فيا ترفع العقوبات المفروضة على السائقين الروس والبيلاروسيين
عدّل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" إجراءاته الطارئة لرفع القيود المفروضة على السائقين الروس والبيلاروسيين، ولم يعد يلزمهم بالتعهد بـ"الحياد"، في تراجع عن الإجراءات التي فُرضت عليهم عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا.
علم روسيا والجوائز
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات
بعد غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، فرضت "فيا" سلسلة من العقوبات على المنظمات والسائقين الروس والبيلاروسيين. ولم يُسمح بإقامة أي فعاليات أو مسابقات دولية في أي من البلدين، كما تم استبعاد منتخباتهما الوطنية.
كما طُلب من جميع السائقين والمتنافسين والمسؤولين توقيع تعهد بالحياد. وكان يُسمح للسائقين بالمشاركة تحت راية محايدة، أو تحت علم دولة أخرى، طالما كانوا مؤهلين للحصول على رخصة من هيئة رياضية وطنية غير خاضعة للقيود.
وعقب اجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات الذي عُقد في وقت سابق من أغسطس، بات بإمكان السائقين الروس والبيلاروسيين مرة أخرى المشاركة تحت علم بلادهم، كما أصبح استخدام الرموز الوطنية، مثل ألوان الفرق والأعلام، مسموحًا به مجددًا.
وجاء في تعميم الاتحاد الصادر في 13 أغسطس: "لتجنب أي لبس، تظل مشاركة السائقين والمتنافسين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين في أي دولة خاضعة للامتثال لأي قوانين عابرة للحدود أو وطنية أو محلية سارية".
وأضاف: "يواصل الاتحاد الدولي للسيارات مراقبة الأحداث في أوكرانيا بعناية، ويحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات إضافية أو تطبيق تدابير أخرى في المستقبل، بما في ذلك أي إجراءات ضرورية للامتثال لالتزاماته بموجب أي نظام عقوبات ساري و/أو أي عقود يكون الاتحاد الدولي للسيارات طرفًا فيها".
ولا تشمل التغييرات إقامة الفعاليات الدولية في روسيا أو بيلاروسيا، إذ لا تزال هذه الفعاليات مشمولة بالقيود. وكان الاتحاد الدولي قد ألغى عقده مع جائزة روسيا الكبرى في عام 2022، والتي كان من المقرر أن تكون آخر سباق على حلبة سوتشي أوتودروم، قبل أن تنتقل الجائزة إلى حلبة إيغورا درايف في عام 2023.
وخلال الأسابيع الأخيرة، رفعت الاتحادية الروسية لألعاب القوى دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضية في محاولة لإلغاء العقوبات المفروضة عليها من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وجاء ذلك بعد الرفع المؤقت لتعليق عضويتها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، رغم أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى لم يحذُ حذوها رغم توصيات اللجنة الأولمبية الدولية.
ومن الناحية النظرية، يمكن للرياضيين الروس المنافسة باسم بلادهم في أولمبياد 2028 في لوس أنجلوس، إذا استمر الرفع المؤقت للعقوبات من جانب اللجنة الأولمبية الدولية
ما الذي تنص عليه الوثيقة؟
أصدر المجلس العالمي لرياضة السيارات القرار التالي:
النهج المعدّل تجاه السائقين والمنتخبات الوطنية والمتنافسين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين:
• يُسمح للسائقين الروس والبيلاروسيين، والمنتخبات الوطنية، والمتنافسين الأفراد والمسؤولين بالمشاركة في المسابقات الدولية/المناطقية دون أي قيود. ولم يعد توقيع تعهد بالحياد إلزاميًا.
• يُسمح بعرض الرموز والألوان والأعلام الوطنية الروسية والبيلاروسية، سواء على الزي الرسمي أو المعدات أو السيارات، كما يُسمح بعزف نشيديهما الوطنيين في المسابقات الدولية/المناطقية.
وتظل إجراءات الطوارئ التالية التي اتخذها الاتحاد الدولي للسيارات سارية:
• عدم إقامة أي مسابقة دولية/مناطقية على أراضي روسيا وبيلاروسيا حتى إشعار آخر.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات