آودي تُكمل أسبوعين من التجارب في المغرب مع سيارتها لرالي داكار

تَشَارك الاسباني كارلوس ساينز والفرنسي ستيفان بيترانسيل والسويدي ماتياس إكستروم التجارب لمدة 14 يوماً على الكثبان الرملية في المغرب، والتي هدفت إلى تقييم شامل لسيارة آودي الكهربائية وذلك قبل عودتها المرتقبة إلى عالم راليات الكروس كاونتري.

آودي تُكمل أسبوعين من التجارب في المغرب مع سيارتها لرالي داكار

أقدمت آودي على تجربة سيارتها الكهربائية الجديدة "آر أس كيو إي ـ ترون"  في منتصف شهر تموز/يوليو قبل أن تشرف على تجارب جديدة لمسافة 200 كلم في مونيغروس في اسبانيا الشهر الماضي، غير أن التجارب التي أقيمت في المغرب كانت محاكاة لظروف حقيقية على فترات متواصلة.

لم تجرِ التجارب كما كان متوقعاً، حيث تقلصت المدة الزمنية لبعض الفترات بسبب عواصف رملية، فيما تخطت الحرارة 40 درجة مئوية ما فرض تحدياً كبيراً على المجموعة الدافعة للسيارة.

اقرأ أيضاً:

لم تكشف آودي عن العدد الإجمالي للأميال التي اجتازتها خلال الأسبوعين، لكن المسؤولين عن المشروع اقروا بضرورة تطوير سيارة "آر أس كيو إي ـ ترون" والقيام بعمل جبار قبل ظهورها الأوّل في داكار في المملكة العربية السعودية في كانون الثاني/يناير المقبل.

"كما كان متوقعاً، ظهرت بعض المشكلات في ظل الحرارة المرتفعة، ما تسبب بشكل متكرر بتوقف التجارب حيث يجب إيجاد الحلول لها قبل التجارب المقبلة" قال سفن كوانت المسؤول عن عمليات "كيو موتورسبورت" التي ستشرف على برنامج آودي في رالي داكار المقبل.

وتابع: "نتوقع درجات حرارة أقل بكثير في رالي دكار. ومع ذلك، ذهبنا عمدًا إلى المغرب لاختبار المفهوم الجديد للسيارة في ظل أشد الظروف قساوة".

من ناحيته، قال أندرياس روس رئيس قسم "آودي سبور رايسينغ": "لم يتم تطوير مكونات مثل نظام "أم جي يو" أساسًا للاستخدام في درجات الحرارة المرتفعة، ولكن تم دفع مجموعة الدفع والمكونات الأخرى أيضًا إلى أقصى حدودها أو حتى إلى تجاوز هذه الحدود بفضل الحرارة".

وأضاف: "الأفكار التي اكتسبناها في المغرب لا تقدر بثمن، لكنها تظهر لنا أيضًا أنه لا يزال لدينا الكثير لنقوم به قبل رالي داكار، في حين لم يتبقَ الكثير من الوقت".

وأن "الأمر كله يتعلق بإدارة درجة الحرارة المثلى والقدرة على استخراج أقصى أداء من البطارية. هذا هو المكان الذي نتعلم فيه مع كل اختبار. وهذا هو بالضبط سبب ذهابنا إلى الصحراء بمحرك كهربائي: نكتسب قدرًا لا يُصدق من الخبرة التي نشاركها مع زملائنا في مجال تطوير سيارات الطرق".

ومن بين التعديلات التي اختبرتها آودي في المغرب هو تكوين قمرة القيادة، بحيث يشعر السائق والملاح براحة أكثر مع إمكانية التواصل بينهما بشكل أفضل.

وأردف روس: "كان هذا أحد الموضوعات العديدة التي كانت مدرجة على قائمة مهامنا بعد الاختبار في سرقسطة (في اسبانيا). بالنسبة للاختبار في المغرب، أجرينا تعديلات حتى يتوفر للسائق وملاحه مساحة أكبر في قمرة القيادة الضيقة وكي يتمكنا أيضًا من التواصل بشكل أفضل مع بعضهما البعض. جاءت ردود الفعل إيجابية".

وبدأت آودي في بناء واحدة من ثلاث سيارات سيتم استخدامها في الأشهر المقبلة  ـ الهيكل الذي سيحمل الرقم 104 ـ في وقت سيدمج المصنع الألماني كل ما اكتسبه من معلومات وخبرة مع السيارة التجريبية.

اقرأ أيضاً:

وكان موقع "موتورسبورت.كوم" قد علم في وقت سابق أن آودي خططت لإطلاق السيارة الجديدة للمرة الأولى في رالي المغرب (8-13 تشرين الاوّل/أكتوبر)، إحدى جولات كأس العالم للراليات الصحراوية كروس كاونتري للعام الجاري والذي شكّل على مدار الأعوام الاخيرة الاختبار التحضيري النهائي لرالي داكار.

كما كان من المتوقع أن تواجه آودي للمرة الأولى النماذج الأولية الجديدة في فئة "تي1 +" المصنعة حديثاً من برودرايف وتويوتا غازو رايسينغ، وهما أبرز منافسين للعلامة التجارية الألمانية في راليات الرايد الصحراوية.

لكن يبدو أنّ آودي قررت خلال الأسابيع الماضية مواصلة الاختبارات بدلاً من دخول معترك المنافسة، حيث يتعين عليها الاستمرار في تطوير نظام دفع لم يتم استخدامه سابقًا في راليات الرايد.

ومن المرجح أن تشارك السيارة الجديدة في أوّل منافسة حقيقية لها وذلك في رالي أبوظبي الصحراوي من 5 حتّى 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أو في رالي حائل الدولي في المملكة العربية السعودية في كانون الأوّل/ديسمبر المقبل.

المشاركات
التعليقات
العطية على رأس تشكيلة تويوتا لرالي داكار 2022

المقال السابق

العطية على رأس تشكيلة تويوتا لرالي داكار 2022

المقال التالي

ساينز مستعدّ لمغامرة أودي الجديدة كلياً في رالي داكار 2022

ساينز مستعدّ لمغامرة أودي الجديدة كلياً في رالي داكار 2022
تحميل التعليقات