العطية عازمٌ على تحقيق لقب رالي داكار في 2016
أكّد ناصر العطية بأنّ هدفه الأوّل والأخير هو تحقيق لقب رالي داكار مطلع العام المُقبل، مُؤكّدًا بأنّ السائقين الجُدد وعلى الرُغم من مسيرتهم الحافلة في بطولة العالم للراليات بحاجة على الأقلّ لخمس أو ست سنواتٍ كي يُحققوا لقب الرالي الأشهر في العالم.
سيقود العطية سيارة "ميني" من تجهيز فريق أكس-رايد، إذ تتجلّى سيطرة الفريق على الراليات الطويلة من خلال حجزه لأربعة مراكز من بين الخمسة الأوائل في نسخة العام الجاري من رالي داكار والتي حقّق لقبها السائق "العنابي".
وعلى الرُغم من مُشاركة أسماء لامعة وكبيرة في نسخة الجديدة التي من المُقرّر أن تنطلق مطلع العام المُقبل على غرار الفرنسي سيباستيان لوب بطل العالم للراليات تسع مرّات، إلّا أنّ العطية أكّد بأنّ الفوز برالي داكار يحتاج إلى خبرة بين 5 أو 6 سنوات للفوز به.
"لقد حظينا بعامٍ رائع هذه السنة بعد فوزنا بمعظم الراليات" قال العطية لموقعنا موتورسبورت.كوم، مُضيفًا "ونحنُ نتطلع الآن نحو الفوز بالنسخة المُقبلة من رالي داكار. أعتقد بأننا نملك سيارة جيدة حيث سنُحاول تقديم قصارى جهدنا".
وأكمل "من الجيد لرياضة السيارات مُشاركة سيباستيان لوب وميكو هيرفونن، والعديد من السائقين الآخرين الذي شاركوا في بطولة العالم للراليات. تُعتبر هذه صورة رائعة بالنسبة لداكار".
وعندما سُئِل عمّا إذا سيكون بوسعهما – أيّ لوب وهيرفونن – تحقيق اللّقب من مُشاركتهما الأولى، أجاب قائلاً "كلا، لا أعتقد ذلك إذ أنت بحاجة إلى فترةٍ طويلة للفوز به. إذا نظرت إلى تاريخ داكار فأنت بحاجة إلى المُشاركة في 5 أو 6 سنوات كي تتمكّن من تحقيق لقبه".
وأمّا عن مسار الرالي، فقال العطية "نحنُ نعلم الطريق كونه لا يوجد مساراتٍ جديدة في جنوب القارة الأمريكيّة. ولكن المسار مُتجه أكثر صوب مسارات الرالي العادية عوضًا عن مسارات الكثبان الرمليّة. سنرى، ولكن رُبما هذا من شأنه أن يصبّ في مصلحة سيارات الدفع الرُباعي".
واختتم "سيكون هُناك مفاجآت في كلّ يوم، إذ يجب علينا أن نكون أذكياء".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات