فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
20 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
40 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
95 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
109 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
116 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
144 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
172 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
179 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
186 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
200 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
207 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
214 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
228 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
235 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
243 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
280 يوماً

تجربة رائعة لحضور سباق تركيا للفورمولا 1

لا شك بأنّ العالم أجمع يعيش عامًا استثنائيًا مع تفشّي جائحة كورونا، فلم تعد الأمور تسير كالسابق، وتأثّرت شتّى المجالات والقطاعات بتبعات إجراءات مجابهة ذلك الفيروس، ولم تكن الفورمولا واحد استثناءً.

بحُكم عملي لسنوات في تحرير رياضة السيارات وتغطية أحداثها، وكوني عاشق منذ طفولتي للفورمولا واحد تحديدًا ولعوامل الإثارة والدهشة التي لطالما تأصّلت في جوهر الفئة الملكة منذ نشأتها، فقد انتابني خوفٌ على شغفي بألّا نحظى بموسم فورمولا واحد في 2020.

لكن بالنهاية انطلق الموسم متأخرًا عن موعده المعتاد في مارس/أذار، ليحلّق قطار البطولة في يوليو/تموز، مع تغيّر الكثير من ملامح البطولة.

لكن لعلّ الملمح الأبرز كان عودة بعض الحلبات التي غابت لأعوام عن روزنامة الفئة الملكة، وأشهرها اسطنبول بارك في تركيا.

إذ وبعد غياب دام لتسع سنوات، شرُفت بأن تمت دعوتي من قِبَل "Turkey Tourism Promotion and Development Agency" من بين ثمانية أشخاص حول العالم لحضور جائزة تركيا الكبرى ضمن عودتها إلى الروزنامة، ما مثّل حُلمًا تحقق بالنسبة لعاشق الفورمولا واحد بداخلي، أن أكون شاهدًا على منافسات رياضتي المفضلة على حلبة اسنطبول بارك المثيرة، والتي لم تزرها البطولة منذ 2011 بعد أن بات بإمكاني إشباع شغفي بحضور السباقات والاستمتاع بها.

ولم يخب ظني على الرُغم من غياب الجماهير، والإجراءات المحيطة بالجائزة لمواجهة جائحة كورونا، حيث أنّ التنظيم الجيّد والتدابير المُحكمة في تركيا، سهلّت من سير مجريات الجولة التي تبلورت لتكون إحدى أكثر السباقات إثارة في الفورمولا واحد لهذا الموسم.

بدأ الاستمتاع معي منذ حفاوة الاستقبال فور هبوط الطائرة على الأراضي التركية، وتعرّفي على الكثير من الأشخاص المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي عند وصولي إلى الفندق، ومن ثم قدر الاهتمام وصرامة الإجراءات الاحترازية، وهو ما عزّز من تجربتي طيلة فترة تواجدي هناك، وساهم في تركيزي بشكل أكبر على الحدث الأهم في نهاية ذاك الأسبوع.

بدأت الحماسة حيال جائزة تركيا الكبرى مبكرًا، منذ إعلان عودتها غلى البطولة، حيث عبّر الكثير من السائقين والمشجّعين عن حماستهم للعودة إلى تلك الحلبة الشهيرة مع سيارات الفورمولا واحد الحالية.

انتابتني الكثير من المشاعر كمشجّع عاشق للفورمولا واحد، في ظل معرفتي بطبيعة حلبة اسطنبول بارك وكذلك السرعة الكبيرة التي تتمتع بها مقاتلات البطولة حاليًا، ولا سيّما عندما أفكّر في ذلك المنعطف الثامن ثلاثي الرؤوس، وقدر قوى الجاذبية المهول الذي سيتعيّن على السائقين التعامل معه خلال ذلك المنعطف في ظل تلك السرعات العالية.

وأقتبس هنا من ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل حماسته وتفانيه عندما صرّح بأنّه يفضّل أن "يطير رأسه" في المنعطف الثامن الصعب عوضًا عن أن يضع وسادة لرقبته من أجل مواجهة قوى الجاذبية الكبيرة.

ولوضع الأمور ضمن منظور بسيط، فإنّ السائقين يواجهون في ذلك المنعطف قوى جاذبية قد تصل إلى 5 جي، أو ما يعادل 45 إلى 50 كلغ مُسلّطة على رقبتك لما يقرب من 6 ثوانٍ.

وبالفعل، يبدو بأنّ سائق ريد بُل قد كوفئ على هذا التفاني، حيث هيمن على مجريات اليوم الأوّل من الجائزة بتصدّره لحصّتي التجارب الحرة ليوم الجمعة، رُغم معاناة السائقين مع المسار المعبّد حديثًا، وصعوبة إدارة الإطارات على سطحه.

ولكن أبت الأجواء إلّا أن تصعّب من مهمة السائقين على ذلك المسار من خلال الأجواء الماطرة التي شهدتها الجائزة.

حيث أنّه ومع ذهابي إلى الحلبة يوم السبت من أجل متابعة التجارب الحرة الثالث والتصفيات، كانت هنالك شكوك حول إقامة التجارب بسبب الأمطار وارتفاع مستوى الانزلاقات على الحلبة، لكن المتعة ظلّت رفيقتي لأشاهد مجريات الحصّة الثالثة.

بيد أنّ الأمطار لم تسمح للسائقين بالخروج كثيرًا إلى الحلبة مع الانزلاقات التي كانت من كل حدب وصوب، بل ووصلت إلى الاحتكاكات في بعض الأحيان، ليحقق فيرشتابن العلامة الكاملة في التجارب الحرة بتصدّره لجميع حصصها.

في هذه الأثناء، وبينما كنت في انتظار انطلاق التجارب التأهيلية، استمتعت كثيرًا بالتقاط الكثير من الصور للحلبة في هذه الأجواء، وكذلك الاطّلاع على ما تقوم به الفرق في خط الحظائر وتقدير كم الجهود المبذولة من الجميع في جولات الفورمولا واحد.

وعلى ما يبدو أنّ مفاجآت هذه الجولة لم تقف عند الأجواء وإثارة طبيعة الحلبة، حيث حملت التصفيات نتيجة غير متوقّعة، عندما قلب لانس سترول سائق ريسينغ بوينت الطاولة على الجميع لينطلق أولًا في سباق تركيا.

إذ وبعد أن كان فيرشتابن المرشّح الأبرز لحصد "البول بوزيشن" في تركيا، أبت الأجواء الماطرة مرّة أخرى إلا أن تمنحني ذكرى تصفيات غير اعتيادية مع تسجيل سائق من خارج سائقي الصدارة لقطب الانطلاق الأوّل.

ظننت في هذا الوقت أنني اكتفيت من الإثارة في هذا اليوم، ولكن يبدو بأن يومي لم يصل إلى نهايته بعد، إذ وبعد عودتي إلى الفندق، تلقيت دعوة لحضور عُرس تركي، لأختتم اليوم بأجواء تملؤها الفرحة والسعادة، ولأتعرف أكثر على الثقافة التركية وطبيعة الحياة هناك.

ومن هنا ارتفعت إثارتي للسباق إلى مستوى جديد: حلبة مثيرة عائدة إلى البطولة، ثم أجواء ماطرة على مسار مخادع، ثم سباق سينطلق فيه أولًا سائق من فرق الوسط. ماذا كنت لأريد أكثر من ذلك؟

ولكن يبدو بأنّه مقدّر لتلك الجائزة ولتجربتي في تركيا أن تحفر مكانها في ذاكرتي إلى الأبد، حيث سأحكي لأولادي في المستقبل أنني كنت شاهدًا على حصد لويس هاميلتون سائق مرسيدس لقبه السابع في بطولة العالم للفورمولا واحد ومعادلته رقم الأسطورة الألمانية مايكل شوماخر.

وكنت محظوظًا لأرى بعيني كذلك منصّة تتويج غير اعتيادية في هذا الموسم، والتي شهدت اعتلاء هاميلتون للعتبة الأولى يجواره كل من سيرجيو بيريز سائق ريسينغ بوينت وسيباستيان فيتيل بطل العالم أربع مرات وسائق فيراري الذي خاض موسمًا صعبًا في 2020 كان عزاؤه فيه صعوده إلى منصّة التتويج للمرة الأولى هذا العام.

صحيحٌ أنني لم أمكث طويلًا في تركيا، وغادرت مباشرة عقب ذلك السباق المثير عائدًا إلى بيروت، ولكن ما اختبرته هناك وما عايشته من أحداث سيظل محفورًا في ذاكرتي.

وتلك البصمة التي تركتها الثقافة التركية بمعالمها وأشخاصها ستظل حاضرة بكل تأكيد، حيث أنّني ما أزال في تواصل كذلك مع الأشخاص الرائعين الذين التقيت بهم خلال فترة تواجدي هناك، ليظل دومًا خيط الشغف المشترك موصولًا.

إستيبان أوكون، رينو ودانييل كفيات، ألفا تاوري

إستيبان أوكون، رينو ودانييل كفيات، ألفا تاوري
1/22

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات

بيير غاسلي، ألفا تاوري

بيير غاسلي، ألفا تاوري
2/22

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات

بيير غاسلي، ألفا تاوري

بيير غاسلي، ألفا تاوري
3/22

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات

بيير غاسلي، ألفا تاوري وكيمي رايكونن ، ألفا روميو

بيير غاسلي، ألفا تاوري وكيمي رايكونن ، ألفا روميو
4/22

الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات

جورج راسل، ويليامز وكيمي رايكونن ، ألفا روميو وبيير غاسلي، ألفا تاوري

جورج راسل، ويليامز وكيمي رايكونن ، ألفا روميو وبيير غاسلي، ألفا تاوري
5/22

الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات

دانيال ريكاردو، رينو وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين

دانيال ريكاردو، رينو وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين
6/22

الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات

دانيال ريكاردو، رينو ولاندو نوريس، مكلارين

دانيال ريكاردو، رينو ولاندو نوريس، مكلارين
7/22

الصورة من قبل: شارلز كوتس / صور لات

دانيال ريكاردو، رينو ولاندو نوريس، مكلارين

دانيال ريكاردو، رينو ولاندو نوريس، مكلارين
8/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

دانييل كفيات، ألفا تاوري وبيير غاسلي، ألفا تاوري

دانييل كفيات، ألفا تاوري وبيير غاسلي، ألفا تاوري
9/22

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري
10/22

الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري
11/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

سيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

سيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ
12/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

سيباستيان فيتيل، فيراري ولانس سترول، ريسينغ بوينت

سيباستيان فيتيل، فيراري ولانس سترول، ريسينغ بوينت
13/22

الصورة من قبل: شارلز كوتس / صور لات

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ
14/22

الصورة من قبل: شارلز كوتس / صور لات

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ
15/22

الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس
16/22

الصورة من قبل: شارلز كوتس / صور لات

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين
17/22

الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
18/22

الصورة من قبل: شارلز كوتس / صور لات

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

كارلوس ساينز الإبن، مكلارين وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
19/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

إنطلاقة السباق

إنطلاقة السباق
20/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

إنطلاقة السباق

إنطلاقة السباق
21/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

إنطلاقة السباق

إنطلاقة السباق
22/22

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

المشاركات
التعليقات
هلكنبرغ: الأمور "هادئة للغاية" حول فرص مقعدي مع ريد بُل في 2021

المقال السابق

هلكنبرغ: الأمور "هادئة للغاية" حول فرص مقعدي مع ريد بُل في 2021

المقال التالي

ريكاردو: إضافة المزيد من الحلبات ضعيفة التماسك بمثابة "سرقة" للفرق

ريكاردو: إضافة المزيد من الحلبات ضعيفة التماسك بمثابة "سرقة" للفرق
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة تركيا الكبرى