باتون: لا عودة لوزن سيارات ما قبل 2014
يمثّل وزن سيارة الفورمولا 1 أحد أهم الجوانب التي تشغل عقل الفرق والسائقين، ولا سيما في السنوات الأخيرة التي شهدت ازديادًا في وزن السيارات.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: إريك جونيوس
يرى جنسن باتون بطل العالم لموسم 2009 أنه من الصعب للغاية تقليل القدر المرغوب من وزن سيارات الفورمولا 1 في ظل مواصلة استخدام وحدات الطاقة الهجينة التي تُعتمد منذ موسم 2014.
شهد وزن سيارات الفورمولا 1 ازديادًا مطردًا على مدار السنوات الأخيرة، حيث أن السيارات الحالية أثقل بالفعل بـ 100 كلغ من سيارات 2014 عندما تم استخدام وحدات الطاقة الهجينة للمرة الأولى.
كما أن ذلك الوزن الزائد يشكل عائقًا كبيرًا أمام السائقين على وجه الخصوص، والذين يواجهون صعوبة في القيادة، ولا سيما على المنعطفات البطيئة.
ومع دخول الفورمولا 1 في حقبة قوانين جديدة تبدأ في 2026، تعد البطولة بأن ينخفض وزن السيارات بـ 30 كلغ، لكن باتون يرى أنه من الصعب للغاية خفض الوزن بالقدر الكافي والوصول إلى وزن سيارات ما قبل 2014.
حيث قال: "الآن من الصعب للغاية العودة للأوزان السابقة مع وحدات الطاقة الهجينة. فالنظام الهجين ثقيل، ولكن يتعيّن عليك كذلك زيادة طول السيارة، ولهذا فإن السيارات أكبر بكثير لهذا السبب".
وأضاف: "كان الوزن الإجمالي للسيارة مع السائق يبلغ حوالي 600 كلغ (في حقبة الألفينات)، ما يعني أن السيارات كانت أخف بأكثر من 200 كلغ عن الآن، وعادة ما تقول فرق الفورمولا 1 بأن 10 كلغ تكافئ 3 أعشار من الثانية. يمكنكم حساب التأثير، الكثير من وقت يضيع بسبب الوزن".
وتابع: "ومع هذه الزيادة الكبيرة في الوزن، يتعين على الفرق وضع الكثير من الارتكازية والكثير من الطاقة من أجل أن تكون أسرع مما كانت عليه السيارات في السابق. وذلك بدوره يضع الكثير من الضغط على الإطارات وبالتالي يعاني معها السائقون".
وأكمل: "أحب أننا ندفع حدود التقنيات وهذا ما تتمحور حوله الفورمولا 1، ولكن عندما ترى تلك السيارات تدور حول الحلبة وتسمع صوتها، فإنك تشعر ببعض الإنزعاج".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات