لورينزو "المستاء" لا ينوي أن يحذو حذو زاركو
رفض خورخي لورينزو "المستاء من وضعه الحالي" فكرة مغادرة صفوف فريقه الحالي هوندا أبكر بعام بذات الطريقة التي قرّر بها يوهان زاركو ترك مقعده في "كاي تي ام".
طلب زاركو فسخ عقده الذي يمتد لعامين مع "كاي تي ام" أبكر من موعده في وقت مبكّر من الشهر الماضي، إذ أخفق في استخلاص أيّ أداء من درّاجته "آر سي16"، حيث أعلن الفريق النمساوي أنّه سيتخلّى عن خدمات الفرنسي بدءًا من جولة أراغون نهاية هذا الأسبوع.
وقد خاض لورينزو فترة عصيبة مشابهة خلال موسمه الأوّل مع هوندا، حيث أخفق بطل العالم ثلاث مرّات حتّى الآن في التواجد ضمن العشرة الأوائل في موسم شابته صعوبة في التأقلم مع درّاجة "آر سي213 في" بعد درّاجة دوكاتي، إلى جانب العديد من الإصابات التي أعاقت تلك العملية.
وبرزت شائعات بعودة صادمة من الإسباني إلى دوكاتي مع فريقها براماك في 2020 خلال جائزة النمسا، قبل أن يؤكّد لورينزو التزامه حتّى نهاية عقده الممتد لعامين مع الصانع الياباني.
"بالطّبع أنا أقل سعادة بكثير من وقتي الذي أمضيته مع ياماها عندما كنت أفوز بالسباقات، أو العام الماضي عندما كنت أحقق الفوز مع دوكاتي كذلك" قال لورينزو.
وأضاف: "درّاج تنافسيّ لا يُمكن أن يكون سعيدًا بالتواجد بعيدًا في الخلف، لكنّني دومًا ما كنت مقاتلًا وأرغب بإيجاد بعض الحلول مع هذه الدرّاجة وبذل أفضل ما بوسعي. كما أخبرتكم، كثيرون يطرحون عليّ هذا السؤال، وأقول في عقلي أنّه وفي الوقت الحالي إمكانية الاستسلام لا تراودني".
في المقابل وصف لورينزو قرار زاركو بمغادرة فريقه من دون ضمان أن يجد مقعدًا العام القادم "بالشجاع"، لكنّه ليس مقتنعًا تمامًا بأنه كان القرار الصائب.
فقال: "لقد عانى كثيرًا بالانتقال من درّاجة سهلة إلى درّاجة صعبة مثل كاي تي ام. عندما تعتاد على درّاجة ياماها (والتي قادها زاركو مع تيك3 في 2016 و2017) يكون من الصعب دومًا الانتقال لدرّاجة مختلفة تمامًا".
وأكمل: "لقد كان قرارًا شجاعًا في رأيي أن يترك عقده وما فيه من مميزات ويتوقّف هكذا".
واختتم: "لكنّه اتّخذ قراره بالفعل، فلم يكن سعيدًا على أيّة حال، وعلينا احترام ذلك. أعتقد أنّه قرار شجاع، لكن ذكي أو لا؟ لا أعلم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات