بورشه: سلسلة من النجاحات المتواصلة حتى أوستن
تمكنت سيارة بورشه الثورية الهجينة من الفوز في أوستن، الجولة الخامسة من بطولة العالم لسباقات التحمل.
تركت بورشه 919 الهجينة بصمتها الواضحة في عالم سباقات السيارات. وبعد فوزها في لومان 24 ساعة بالمركزين الأول والثاني ونوربورغرينغ، تمكنت سيارة بورشه الثورية من الفوز بالمركز الأول على حلبة الأميركيتين في أوستن وذلك في جو حارّ نسبياً، حيث تعتبر بطولة العالم لسباقات التحمل واحدة من أهم بطولات السيارات في العالم إلى جانب الفورمولا واحد.
ومع فوزها الأخير في أوستن، فإن بورشه حققت الانتصار الثالث على التوالي بفضل سيارتها الثورية التي تولد ما مقداره 1.000 حصان بخاري من محركيها العاملين بالوقود والكهرباء. قاد كل من تيمو بيرنهارد/برندون هارتلي/مارك ويبر السيارة إلى الفوز. وتتصدر بورشه الترتيب العام للمصنّعين أمام أودي وتويوتا، كما فازت في أهم سباق تحمل للعالم هذا الموسم ألا وهو لومان 24 ساعة.
من سيارة سباق إلى نموذج تجاري
فازت بورشه كذلك في أوستن ضمن فئة السيارات المصنعة بناء على نماذج جي تي. وقد شهدت هذه الفئة منافسة محمومة من قبل مصنّعين عالميين مشهورين أمثال أستون مارتن وفيراري. تمكن ريتشارد ليتز ومارتن سورنسن من انتزاع الفوز خلف مقود "بورشه 911 أر إس آر" وهي السيارة التي جاءت خليفة للسيارة ذائعة الصيت: "بورشه 911 الرياضية". ولا تعتبر الـ"911" السيارة الرياضية الأكثر مبيعاً حول العالم فحسب، بل إنها السيارة الرياضية الأكثر نجاحاً في العالم بأسره.
لطالما اشتهرت بورشه بالتزامها نقل التقنية المستعملة في سيارات السباق إلى سياراتها التجارية، والعكس بالعكس. لذا فإن جميع المعلومات والتقنيات التي يتم تطويرها في سيارة "911 آر إس آر" سيتم استعمالها في سيارات 911 التجارية المستقبلية. وكمثال على ذلك فقد تم استيراد التصاميم الانسيابية ومواد التصنيع خفيفة الوزن بالإضافة إلى الكفاءة العالية في استهلاك الوقود من السيارات الرياضية إلى التجارية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات