القاسمي يطمح للفوز في باخا دبي الدولي
أكّد السائق الإماراتي الشيخ خالد القاسمي بأنه يطمح لتحقيق الفوز في النسخة الأولى من باخا دبي الدولي 2017 الذي ينطلق في التاسع من شهر مارس/آذار المُقبل.
يُشكّل باخا دبي الدولي الجولة الثانية من كأس العالم لراليات الكروس كاونتري إذ ستجري أحداثه في صحراء القدرة بدبي من 9 إلى 11 مارس/آذار المُقبل.
وتأتي مُشاركة القاسمي علىمتن سيارته البيجو 2008 دي.كاي.آر ذات الدفع الخلفي ويهدف معها إلى تحقيق الفوز في رالي بلاده علمًا بأنه كان آخر من حقق الفوز برالي دبي الدولي قبل أن ينتقل الحدث الشرق أوسطي للعالمية ويدرج ضمن روزنامة بطولة كأس العالم للكروس كاونتري.
وقد أعرب الشيخ خالد القاسمي عن سعادته بنجاح باخا دبي وبإدراجه رسميًا ضمن بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة وقال: "لقد أصبح لدينا في دولة الإمارات جولتان من جولات بطولة العالم للكروس كاونتري – باخا دبي الدولي ورالي أبوظبي الصحراوي - وهذا دليل نجاح كبير يشكر عليه جميع القائمين على تنظيمهما في نادي الإمارات للسيارات والسياحة برئاسة محمد بن سليّم."
وأضاف: "نحن حريصون على المشاركة براليات بلادي وأن يكون اسم أبوظبي للسباقات حاضرًا فيها وبقوة. كنت أطمح للمشاركة في باخا دبي التجريبي ديسمبر الماضي إلا أن سيارة التروفي لم تمكننا من الانطلاق بسبب عطل تقني مفاجئ. إلا أننا اليوم حاضرون وبقوة ان شاء الله على متن البيجو 2008 دي.كيه.آر بإشراف تقني من بي.اتش.سبورت والهدف هو بالتأكيد المنافسة على المركز الأول إلا أن التحدي الأكبر الآن هو أن نوفق بملاح عالمي مناسب".
الجدير بالذكر أن البطل الإماراتي كان قد شارك في رالي داكار 2017 على متن بيجو 2008 دي.كاي.آر وحقق معها نتائج جيدة منذ المشاركة الأولى حيث وصل إلى المركز التاسع في الترتيب العام قبل أن يضطر للانسحاب في اليوم قبل الأخير بسبب عطل تقني.
يأخذ باخا دبي الدولي من منتجع باب الشمس مقرًا رسميًا له ويتألف الرالي من يومين (10 و11 مارس) على أن تسبقه مراسم الانطلاق مساء 9 مارس 2017.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات