ساينز: لا ضمانات على مقعد مستقبلي مع آودي
قال كارلوس ساينز الإبن أنّه لا يملك أيّ "ضمانات" على مقعدٍ مستقبلي في الفورمولا 1 مع آودي، لكنّه يشعر بأنّه "من المنطقي بالكامل" أن يتعاقد الصانع الألماني مع نيكو هلكنبرغ.
تُعدّ آودي واحدة من الوجهات المحتملة لساينز قبيل مغادرته لصفوف فيراري بنهاية الموسم الجاري، حيث عبّر الصانع الألماني عن اهتمامه بتأمين خدماته في الفورمولا 1 قبيل دخوله الرسميّ عبر علامته مكان علامة ساوبر في 2026.
وأشار هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات في ريد بُل في الأسابيع الأخيرة إلى أنّ ساينز تلقى "عرضًا مربحًا للغاية من آودي لا يُمكن لريد بُل مجاراته أو التغلّب عليه" وذلك في ظلّ دراسة أبطال العالم لتعويض سيرجيو بيريز أو الإبقاء عليه لموسم 2025، في حين أشارت بعض تقارير وسائل الإعلام الإسبانيّة أمسٍ الخميس إلى أنّ ساينز رفض بالفعل عرضًا من آودي.
وأصرّ ساينز على أنّه "لا حقيقة" لتلك الشائعات وذلك عند حديثه إلى وسائل الإعلام عشيّة انطلاق جائزة ميامي الكبرى للفورمولا واحد، حيث سُئل كذلك إن كان قد تلقى أيّة ضمانات – سواءً شفهيّة أو أخرى – حول إمكانيّة الإبقاء على مقعد آودي متاحٍ في ظلّ مواصلته الانتظار لرؤية الفرص الأخرى التي قد تُتاح في ريد بُل أو مرسيدس.
"كلّا" أجاب ساينز عندما سُئل للمرّة الأولى منذ إعلان آودي عن تأمين سائقها الأوّل هلكنبرغ لموسم 2026 بدءًا من العام المقبل.
وأضاف: "الضمان الوحيد الذي لديّ هو من نفسي حول رغبتي في اتّخاذ القرار الصحيح".
وأردف: "لهذا السبب يتطلّب الأمر وقتًا أطول ولهذا السبب أريد رؤية جميع الخيارات المتاحة قبل اتّخاذ أيّ قرار جذري".
وأكمل: "أعتقد بأنّ انضمام نيكو إلى آودي منطقيٌ بالكامل لهم ولنيكو، وأعتقد بأنّه سائقٌ رائع تمكّنت من رؤية موهبته وأعتقد بأنّه تعاقدٌ جيّد وأهنئهم لأنّه كان رائعًا في هاس".
وقال الإسباني لاحقًا أنّ "هناك أشياء لا تعتمد بالكامل عليه وأنّه سيكون هناك بعض الانتظار" حتّى إتمام خياره لموسم 2025.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات