آبت يتّجه إلى خسارة مقعده في آودي بعد جدل سباقات المحاكاة في الفورمولا إي
تمّ إيقاف دانيال آبت عن العمل مع فريق آودي للفورمولا إي بشكلٍ فوري بعد غشّه في جولة نهاية الأسبوع الماضي من سلسلة الرياضات الإلكترونيّة للبطولة.
شُطبت نتيجة آبت من جائزة برلين الافتراضيّة وتمّ تغريمه بمبلغ 10 آلاف يورو بعد أن تبيّن أنّه استعان بسائق الرياضات الإلكترونيّة المحترف لورينز هورزينغ ليتسابق مكانه.
وبالرغم من أنّ آودي أعلنت رسميًا عن "إيقافها" لآبت على إثر ما حدث، إلّا أنّ موقعنا "موتورسبورت.كوم" يتفهّم بأنّه سيفقد مقعده في الفورمولا إي.
وشارك صاحب الـ 27 عامًا في جميع سباقات الفورمولا إي منذ تأسيس البطولة في 2014، بشكلٍ مماثل لزميله لوكاس دي غراسي، وكذلك جيروم دامبروسيو وسام بيرد.
وحصل الألماني على عقدٍ بعامٍ في كلّ مرّة مع أودي طوال تلك الفترة.
وجاء في بيانٍ متقضب من آودي: "لم يقد دانيال آبت سيارته في التصفيات والسباق خلال الحدث الثالث من تحدّي القيادة في المنزل في 23 مايو، لكنّه سمح لسائق محاكاة محترف بالقيام بذلك".
وأضاف: "اعتذر مباشرة لقيامه بذلك في اليوم التالي وقبل شطب نتيجته. النزاهة والشفافيّة، والالتزام الثابت بالقوانين من أقصى أولويّات آودي، وذلك ينطبق على جميع أنشطة العلامة دون استثناء".
وأكمل: "لهذا السبب، قرّرت آودي إيقاف دانيال آبت بشكلٍ فوري".
من جانبه أصدر دانيال بيانًا على إثر شطب نتيجته معتذرًا من مشجّعيه، وللفرق وزملائه السائقين.
وقال: "لم أتعامل مع المسألة بالجديّة اللازمة. أنا آسفٌ جدًا على ما حدث لأنّني أعلم قدر الجهد الذي بُذل في هذا المشروع من قبل منظّمة الفورمولا إي".
وأكمل: "أعي أنّ ما قمت به له عواقب مرّة، لكن لم تكن لي أيّة نوايا سيّئة. بالطبع أتقبلّ شطب نتيجتي من السباق".
وكان كيلفن فان دير ليندي سائق آودي في الجي تي 3 وماتيا درودي قد شاركا في تجارب الناشئين للفورمولا إي إثر جولة مراكش مع الفريق، وسيكونان على الأرجح من بين المرشّحين لنيل مقعد آودي عند استئناف موسم الفورمولا إي.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات