هلكنبرغ "صُدم بعض الشيء" من التغييرات ضمن إدارة آودي
يبدو بأن نيكو هلكنبرغ سائق هاس المغادر نهاية الموسم الجاري لم يكن على علم بالتغييرات التي طرأت على إدارى آودي إلا قبل الإعلان عنها مباشرة هذا الأسبوع، لكنه ما يزال يتطلع إلى موسمه مع ساوبر في 2025.
نيكو هلكنبرغ، هاس
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
شعر نيكو هلكنبرغ "بصدمة نوعًا ما" بعد قرار آودي بالتخلّي عن أندريا سيدل ضمن مشروعها في الفورمولا 1 وتعويضه بمدير فيراري السابق ماتيا بينوتو.
وقد فاجأ قرار العلامة الألمانية باستبعاد سيدل وكذلك رئيس مجلس إدارة ساوبر السابق أوليفر هوفمان كثيرين داخل بادوك الفورمولا 1 قُبيل جائزة بلجيكا الكبرى نهاية هذا الأسبوع.
كما أتى ذلك القرار بعد عامين تقريبًا من إعلان آودي دخولها الفورمولا 1 بدءًا من 2026، حيث انتقل سيدل إليهم من مكلارين نهاية موسم 2022 للمساعدة في تحضير مشروع العلامة الألمانية للمشاركة الأولى في الفئة الملكة.
لكن وفي ظل النتائج الحالية المخيبة للآمال لفريق ساوبر، فقد عمدت آودي إلى اتخاذ بعض الإجراءات، ولا سيما بعد صراع القوى الذي نشأ بين سيدل وهوفمان، لتعلن ضم بينوتو ليترأس مشروعها في الفورمولا 1، على أن يبدأ الإيطالي عمله بداية شهر أغسطس المقبل.
وكانت آودي قد أعلنت ضم هلكنبرغ لموسم 2025 لينضم إلى الفريق في آخر أعوامه كساوبر في الموسم المُقبل وليستفيد كذلك من الخبرة مع الفريق قبل تحوله إلى فريق آودي المصنعي لموسم 2026.
وعند سؤاله عن التغييرات التي طرأت على إدارة مشروع آودي/ساوبر وإذا ما كان قلقًا من عدم استقرار محتمل في فريقه الجديد، قال هلكنبرغ: "لا، لست قلقًا. كانت تلك بطبيعة الحال بمثابة صدمة نوعًا ما، موجة تغيير، ولكن الآن نعود للعمل. إذ ما أزال أتطلع للانضمام إلى هذا المشروع وصنع قصة ناجحة مع آودي".
وأضاف: "من المحزن بعض الشيء طبعًا ألا أجد الشخصين اللذين عملا عن قرب معي خلال توقيعي مع الفريق. لكنني مهتم أكثر بالمشروع نفسه، والقيادة في الفورمولا 1 مع آودي وتحقيق النجاحات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات