مرسيدس تعيد هيكلة فريقها التقني في الفورمولا واحد
أعلنت مرسيدس إجراء إعادة هيكلة على قسمها التقني في الفورمولا واحد، مع انتقال جايمس أليسون المدير التقني إلى دور جديد والابتعاد عن المسؤوليات اليومية.
سيشغل أليسون - الذي انضمّ إلى صفوف الفريق مع بداية العام 2017 - دور كبير المسؤولين التقنيين لدى مرسيدس بدءًا من 1 يوليو/تموز، حيث سيكون مسؤولًا عن التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.
وقد فتح ذلك التغيير في الأدوار الباب أمام مايك إليوت مدير التكنولوجيا الحالي ليترقّى إلى دور المدير التقني للفريق.
وقد انضم إليوت - الذي سبق وعمل مع رينو ومكلارين - إلى صفوف مرسيدس في 2012 كرئيس لقسم الانسيابية قبل أن ينتقل إلى دوره الحالي في 2017.
هذا وأوضحت مرسيدس بأنّ ذلك التغيير يأتي كجزء من تخطيطها طويل الأمد قُبيل الحقبة الجديدة للقوانين في 2022، عوضًا عن أن يكون متعلقًا بأداء سيارتها الحالية.
وصرّح توتو وولف مدير الفريق بأنّ الفريق سعيد بالإبقاء على خدمات أليسون ضمن الإدارة مع إنتهاء مسيرته كمدير تقني هذا العام.
فقال: "منذ انضمامه إلى مرسيدس في 2017، كان جايمس قائدًا تقنيًا استثنائيًا لفريقنا، كما ساهم بشكل كبير جدًا في أدائنا، إذ أنّه يجمع الشغف الهائل بالإصرار مع الخبرة المفصّلة والشخصية الأخلاقية الاستثنائية".
وأضاف: "نعلم منذ فترة أن دوره كمدير تقني سينتهي هذا العام، إذ أنني سعيد بأننا كنا قادرين على تشكيل ذلك الدور الجديد لإبقائه داخل عائلة رياضة السيارات، حيث سيمثّل شريكًا هامًا لي خلال الأعوام المُقبلة، وأعلم أنه ما يزال أمامنا الكثير لتحقيقه سويًا".
من جهته قال أليسون أنّ ذلك هو الوقت المناسب للانتقال إلى منصب جديد، عوضًا عن البقاء ومنع الآخرين من الصعود.
"أعتقد وبقوة أن الأشخاص لهم فترة صلاحية في أدوار الإدارة العليا في هذه الرياضة، وقد اخترت التنحي من دوري كمدير تقني من أجل تمرير الشعلة في الوقت المناسب للمنظمة ولنفسي" قال أليسون.
وأكمل: "لقد تمتعت بأربعة أعوام ونصف رائعة كمدير تقني، ولطالما كان ذلك امتيازًا خاصًا أن أقود الجهود التقنية للفريق في تلك الفترة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات