10 لفات وساهم في تراجعه بفارق 2.8 ثانية مع نهاية السباق، لتسجّل ألبين أول فوز لها تحت أيّ مسمى منذ 2013.

وكشف بودكوفسكي أنّ الفريق حصل على أمل بتحقيق نتيجة كبيرة بعدما تقدم أوكون إلى المركز الثاني قبل رفع العلم الأحمر، لكنّه تأكّد بالفعل بأن هاميلتون لن يلحق بأوكون خلال اللحظات الأخيرة من السباق.

فقال: "كما تعلمون فإن التواجد في المركز الثاني في بودابست يُعطيك فرصة للصعود إلى منصة التتويج بالتأكيد، وربما تحقيق الفوز كذلك، كونه تعيّن على لويس أن يتوقف".

وأضاف: "ولكن هنالك حينها سيارات في الخلف، مثل لويس، ماكس (فيرشتابن)، أسرع بكثير ومع سائقين رائعين. لم نكن نعلم عن أضرار سيارة ماكس، أو لم ندرك أنها كانت إلى ذلك الحد".

وتابع: "جميع الخيارات الاستراتيجية كانت تُظهر بأنّ لويس سيلحق بنا ويتجاوزنا قبل نهاية السباق، وكان ليحقق الفوز. لكنّ الأدوات الاستراتيجية ما هي إلا أرقام، إحصاءات، والتي افترضت بأنّ لويس سيتجاوز السيارات الأبطأ، وقد فعل ذلك".

وأكمل: "لكنّ بعد ذلك أتى لمواجهة فرناندو! ويالها من مهمة كانت أمامه. حيث أنّه في كل لفة قطعها خلف فرناندو كان ذلك يؤخّر لفة من اللحظة التي كان من المفترض أن يحلق فيها بإستيبان ويتجاوزه".

وأردف: "لذلك وقبل 3 لفات من النهاية، أدركنا أنه: واو، سنفوز بهذا السباق!. وكانت تلك لحظة مذهلة".

واختتم: "لكن وبينما أفكّر حيال ذلك، فقد كانت المشاعر غامرة حينها، كوننا وحتى تلك اللحظة، لم نكن نصدق ما يحدث".

المشاركات
التعليقات
ماسي يُصرّ على أنّ حلبة سبا-فرانكورشان آمنة

المقال السابق

ماسي يُصرّ على أنّ حلبة سبا-فرانكورشان آمنة

المقال التالي

ألونسو: التحيّز البريطاني جعلني أبدو أنا وفيرشتابن سيّئين

ألونسو: التحيّز البريطاني جعلني أبدو أنا وفيرشتابن سيّئين
تحميل التعليقات